انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 495 المطبوعة · معرّف القارئ 1258 · العلم والمعرفة

رؤية الصورة لا تكفي لمعرفة نسبتها

تتم قصيدة المشاهدة ثم تعرض ثلاثة معاني لها، وتقرأ قول بلقيس عن العرش وحكاية صورة دحية لتفصل حصول المرئي من العلم بنسبة المرئي. رؤيته لا تثبت هوية المدبر أو ملك الصورة في حجة المؤلف، الذي يضيف إمكان تدبير روح صورا متعددة بوصفه غيبا منسوبا لا واقعة يحققها الموقع. يميز المشاهدة المقيدة بعلامة من الرؤية ثم يشرح سؤال موسى والجبل، ويتصل آخر التعليل بالتالية. لا يصير اليقين الموصوف في تعريف الطائفة تصديقا لكل مشهد أو رؤيا، ولا يكفي التشابه الحسي وحده لإثبات باطن شخص أو مقامه أو حقيقة نسبته إلى صورة مشاهدة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المرئي المشترك لا يحسم كل ما ينسب إلى المرئي.

سؤال القراءة

كيف يجتمع الشهود مع عدم العلم في مثالي العرش ودحية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 209 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة