انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 508 المطبوعة · معرّف القارئ 1271 · انتقال بين وحدتين

الواجب ورب العالم وبداية الرسم والوسم

تتم الصفحة المكاشفة بتفريق معرفة واجب الوجود من معرفة أنه رب هذا العالم، فتتعلق الثانية بمعرفة افتقار العالم. يقر المؤلف صحة بعض استدلال النظار ثم ينتقد خلط ترتيب المعرفتين ويختص الكشف بحل أدق، وهو موقف منسوب لا شهادة بإحاطة أحد أو تفويض روحي. يختم السادس عشر والمائتان ثم يفتتح السابع عشر والمائتان الرسم والوسم بالشعر والعلامة والأثر. يفسر الأزل هنا بسبق العلم لا جريان حادث فيه، فتحتاج خاتمة دلالة الوسم إلى التالية قبل توحيد المسمى واختلاف الحكم. لا يستخرج الموقع من الأثر علامة جسدية يثبت بها مقام إنسان أو صدق دعواه دون دليل مستقل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة الوجود لا تستلزم وحدها معرفة نسبة الربوبية للعالم.

سؤال القراءة

ما الإضافة التي يطلبها عند الانتقال من واجب الوجود إلى رب العالم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 216 · الباب 217 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة