ج 2 · ص 498 المطبوعة · معرّف القارئ 1261 · انتقال بين وحدتين
الإشارة وزيادة العلم وبداية اللوائح
تتم الصفحة زيادة الحال ثم تفسر مكاشفة الوجد بإشارة مجلس يفهم منها كل جليس بحسب وسعه، مع ادعاءات فهم كل الاعتقادات ينسبها المؤلف إلى نفسه وطائفته لا يصادق عليها الموقع معرفة ببواطن الناس. ينتهي الباب العاشر والمائتان والسفر السابع عشر، ثم تأتي بسملة والحادي عشر والمائتان في اللوائح. يميز تعريف الطائفة من تعريفه، ويشترط زيادة علم ترفع منزلة لا مجرد تكرر حال أو كرامة. دعوى بصر لا يقيد بالجارحة جزء من مذهبه لا شهادة بتجاوز جسدي. يتصل آخر الحديث في التالية قبل تفصيل الأثر والاسم ونهاية الباب دون تعميم الزوال أو الثبات على كل لائحة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تكرر الحال لا يصير لائحة إلا بزيادة مخصوصة في اصطلاحه.
سؤال القراءة
ما الشرط الذي يضيفه إلى ورود الحال ليعده لائحة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 210 · الباب 211 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0969 · الباب 211
زيادة العلم في الحال
فإن الأحوال قد تعود مرارا ولكن لا يحمد صاحبها فيها إلا إذا زادته علما بالله لم يكن عنده لا بد من ذلك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 210: فى المكاشفة
دليل المتن الرقمي 1259–1261: يبدأ 210 في 1259 بالمكاشفة للمعنى وحكم الاسم، والمشاهدة للذات والمسمى، ثم يرجح المؤلف الأولى مع ذكر مخالفين.
اقرأ المادةالباب 211: فى اللوائح
دليل المتن الرقمي 1261–1262: يبدأ 211 في 1261 باشتراط زيادة علم ترفع منزلة، لا مجرد تكرر حال أو كرامة.
اقرأ المادةزيادة العلم في الحال
في اشتراط اللوائح زيادة ترفع منزلة لا مجرد تكرر حال.
اقرأ المادةالمشاهدة والمكاشفة والتلوين والفتوح
معاني 209–216 وتغير جهة التعريف.
اقرأ المادةالصورة المشهودة والعلم بنسبتها
يربط 209 و 211 الفرق بين ما ظهر للحس وما عرف من هوية وجهته.
اقرأ المادةالأمانة والفهم والامتناع الصادق
يحاول 210 حفظ السر مع اجتناب الكذب وتمييز قصد السؤال من ظاهر اللفظ.
اقرأ المادةخريطة التجلي والأحوال 206–237
تحديث بعد اكتمال237رقميا1300–1301، مع حفظ حدود القراءة السابقة وإحالة إلى الخريطة التالية حتى274الجزئي.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة