انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 503 المطبوعة · معرّف القارئ 1266 · انتقال بين وحدتين

اللطيفة وحد العبارة وآلات الإدراك

تتم الصفحة الإضافات في الحرية ثم يفتتح الخامس عشر والمائتان اللطيفة بمعنيين: حقيقة الإنسان المدبرة للبدن وإشارة دقيقة لا تتسع لها عبارة. تفرق وجود حد في نفسه من القدرة على إفهامه لفظا، فلا تجعل عجز العبارة برهانا مستقلا على صحة دعوى غيبية. وتدعي إيصال الشيخ معنى خفيا لتلميذ بلا شعور، وهي فاعلية روحية منسوبة لا إجراء يثبته الموقع أو حق تصرف بوعي شخص. ثم تفصل السمع من الأذن والبصر من الحدقة باعتبار القوى لا الأعضاء، وتتصل خاتمة اللطيفة بالتالية قبل حياة البدن ومفارقة النشأة، مع إبقاء التفسير فلسفيا تاريخيا لا تشريحا حديثا أو تشخيصا طبيا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعذر العبارة لا يساوي انتفاء حد المعلوم في نفسه.

سؤال القراءة

كيف يفرق القوة المدركة من العضو الحسي في مثال السمع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 214 · الباب 215 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب1 دقيقة قراءة تقريبًا

الباب 214: فى حال الحرية

دليل المتن الرقمي 1265–1266: يبدأ 214 في 1265 بتعريفين للحرية، أحدهما ينسب قوى العبد إلى الحق مع بقاء عينه حقيقة في مذهبه.

اقرأ المادة