انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 420 · العلم والمعرفة

الخير والشر والإمكان قبل تلاوة الفاتحة

يتابع المؤلف شرح إجابة الدعاء، ثم يجعل الوجود الخالص خيرا ويفسر نفي الشر عن الحق من جهة الحقيقة والأدب في النسبة. ويقرأ الضلالة في بعض الخطابات بمعنى الحيرة أمام ما لا يستقل العقل بتكييفه، مع تمييز هذا السؤال المعرفي من اللذة والألم والشقاء والسعادة الحسية. ثم يشرح أنا بك وإليك وتباركت وتعاليت والاستغفار بما يحفظ افتقار الممكن ولا يدعي أن ذات العبد عين ذات الحق. ويبقى تقريره الوجودي منسوبا إلى مذهبه في هذا الموضع. وتنتهي أدعية التوجيه ويفتتح اعتبار الفاتحة بضرورة استحضار المعنى على قدر فهم القارئ، لا بمجرد التلفظ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقرأ عبارات الوجود مع قيود الإمكان ونفي الهوية في الفقرة نفسها.

سؤال القراءة

كيف يحفظ قوله ما أنا أنت الفرق بين الافتقار ودعوى الاتحاد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة