ج 2 · ص 492 المطبوعة · معرّف القارئ 1255 · انتقال بين وحدتين
نسيان الذنب وابتداء الانزعاج
تتم الصفحة نسيان الذنب وتورد حكاية دحية وحسن صورته وأثر تدعيه في الحوامل، وهي رواية مناقب غير محققة لا دليل طب أو معيار جسد وجمال. تختم العلة ثم تأتي بسملة والثامن والمائتان في الانزعاج، فيعرفه انتباه القلب وتحركه من حال صح إلى أصل مفترض. يفرق الرغبة والرهبة والتعظيم وجهات الفهم واللقاء والإلقاء والتلقي، ويعزو بعض المعاني إلى خواطر متعددة لا يثبت الموقع مصدرها. يبدأ الخروج من المخالفة ثم طلب القرب وتقدير حق التعظيم، وتتصل الخاتمة بالوسع في التالية؛ لا يفرض القارئ على نفسه ما فوق القدرة ولا يتخذ لذة التوبة اختبار صحة أو كمال نفسي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
يبدأ الانزعاج منه ثم يظهر التوجه إليه في ترتيب الحجة.
سؤال القراءة
ما الفرق بين مفارقة الحال الأولى وتعيين ما يقصد بعد مفارقتها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 207 · الباب 208 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0964 · الباب 208
منه ثم إليه
فأول الانزعاج أبدا في هذا الطريق إنما هو منه وفي ثاني حال يظهر حكم الانزعاج إليه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 207: فى حال العلة
دليل المتن الرقمي 1253–1255: يبدأ 207 في 1253 بالعلة تنبيها يجمع المرض والسبب والحكمة.
اقرأ المادةالباب 208: فى حال الانزعاج
دليل المتن الرقمي 1255–1257: يبدأ 208 في 1255 بالانتباه للأنس والوجد، وأسباب الرغبة والرهبة والتعظيم.
اقرأ المادةمنه ثم إليه
بعد وصف مفارقة المخالفة والراحة ثم طلب المقصد.
اقرأ المادةالأنوار والعلة وحدود المعرفة
استكمال 206 ثم انتقال 207 من التجلي إلى العلة.
اقرأ المادةالعلة والمرض والسبب وحد التصحيح
يجمع 207 معاني التنبيه ويفصل حكمها، مع إبقاء تصحيح الكشف دعوى المصدر.
اقرأ المادةالانزعاج وجهة الحركة وقيد الوسع
يميز 208 مفارقة الحال من تعيين المقصد، ويقيد العمل بما يستطيع صاحبه.
اقرأ المادةخريطة التجلي والأحوال 206–237
تحديث بعد اكتمال237رقميا1300–1301، مع حفظ حدود القراءة السابقة وإحالة إلى الخريطة التالية حتى274الجزئي.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة