انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 424 · العلم والمعرفة

الجزاء والرحمة وحد الخطاب البرزخي

يستكمل المؤلف تصوره لعموم الرحمة في الآخرة ثم يقرأ ملك يوم الدين بما يشمل الجزاء الدنيوي والأخروي في نسقه. ويعرض فروقا بين رحمة الامتنان ورحمة الوجوب، وبين الإحساس بالألم وتعقله، ويورد في ذلك دعاوى كشفية وتفسيرات لآلام الصغير والكبير. تبقى هذه أقوالا لاهوتية منسوبة إليه ولا تستعمل لتشخيص معاناة إنسان أو تبريرها أو نسبة ذنب إلى مريض. ثم يفرق التمجيد من التفويض بحسب قصد القارئ، ويفتتح إياك نعبد وإياك نستعين بوصفها مشتركة بين الخطاب والطلب. ويصرح بأن المواجهة بحرف الكاف ليست تحديدا للحق في جهة، فيحفظ هذا القيد حين يستعمل وصف المشهد الخيالي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

أبق دعوى الكشف منسوبة، واقرأ نفي التحديد مع إثبات المواجهة.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يقيمه بين التمجيد والتفويض في جواب القراءة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة