انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

معرّف القارئ 401 · العبادة والمناجاة

وقت النداء ووقت الحكم وتمييز صورة الأذان

تستكمل الصفحة اعتبار حكم الأذان فتصل الدعوة إلى الطاعة بسفر الإنسان مع أنفاسه، ثم تعرض خلاف النداء قبل الفجر. يختار المؤلف أن الإعلام المشروع بدخول الوقت لا يكون قبل دخوله، ويميزه من ذكر ونداء للاستعداد يأتي بصورة الأذان. ويقابل ذلك بسلطان الوقت والاسم الإلهي الملائم للحال، فيفرق التنبيه من الغفلة عن المطالبة بعمل لم يحضر سببه بعد. تحفظ البطاقة نسبة الاختيار إلى صاحبه وما يسوقه من أخبار دون تصحيح مستقل لها؛ فالغرض شرح حجته التاريخية لا إصدار ترتيب أذان معاصر. وينتهي الاعتبار بالحاجة إلى علامات تميز الأحوال بدل خلط كل نداء بالوظيفة نفسها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 402 · الأدب والقصد

شروط النداء والأفضل وصحة الدعوة

تعرض الصفحة ثمانية شروط مختلفا فيها للأذان:صلة المؤذن بالمقيم والكلام والطهارة والقبلة والقيام والركوب والبلوغ والأجرة. يصرح المؤلف بصحته عنده بوجودها وعدمها مع أفضلية العمل بها إذا اتفق ولم يمنع مانع، فلا تسوى الأفضلية بالاشتراط. ثم يقابل الشروط بأحوال الداعي:قد يتكلم لحق حاضر، وقد يدعو إلى خير لا يبلغه حاله، وقد يتفاوت قصده وتواضعه وعلمه. ويعرض الأجرة من جهة من استعمل العامل ومن جهة التفضل الإلهي، مع تفضيله طلبها من الله. لا تجعل المقابلات عذرا لترك العمل بما يدعو إليه الشخص ولا توثيقا جديدا لجميع الأخبار؛ بل تحفظ التفرقة بين نفع الدعوة ومؤاخذة صاحبها على نقصه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 403 · العلم والمعرفة

جواب المؤذن وأمانة اللفظ ومعنى الترجمة

تتم الصفحة بيان الأجر بوصفه تفضلا ثم تعرض الخلاف في جواب سامع الأذان. يرجح المؤلف قولا ويعلق الأخذ بالحوقلة على ثبوت الخبر عنده، وهو قيد لا يحذف عند التلخيص. وينتقل من متابعة اللفظ إلى مسألة نقل الحديث بالمعنى؛ يرى أن الناقل بذلك يبلغ فهمه، وقد يفهم سامع اللفظ أكثر أو أقل أو نقيضه، فيلزم بيان النقل بالمعنى. ويفرق في الترجمة بين إيراد النص وتفسيره وبين الادعاء أن التفسير هو التلاوة نفسها. كما يقيد ما يدعيه الداعي من علم غيبي بألا يزيل ما قرره الشرع بطريق يفيد العلم. تحفظ هذه الصفحة وظيفة الحدود والقيود ولا تجعل نسبته للأخبار تحقيقا جديدا لها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 404 · العبادة والمناجاة

الإقامة وحد الواجب والقبلة قبل تعيين جهتها

تفصل الصفحة حكم الإقامة وصفتها، وتعرض أقوال العلماء في السنة والفرض وصلتهما بصحة الصلاة. وفي الاعتبار يمثل المؤلف بإقامة الوزن:حصول حد الواجب يستحق حمدا، والرجحان زيادة يستحق عليها ثناء آخر؛ فلا يخلط فضل الزيادة بإسقاط الأصل. ثم يقرأ صيغة قد قامت الصلاة من جهة تحقق الأجر لمن قصد وانتظر ثم مات قبل الفعل، مع فرق ذلك من هيئة ما يؤديه فعلا. وتبدأ القبلة بذكر الإجماع الذي يقول إنه يمنعه من مخالفة الاشتراط، مع بقاء آية الوجه محكمة عنده في محل الحيرة. تنتهي الصفحة بسؤال العين والجهة والإصابة والاجتهاد، لذلك لا تستقل عبارتها الأخيرة عن تفصيل التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 405 · العلم والمعرفة

جهة القبلة وحد المعرفة وإصابة الاجتهاد

تتم الصفحة خلاف القبلة الغائبة؛ يختار المؤلف الجهة رفعا للحرج ويميز تكليف الاجتهاد من ضمان إصابة العين. ويقابل التحديد في العبادة بالخروج عن اختيار النفس، ثم يشرح استحالة إحاطة المخلوق بعين الذات الإلهية ومعرفته من جهة افتقاره والتنزيه. ويعرض تفسيره للإصابة والخطأ ونفي الإعادة على من استوفى اجتهاده ثم تبين له خلاف الجهة. هذه اختياراته المنسوبة في هذا السياق، ولا تعمم البطاقة كل تفاصيلها على كل مسألة اجتهاد أو تجعلها فتوى للمصلي اليوم. وفي الاعتبار الختامي يبقى الفرق بين سعة التعلق بالحق وبين مخالفة طريق عبادة مخصوص لم يشرع؛ فلا يختزل الكلام إلى إباحة كل طريق.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 406 · العلم والمعرفة

داخل البيت وترتيب الظاهر والاعتبار

تعرض الصفحة أقوال الصلاة داخل الكعبة بين الإطلاق والتفريق بين النفل والفرض. ويفتتح المؤلف اعتباره بتقرير الحكم الظاهر الذي تعبد به، ثم ينتقل إلى حال القرب الواردة في خبر السمع والبصر مع قيد استعمال الجوارح فيما خلقت له. يشرح الكشف عنده بوصفه اطلاعا على أمر لا حدوث تغير في الذات الإلهية، ويسوق حججه في الوجود والإمكان والافتقار. ثم يعود إلى الاستدلال الظاهر بعموم الأرض مسجدا واستثناء ما خصصه الدليل لوصف، وبأن المطلوب استقبال ما يواجه المصلي من البيت. ولا تجعل لغة الإطلاق إلغاء لكل تخصيص أو استدلاله إقرارا تحريريا لجميع مقدماته؛ تحفظ الصفحة ترتيب الحكم والتأويل والرجوع إلى العبارة التشريعية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 407 · العلم والمعرفة

الأمر وضده وستر المعنى عن سوء الفهم

تبدأ الصفحة بإتمام حجة الصلاة داخل البيت، ثم يقرر المؤلف أن الأمر بشيء لا يستلزم عنده نهيا منطوقا عن كل ضده. يستدل بتمييز عدد المخالفات ولا يجعل ذلك إباحة لترك ما أمر به؛ فالترك نفسه معصية في عرضه. وبعده يبدأ ستر العورة ويفرق أصله العام من الخلاف في كونه شرط صحة الصلاة. ويقابل الستر بصيانة المعاني التي يخشى أن يسيء جاهل فهمها إلى حلول أو تحديد، فيراعي الشرح ومراتب المتلقين وحد النص. وتحفظ البطاقة نسبة الأقوال وما يتفرع عن الاعتبار دون جعل العبارات الباطنية حكما مستقلا على صلاة الأشخاص أو دعوة لحجب كل معرفة عن العامة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 408 · العبادة والمناجاة

اللباس والحدود والفرق بين الأمر ووصف العورة

تتم الصفحة أقوال حد العورة ثم تعرض أقوال المرأة وتذكر اختيار المؤلف مع إقراره بوجود أمر بالستر لا يرده كله إلى وصف العورة. وهذه تفرقة في بنية حكمه التاريخي لا تعليمات لباس معاصرة يقدمها الموقع. ثم يقابل الوجه بالعلم والكفين بالأخذ والعطاء والقدمين بالتصريف، ويبحث الثوب الواحد وعلاقة إضافة الصلاة إلى العبد بما يشهده من الفعل. وينقل في لباس النساء تمييزا فقهيا تاريخيا بين الحرة والمملوكة، ثم يقرر في الاعتبار أن الجميع ملك لله، وأن الحرية من رق المخلوق لا من العبودية للحق. لا يحول التمثيل بالنفس والرياسة إلى تعريف طبيعي للمرأة أو تقييم لأشخاص؛ غايته قراءة وظيفة الستر والرئاسة في هذا الموضع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 409 · الأدب والقصد

صحة الفعل وإثم اللباس والمكان

تتم مسألة اللباس المحرم في الصلاة، فيختار المؤلف صحة الصلاة مع بقاء الإثم في اللباس، ويصرح أن الذكر لا يحلل الاعتداء ولا ترفعه العبادة تلقائيا. ثم يعرض إزالة النجاسة وصلتها بالصحة، وأقوال المواضع المستثناة والصلاة في البيع والكنائس وما يسجد عليه. تحفظ البطاقة الفرق بين الحكم التكليفي وحكم صحة فعل معين بحسب اختياره، ولا تجعل صحة العبادة إجازة للمحرم. وفي النص الرقمي عبارة مضطربة عن قبول الصلاة لا يعتمد عليها اقتباس مستقل ولا تصحح سرا؛ يرجع القارئ إلى السياق والمصدر. وتبقى أحكام الأمكنة وما يسوقه من الاعتبار منسوبة، مع استكمال كلام السجود والأرض في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 410 · العلم والمعرفة

السجود وتوجيه الصفات والكلام للمناجاة

تستكمل الصفحة صورة السجود وجبر انكسار الأرض في لغة المؤلف، ثم تحكي خبر القصرية المنقول بواسطة أبي العباس الحريري. لا يقدمه الموقع مشاهدة مستقلة؛ والمهم في تفسير المؤلف أنه يعدل فهم سامعي الخبر من دعوى تفضيل الوعاء إلى موعظة القلوب. وينتقل إلى الأفعال والكلام في الصلاة، فيقابل الهوى والشهوة بوجهين:ما يحجب عن المناجاة وما يصرف إلى مطلوب مشروع. ثم يعرض خلاف الكلام العامد والناسي والكلام لإصلاح الصلاة أو إنقاذ نفس، مع بيان جهة الاعتبار في الحجاب والنسيان. تنتهي الصفحة ببدء النية فلا تؤخذ بدايتها حكما مكتملا؛ تتم حجتها في التالية، وتحفظ البطاقة الفرق بين الخبر وحكاية تفسيره والاختيار الفقهي.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 411 · العلم والمعرفة

قصد الحال وغياب نية الآخر وتبدل الحكم

تتم مسألة النية بمثال مفاجأة الخطاب، ثم يجعل المؤلف القصد في الاعتبار انتقالا بين حالين مع الله، ويصرح أن استعمال الآية هنا إشارة لا تفسير. وبعد فاصل الجزء يبحث موافقة نية المأموم لنية الإمام؛ يختار عدم اشتراط تطابق ما لا تدركه الحواس من عمل القلب، مع اقتداء في الأفعال المدركة واحتفاظ كل شخص بنيته. ثم يقرر تبعية الأسماء للأحوال ويمثل بالخمر إذا تخللت، فيتغير الاسم والحكم مع بقاء الجوهر عنده. وتبدأ مذاهب التكبير وتفصيل اعتبارها؛ لا تخلط صور الفناء المعرفية بإسقاط الأحكام الظاهرة، ولا تجعل قصة الفتوى المنقولة توثيقا مستقلا أو معيارا طبيا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 412 · العلم والمعرفة

خصوص اللفظ والتوجيه والسكتات الثلاث

تتم الصفحة اعتبار تكبيرة الإحرام بوصفها منع التصرف عما يخرج من العبادة، ثم تعرض صيغ التكبير وتفضل اتباع اللفظ المروي. ويرى المؤلف أن تخصيص لفظ في عبادة نطقية قد يحمل جهة تميزه من لفظ يقاربه؛ لذلك لا يعد الترادف الإجمالي كافيا للاستبدال. ويعرض التوجيه ويفرق اختياره في قيام الليل من الفريضة مع عدم جعله كل ما يختاره واجبا. ثم يقرأ الدعاء بين التكبير والقراءة بالماء والثلج والبرد في اعتباره، ويعد السكتات ويميز ما يتصل بقراءة سورة بعد الفاتحة من الاكتفاء بها. آخر الصفحة قيد نفي التحديد الذي يتم بنفي التشبيه في أول التالية؛ لا يقطع من جملته حين يشرح مواجهة المصلي ربه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 413 · العلم والمعرفة

الإصغاء في المناجاة والبسملة وتعيين القراءة

تتم الصفحة نفي التحديد والتشبيه ثم تشرح المناجاة بوصفها خطابا وإصغاء في اعتبار الحديث. يوصي المؤلف بالسكتة بعد الآية أدبا، ويفرق من يدعي سماع الجواب من سماع الإيمان لمن لم يسمعه؛ لا تجعل البطاقة التجربة الحسية شرطا لكل قارئ. ثم يعرض التعوذ والبسملة وموقعهما من الفاتحة وسائر القرآن ويبين اختياراته ودرجات أحكامه. ويتابع خلاف مقدار القراءة ومواضع الفاتحة في الصلاة، ثم يصل تعليم المناجاة بقراءة الكلام الإلهي الجامع. تحفظ البطاقة هذه الاختيارات في تاريخها ولا تحول اختلاف عد البسملة أو مقدار الفاتحة إلى حكم عملي جديد، كما لا تساوي دعوى صاحب النص بتحقيق حديثي قام به الموقع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 414 · العلم والمعرفة

تفسير المجمل والفصل بين الأفعال المتشابهة

تستكمل الصفحة حجة قراءة أم القرآن، ثم يقرر المؤلف أن بيان صاحب الكلام للمجمل أولى من توسع المفسر فيه. ويشرح قيام القراءة ورفع الركوع والفاصل بين السجدتين، فيميز صورتين متشابهتين بفاصل يحقق جهة كل واحدة، ويقارن اختلاف مذاق الكلمة القرآنية باختلاف موضعها. ثم يقابل القيام بالألف الجامعة في نسقه الحرفي، ويشرح وجه الجمع في القرآن والصلاة؛ هذه مقابلات تفسيرية لا قياسات تجريبية. وتبدأ حال المصلي وكونه ثانيا بالإضافة إلى الشهادة لا تثنية عددية للذات الإلهية، مع تمثيل ظهور الواحد في مراتب الأعداد. تنتهي الصفحة أثناء عبارة تتصل بالتالية، فلا يختزل حديث المراتب إلى تركيب ذاتين أو مولد منطقي للإله.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 415 · العلم والمعرفة

أولية المراتب وحضور العبد في قوله

تستكمل الصفحة مناقشة الإيمان ثم تنفي عن أولية الحق قبول الثاني بالمعنى العددي. وتقرأ ترتيب بيني وبين عبدي ثم يقول العبد فيقول الله بوصفه تعريفا بمراتب الخطاب لا تركيبا مولدا أو نسبة والد وولد. وفي المناجاة يفرق المؤلف حضور الشخص من تحريك لسانه وحده؛ لا تتكفل الجارحة عنده بكل ما يكلف به حضور العين. ويقرأ تكبيرة الإحرام حفظا لحد العبادة مع تنزيه الحق عن أن يحصره حال واحد. وينتقل آخر الصفحة إلى صورة حلل الثناء التي تتم في التالية. تحفظ البطاقة الألفاظ العقدية المنسوبة ومقصد التنزيه، ولا تستعمل نقد نقص الحضور للحكم على صحة عبادات أفراد أو لنفي وجود التكليف عنهم.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 416 · العلم والمعرفة

طهارة القلب والبعد من الخطايا في موطن القرب

تتم صورة الثناء فيصف المؤلف نقص حضور القلوب مع قيام الألسنة والجوارح، ثم يقرأ تطهير الثوب بتطهير القلب ورد أمر التطهير إلى الله. ويتابع أن ألفاظ الصلاة كلها مما شرع وإن لم يكن كل كلام إلهي قرآنا، فيفرق نوعي الإضافة ولا يخلطهما. ثم يشرح طلب المباعدة من الخطايا بين المشرق والمغرب، ويجعله تهيؤا للمناجاة في موطن القرب لا مجرد طلب حظ النفس. يحفظ هذا التقييد معنى نسيان الذنب في المقام الذي ذكره دون تحويله إلى إسقاط التوبة والحقوق أو محو الذاكرة أخلاقيا. وتنقطع جملة التنقية آخر الصفحة لتتم في التالية؛ لا يستقل آخرها عن استعانة العبد وقيد التوبة والعمل الصالح.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 417 · العلم والمعرفة

إزالة الحكم وتجدد الطهارة وأدب إضافة الفعل

تتم الصفحة طلب التنقية ثم الغسل بالماء والثلج والبرد. يربط المؤلف الماء بحياة القلب بالتوبة والعمل الصالح، ويشرح المقابلة بإزالة حكم القبح لا إزالة عين الموجود؛ وهو معنى يظل مقيدا بما حدده من التوبة والعمل ولا يبيح إبقاء الفعل المذموم. ويعرض السرور وبرد القلب عبر لغة العرب والشعر وأحوال الولاية والعداوة منسوبة إلى نسقه، ثم يفضل أكمل هيئة للعبادة مع تنبيهه إلى الفرق من الوجوب العام. ويبدأ التوجيه بأدب إضافة الوجه والعمل إلى العبد كما أضافه الخطاب إليه، فيثبت جهة العبودية بدل محوها بلغة القرب. ينتهي الكلام على كلمة تتصل بالتالية، فيبقى هذا عرضا لمرحلة من شرح التوجيه لا خاتمته.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 418 · العلم والمعرفة

التوجيه ونسبة الأفعال وحدود العبودية

يستكمل المؤلف تفسير توجيه الوجه في الصلاة بتعيين حظ العبد من الوجود والفعل. ثم يقرأ فطر السماوات والأرض في تمييز القوى الروحية والجوارح وموارد العلوم، ويفسر الحنيفية ميلا إلى جناب الحق بالتعليم لا بادعاء الاستقلال. ويميز نسبة الصلاة والنسك والحياة والموت إلى العبد، من جهة كونه محل ظهورها، ونسبتها إلى الحق من جهة الإيجاد. ولا يسوي اختلاف النسبتين اشتراكا في العبودية أو اتحادا في الحقائق. ويصل ذلك بعبادة الله لله مع إيراد قول رابعة؛ فتقرأ هذه الجهات في نسق المؤلف دون جعل ثنائه على الإيثار إلغاء لكل قصد مشروع للخير والثواب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 419 · الأدب والقصد

أدب الخطاب بين الملك والعبودية وحسن الأخلاق

تتم مناقشة قصد الثواب مع نقد منقول عن متكلم لم يسمه المؤلف، ثم يشرح اختيار اسم الملك في دعاء الاستفتاح ويفرقه عن الألوهية. ويصل خطاب أنت ربي وأنا عبدك بحال المناجاة الخاصة، ويقرأ ستر الذنب بوصفه تهيئة للفهم لا مجرد طلب حظ للنفس. ثم يفسر الهداية لأحسن الأخلاق بالعلم والأدب والعمل في هذا الموطن، ويصرح بأن التعليم وحده لا يضمن استعمال ما علمه العبد. تحفظ البطاقة قوة اعتراضه بوصفها موقفه في خلاف، ولا تتبنى عباراته التصنيفية حكما على علماء أو أشخاص معاصرين. وينتهي الكلام عند الاستجابة لدعوة الصلاة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 420 · العلم والمعرفة

الخير والشر والإمكان قبل تلاوة الفاتحة

يتابع المؤلف شرح إجابة الدعاء، ثم يجعل الوجود الخالص خيرا ويفسر نفي الشر عن الحق من جهة الحقيقة والأدب في النسبة. ويقرأ الضلالة في بعض الخطابات بمعنى الحيرة أمام ما لا يستقل العقل بتكييفه، مع تمييز هذا السؤال المعرفي من اللذة والألم والشقاء والسعادة الحسية. ثم يشرح أنا بك وإليك وتباركت وتعاليت والاستغفار بما يحفظ افتقار الممكن ولا يدعي أن ذات العبد عين ذات الحق. ويبقى تقريره الوجودي منسوبا إلى مذهبه في هذا الموضع. وتنتهي أدعية التوجيه ويفتتح اعتبار الفاتحة بضرورة استحضار المعنى على قدر فهم القارئ، لا بمجرد التلفظ.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 421 · العبادة والمناجاة

الاستعاذة وحكم الحال والاسم الجامع

تتم صلة تلاوة القرآن باستحضار المعنى، ثم يفصل المؤلف مراتب الاستعاذة بحسب حال المستعيذ وما يستعيذ منه وبه. ويميز طلب الرضا من السخط وطلب المعافاة من العقوبة، ويذكر اختلاف وجه النظر في علو المرتبة مع إبقاء عين العبد في عرضه لاستعاذة التوحيد. ثم يفسر مناسبة الاسم الجامع الله والاستعاذة من البعد في حال القرب، ويعرض احتمالَي الرجيم من جهة المفعول والفاعل. تجمع الصفحة خبرا وتفسيرا لغويا واعتبارا سلوكيا؛ فلا يسوى كل ذلك تصحيحا إسناديا جديدا أو تفسيرا وحيدا للفظ. وفي آخرها يفتتح البسملة التي يتم بحث تعلقها في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 422 · العلم والمعرفة

البسملة وتعليق الخبر وترتيب الأسماء

يعرض المؤلف أكثر من وجه لتعلق الباء في البسملة، ويعلق وجه الذكر على صحة الخبر الذي يذكر جوابا مخصوصا عندها. ثم يميز رواية تذكر البسملة من رواية أخرى لا تذكرها، فلا يختزل النقلان في نص واحد متفق اللفظ. ويختار تعلقها بمعنى الحمد وينتقد تقدير محذوف بلا ضرورة في هذا الموضع، ثم يشرح الأسماء الثلاثة من حيث الدلالة. ويوسع البحث إلى ترتيب الاسم الإلهي والكون في الآية، وما يكون مقدمة أو نتيجة بحسب السياق. تبقى حجته النحوية وقراءته للأسماء اختيارات تفسيرية، ولا تصبح مراجعة البطاقة حكما مستقلا بصحة الرواية التي شرطها المؤلف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 423 · العلم والمعرفة

عواقب الحمد والرحمة التي لا توافق الغرض

يتم الكلام على ترتيب الأسماء والأكوان في القرآن والعالم بوصفهما كتابين في قراءة المؤلف، ثم يربط جواب الذكر بحال الذاكر وفهمه. وفي الحمد يعرض طريقين لرجوع الثناء إلى الحق، أحدهما من جهة إيجاد الصفات والآثار والآخر من جهة الظهور في الممكنات، ثم يعدد معاني الرب في هذا السياق. وينتقل إلى الرحمن الرحيم فيفرق الرحمة من مجرد موافقة الغرض أو الطبع، ويضرب مثل الدواء المكروه الذي يقصد به الشفاء. ويصل ذلك بحديث الرحمة المقسمة وعمومها في الخلق. المثل بيان لوجه تفسيره، وليس وصفة علاجية أو إذنا بإيقاع ألم بدعوى الرحمة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 424 · العلم والمعرفة

الجزاء والرحمة وحد الخطاب البرزخي

يستكمل المؤلف تصوره لعموم الرحمة في الآخرة ثم يقرأ ملك يوم الدين بما يشمل الجزاء الدنيوي والأخروي في نسقه. ويعرض فروقا بين رحمة الامتنان ورحمة الوجوب، وبين الإحساس بالألم وتعقله، ويورد في ذلك دعاوى كشفية وتفسيرات لآلام الصغير والكبير. تبقى هذه أقوالا لاهوتية منسوبة إليه ولا تستعمل لتشخيص معاناة إنسان أو تبريرها أو نسبة ذنب إلى مريض. ثم يفرق التمجيد من التفويض بحسب قصد القارئ، ويفتتح إياك نعبد وإياك نستعين بوصفها مشتركة بين الخطاب والطلب. ويصرح بأن المواجهة بحرف الكاف ليست تحديدا للحق في جهة، فيحفظ هذا القيد حين يستعمل وصف المشهد الخيالي.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة