انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 492 المطبوعة · معرّف القارئ 1255 · انتقال بين وحدتين

نسيان الذنب وابتداء الانزعاج

تتم الصفحة نسيان الذنب وتورد حكاية دحية وحسن صورته وأثر تدعيه في الحوامل، وهي رواية مناقب غير محققة لا دليل طب أو معيار جسد وجمال. تختم العلة ثم تأتي بسملة والثامن والمائتان في الانزعاج، فيعرفه انتباه القلب وتحركه من حال صح إلى أصل مفترض. يفرق الرغبة والرهبة والتعظيم وجهات الفهم واللقاء والإلقاء والتلقي، ويعزو بعض المعاني إلى خواطر متعددة لا يثبت الموقع مصدرها. يبدأ الخروج من المخالفة ثم طلب القرب وتقدير حق التعظيم، وتتصل الخاتمة بالوسع في التالية؛ لا يفرض القارئ على نفسه ما فوق القدرة ولا يتخذ لذة التوبة اختبار صحة أو كمال نفسي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

يبدأ الانزعاج منه ثم يظهر التوجه إليه في ترتيب الحجة.

سؤال القراءة

ما الفرق بين مفارقة الحال الأولى وتعيين ما يقصد بعد مفارقتها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 207 · الباب 208 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة