انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 500 المطبوعة · معرّف القارئ 1263 · انتقال بين وحدتين

التشابه لا يثبت التكرار وافتتاح الغيرة

تتم الصفحة التلوين بشرح الاتساع وعدم تكرر صورة، وتجعل التشابه سبب ظن أن الثاني عين الأول مع احتمال خفاء الفارق. هذه ميتافيزيقا تجدد لا قياسا تجريبيا يثبت تغير كل جسم، ولا يحكم الموقع بجهل شخص لم ير الفارق. تستعمل الحرباء والوحدة والكثرة والحساب في تمثيلها، ثم تختم الثاني عشر والمائتين. تأتي بسملة قبل الثالث عشر والمائتين في حال الغيرة، فتبدأ بتقسيمها في الحق وعلى الحق ومن الحق وبحث الغير المعقول وثبوته. تتصل خاتمة من قال بالأعيان في التالية قبل أحوال الغيرة، فلا يخلط الاسم ببحث الغيرة السابق في المجلد أو تختزل أقسامه هنا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إمكان خفاء الفارق يمنع استنتاج الهوية من التشابه وحده.

سؤال القراءة

لماذا لا يكفي تشابه صورتين للحكم بأنهما عين واحدة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 212 · الباب 213 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة