ج 2 · ص 507 المطبوعة · معرّف القارئ 1270 · العلم والمعرفة
الجذب والعلم وحد الشبه في القياس
تواصل الصفحة الحلاوة بخبرة تلاوة وبشرى يرويها المؤلف، وتربط الجذب إلى حال آخر بزيادة علم دون إسقاط ما علمه سابقا. لا يثبت الموقع صوتا غيبيا أو منزلة بهذه الرواية، ولا يجعلها تكليفا لقارئ باستحضار لذة أو خدر. تنتقد القياس الذي ينقل حكم الشبيه كله، بمثال الحمص واللؤلؤ واختلاف علة الاستدارة، ثم تبدأ فتح المكاشفة ومعرفة الحق في الأشياء. هذه حجة ضد تسوية الجهات لا تصريحا برفض كل دليل، وتبقى دعاوى رؤية خلف الظهر منسوبة غير محققة مستقلا. تتم العبارة بأول التالية قبل تفريق معرفة واجب الوجود من معرفة ربوبيته للعالم واختتام الباب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الشبه في جهة لا ينقل كل حكم من شيء إلى آخر.
سؤال القراءة
ما الذي لا يلزم من اشتراك الحمص واللؤلؤ في الاستدارة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 216 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0977 · الباب 216
الشبه لا ينقل كل حكم
فما كل أمر يشبه أمرا له حكم ذلك المشبه ليس الأمر كذلك وإنما له منه حكم ما وقع الشبه به
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 216: فى معرفة الفتوح وأسراره
دليل المتن الرقمي 1268–1271: يبدأ 216 في 1268 بالعبارة والحلاوة والمكاشفة، مع شرط الابتداء دون فكر وطلب.
اقرأ المادةالسمع والعبارة وحد الاستدلال على الباطن
من الفتوح إلى التواجد والوجد.
اقرأ المادةالشبه لا ينقل كل حكم
عند مثال الحمص واللؤلؤة واختلاف علة الاستدارة.
اقرأ المادةالمشاهدة والمكاشفة والتلوين والفتوح
معاني 209–216 وتغير جهة التعريف.
اقرأ المادةالفتوح والميزان وحد الشهادة الذاتية
الفتح عند 216 لا يمدح بمجرد اسمه، وتبقى دعاوى أثره ومعرفته محتاجة إلى مستندها.
اقرأ المادة