انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 507 المطبوعة · معرّف القارئ 1270 · العلم والمعرفة

الجذب والعلم وحد الشبه في القياس

تواصل الصفحة الحلاوة بخبرة تلاوة وبشرى يرويها المؤلف، وتربط الجذب إلى حال آخر بزيادة علم دون إسقاط ما علمه سابقا. لا يثبت الموقع صوتا غيبيا أو منزلة بهذه الرواية، ولا يجعلها تكليفا لقارئ باستحضار لذة أو خدر. تنتقد القياس الذي ينقل حكم الشبيه كله، بمثال الحمص واللؤلؤ واختلاف علة الاستدارة، ثم تبدأ فتح المكاشفة ومعرفة الحق في الأشياء. هذه حجة ضد تسوية الجهات لا تصريحا برفض كل دليل، وتبقى دعاوى رؤية خلف الظهر منسوبة غير محققة مستقلا. تتم العبارة بأول التالية قبل تفريق معرفة واجب الوجود من معرفة ربوبيته للعالم واختتام الباب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشبه في جهة لا ينقل كل حكم من شيء إلى آخر.

سؤال القراءة

ما الذي لا يلزم من اشتراك الحمص واللؤلؤ في الاستدارة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 216 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة