ج 2 · ص 505 المطبوعة · معرّف القارئ 1268 · انتقال بين وحدتين
الفتوح وميزان ما يفتح به
تتم اللطيفة ثم يبدأ السادس عشر والمائتان في الفتوح، ويقسمها إلى عبارة وحلاوة ومكاشفة، ويشترط عدم الطلب والفكر في تعريفه. هذه أوصاف تجربة منسوبة لا ضمان وحي أو إعجاز لكل كلام عفوي. يحذر من الفرح بمجرد فتح الباب قبل معرفة ما يأتي به، مستعملا أخبارا وأمثلة في البركة والعذاب، ثم يوازن الفتح بالحال ومقداره وأثره في الأدب والعلم. لا تصبح المقادير اختبارا للموقع لتشخيص ولاية أو استدراج شخص، ولا تمنع طلب العون عند ألم أو اضطراب. تتصل آخر جملة بما لا يدخل ميزان الحال في التالية قبل تفاصيل العبارة والحلاوة ومعارف المؤلف الذاتية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اسم الفتح لا يحسم في حجته ما يأتي به من أثر.
سؤال القراءة
ما الذي يطلب معرفته قبل الفرح بالفتح؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 215 · الباب 216 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0975 · الباب 216
لا تفرح قبل أن تعرف
حتى لا يفرح العاقل بالفتح عند فتح الباب حتى يرى ما يفتح له
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 215: فى معرفة اللطيفة وأسرارها
دليل المتن الرقمي 1266–1268: يبدأ 215 في 1266 بالحقيقة المدبرة للبدن والإشارة التي تعجز عنها العبارة.
اقرأ المادةالباب 216: فى معرفة الفتوح وأسراره
دليل المتن الرقمي 1268–1271: يبدأ 216 في 1268 بالعبارة والحلاوة والمكاشفة، مع شرط الابتداء دون فكر وطلب.
اقرأ المادةالسمع والعبارة وحد الاستدلال على الباطن
من الفتوح إلى التواجد والوجد.
اقرأ المادةلا تفرح قبل أن تعرف
في التحذير من اشتراك الفتح في البركة والعذاب قبل الميزان.
اقرأ المادةالمشاهدة والمكاشفة والتلوين والفتوح
معاني 209–216 وتغير جهة التعريف.
اقرأ المادةالحرية والإضافة واللطيفة وآلة الإدراك
تميز 214–215 نسبا روحية من حقوق البشر، وحدود العبارة من حدود ما تصفه.
اقرأ المادةالفتوح والميزان وحد الشهادة الذاتية
الفتح عند 216 لا يمدح بمجرد اسمه، وتبقى دعاوى أثره ومعرفته محتاجة إلى مستندها.
اقرأ المادةخريطة التجلي والأحوال 206–237
تحديث بعد اكتمال237رقميا1300–1301، مع حفظ حدود القراءة السابقة وإحالة إلى الخريطة التالية حتى274الجزئي.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة