معرّف القارئ 412 · العلم والمعرفة
خصوص اللفظ والتوجيه والسكتات الثلاث
تتم الصفحة اعتبار تكبيرة الإحرام بوصفها منع التصرف عما يخرج من العبادة، ثم تعرض صيغ التكبير وتفضل اتباع اللفظ المروي. ويرى المؤلف أن تخصيص لفظ في عبادة نطقية قد يحمل جهة تميزه من لفظ يقاربه؛ لذلك لا يعد الترادف الإجمالي كافيا للاستبدال. ويعرض التوجيه ويفرق اختياره في قيام الليل من الفريضة مع عدم جعله كل ما يختاره واجبا. ثم يقرأ الدعاء بين التكبير والقراءة بالماء والثلج والبرد في اعتباره، ويعد السكتات ويميز ما يتصل بقراءة سورة بعد الفاتحة من الاكتفاء بها. آخر الصفحة قيد نفي التحديد الذي يتم بنفي التشبيه في أول التالية؛ لا يقطع من جملته حين يشرح مواجهة المصلي ربه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضع اختيار اللفظ وخصوص معناه ودرجة الحكم في ثلاثة أسطر.
سؤال القراءة
هل أولى عند المؤلف مساوية لواجب في كل هذه الفروع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0325 · الباب 69
خصوص اللفظ وراء الاشتراك
ما عين الشرع لفظا في عبادة نطقية دون غيره من الألفاظ مما في معناه إلا وقد أراد ما يمتاز به ذلك اللفظ من طريق المعنى عند العلماء بالله عما يقع فيه الاشتراك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةخصوص اللفظ وراء الاشتراك
بعد عرض صيغ التكبير، يعلل المؤلف تفضيل الاقتداء باللفظ المروي.
اقرأ المادةأمانة النقل باللفظ وبيان النقل بالمعنى
تمييز لفظ المصدر من فهم الناقل ومن تفسير المترجم.
اقرأ المادةالمناجاة بين القول والإصغاء وحضور العين
أدب المحاورة في السكتة لا يساوي مطالبة الجميع بسماع حسي خاص.
اقرأ المادة