انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 505 المطبوعة · معرّف القارئ 1268 · انتقال بين وحدتين

الفتوح وميزان ما يفتح به

تتم اللطيفة ثم يبدأ السادس عشر والمائتان في الفتوح، ويقسمها إلى عبارة وحلاوة ومكاشفة، ويشترط عدم الطلب والفكر في تعريفه. هذه أوصاف تجربة منسوبة لا ضمان وحي أو إعجاز لكل كلام عفوي. يحذر من الفرح بمجرد فتح الباب قبل معرفة ما يأتي به، مستعملا أخبارا وأمثلة في البركة والعذاب، ثم يوازن الفتح بالحال ومقداره وأثره في الأدب والعلم. لا تصبح المقادير اختبارا للموقع لتشخيص ولاية أو استدراج شخص، ولا تمنع طلب العون عند ألم أو اضطراب. تتصل آخر جملة بما لا يدخل ميزان الحال في التالية قبل تفاصيل العبارة والحلاوة ومعارف المؤلف الذاتية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اسم الفتح لا يحسم في حجته ما يأتي به من أثر.

سؤال القراءة

ما الذي يطلب معرفته قبل الفرح بالفتح؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 215 · الباب 216 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة