انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 4 · ص 127 المطبوعة · معرّف القارئ 2151 · انتقال بين وحدتين

مقت النفس وحد الفرح

تختم الصفحة 490 بتأويل المقت عند الله مقتا للنفس على خير قالته ولم تفعله، لا بأن الله مقت القائل، ثم تفرق المفرط والمنافق وتبحث التأيه بالذات والصفة والأمر والنهي. وتحفظ قراءة نسبة الأفعال ضمن اصطلاح المؤلف دون تشخيص نفاق أشخاص أو إبطال مسؤولية. ثم يبدأ 491 بعنوان النهي عن الفرح وخمسة أبيات ومتن يثبت الفرح بفضل الله ورحمته والتوبة. فلا يؤخذ عنوانه منع كل سرور، ولا تستنبط من اللفظ وحده نهاية لم تبدأ بعد. ويتصل آخر وصف الهجير بأول 2152 حيث يبين من قال النهي وما الذي قد يقيده من حال.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 128 المطبوعة · معرّف القارئ 2152 · انتقال بين وحدتين

قول قوم قارون وأقسام الغيب

تختم الصفحة 491 بالتصريح أن لا تفرح حكاية نهي قوم قارون لا قول الله ابتداء، وتسأل عن الإطلاق وقيد الحال. وتعرض حزنا ملازما للذاكر بسبب حق الشكر مع بقاء التكليف إلى الموت، وتفرق نفي وجه محبة من نفيها كلها. لا يجعل ذلك تشخيصا لصدق متعبد أو ذما لسرور إنسان. ثم يبدأ 492 بعنوان الغيب وخمسة أبيات ومتن يفرق هوية لا تعلم وغيب إضافي، ويقابل مصادفة العلم بالعلم بالنفس. هذه دعاوى معرفية مصدرية لا دليل كشف غيبي، ويتصل تقييد العلم الدنيوي بالمحمدية في التالي قبل ختام الباب.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 129 المطبوعة · معرّف القارئ 2153 · انتقال بين وحدتين

العلم في الصورة المحمدية وحدوث الذكر

تختم الصفحة 492 بتمييز العلم بالله من العلم بالأكوان، وقصر طريق الأول عند المؤلف على الصورة المحمدية، مع خبر ابن قسي ورواية ابنه وتاريخ تونس. ويترك احتمال أن يكون غيره عرف ذلك ولم يصل خبره، فلا يدعي النص حصر كل العارفين بالأسماء المذكورة. ثم يبدأ 493 بعنوان كل من عند الله وستة أبيات ومتن يميز قدم الكلام من حدوث الإتيان، وحدوث الشيء في نفسه من تجدده عند متلق بعينه. لا تثبت القراءة وحيا خاصا أو تاريخ الرواية استقلالا، ولا تحول مصطلح الصورة دليلا على عصمة مدع أو سلطة فوق حقوق غيره. ويتصل بحث الخزائن في التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 130 المطبوعة · معرّف القارئ 2154 · انتقال بين وحدتين

الماء والجليد وخشية الأسماء

تختم الصفحة 493 بمثال الماء والجليد والخزانة والمخزون، مستعملا اختلاف الصورة لشرح حدوث ما يظهر للمخلوق وعلاقة الخلق والحق في تصوره. ثم يبدأ 494 بعنوان خشية العلماء وأربعة أبيات ومتن ينقل الخشية إلى الأسماء المتقابلة التي قد يعزل حكمها باسم آخر، مع مثال دعاء أيوب. لا يكون هذا نموذجا تجريبيا فيزيائيا أو كيانات مستقلة تتنازع حقيقة، ولا وصفة لعلاج المرض بالدعاء دون عناية. وتتصل عزته وغفرانه بأول 2155، ويظل النظر في اختلاف النسب والصور من حجته التاريخية، لا مقياسا لمعرفة قلب شخص أو خوفه أو مرتبته.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 131 المطبوعة · معرّف القارئ 2155 · انتقال بين وحدتين

توزع العلم وتأويل الارتداد

تختم الصفحة 494 بتوزع العلم بين آحاد لا يحيط واحد منهم بالمجموع، ثم يبدأ 495 بعنوان الارتداد وثلاثة أبيات. ويعرض الدين والشرعة والرسل وينقل خبرا وعقوبة وخلافا تاريخيا في تبديل الدين، قبل تأويل الارتداد رجوعا والكفر سترا والحبوط زوال نسبة العمل إلى صاحبه. تحفظ الدعوى الشديدة كما وردت دون تبني القتل أو استخراج حكم قانوني أو تمرين مؤذ، ولا تخفف المفارقة بين الذم العام والمدح الخاص إلى معنى واحد حميد. كما لا تستعمل تقويماته الدينية لتقييم كرامة أتباع دين أو فرد، ويتصل خسران الإضافة في أول 2156 قبل ختام الباب.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 132 المطبوعة · معرّف القارئ 2156 · انتقال بين وحدتين

قدر الحق وحدود التشبيه

تختم الصفحة 495 بأصل عود الضمير وخسران رأس المال في قراءة زوال نسبة العمل، ثم يبدأ 496 بعنوان ما قدروا الله وأربعة أبيات. ويقيس القدر بمعادل ويجعل الإنسان الكامل في صورة ومرتبة، ثم يفرق التنزيه عقلا وشرعا من التشبيه شرعا، ويمنع عكس مجموع العبد والحق. لا يثبت المشروع جسما للخالق أو شخصا كاملا بهذا الوصف، ولا يجعل النظر الجزئي ذريعة لإهانة مذهب أو جماعة. وتبقى للحق خصوصية وللعالم خصوصية تتم في أول 2157، قبل ختم السفر الثلاثين والبسملة وافتتاح باب جديد؛ فلا يخلط الملحق الوثائقي بخاتمة الحجة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 133 المطبوعة · معرّف القارئ 2157 · انتقال بين وحدتين

ختم السفر ومعنى الإيمان والشرك

تتم الصفحة 496 بخصوص الذلة والافتقار للعالم، ثم يرد ختم السفر الثلاثين والبسملة مستقلين عن المتن. ويبدأ 497 بعنوان الإيمان والشرك وعشرة أبيات ومتن يفرق الإيمان بالوجود والملك من توحيد فعلي يزعم أنه يخلص بالله لا بالنفس. ويؤول الآية لإقامة عذر الأكثر، ويربط التكليف بدعوى اقتدارهم على الأفعال. هذه قراءة مصدرية قوية لا تعريف ملزم لإيمان الناس أو كرامتهم، ولا عذر عملي لضرر أو إسقاط حقوق. ويتصل تثبيت معنى الإيمان في التالي قبل خاتمة الباب، فلا ينسب الكولوفون إلى 497 أو يعد عنوانه بداية سفر جديدة داخل عدد الأبواب الأصلية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 134 المطبوعة · معرّف القارئ 2158 · انتقال بين وحدتين

العذر والسعة وطلب الانتقال

تختم الصفحة 497 بعذر من نسب إليهم الشرك مع إيمان الوجود في تأويلها، ثم يبدأ 498 بعنوان المخرج والرزق وأربعة أبيات ومتن الانتقال من حال إلى حال. وتفرق طلب انتقال للشأن من عدم الرضا بالحاضر، وتصور السعة المتوهمة خارج حال ثم ضيق الحال الجديد، مع الذم المتكرر للزمان. لا تحول هذا إلى حكم نفسي على كل متألم أو ادعاء أن طلب تغيير ضرر علامة نقص، ولا تعد الرزق الموعود ضمان دخل أو بديل تدبير عملي. تحفظ الأنفاس والأسماء تصورا عرفانيا لا تقنية تنفس أو علاج قلق، ويتصل آخر الشعر والتعليل في التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 135 المطبوعة · معرّف القارئ 2159 · انتقال بين وحدتين

الرجاء والمثل والنيابة

تختم الصفحة 498 بجهل الرزق وسعة الرجاء وتقييد العلم بمقداره، ثم يبدأ 499 بعنوان ليس كمثله شيء مع احتمال زيادة الكاف أو كونها صفة لفرض المثل، وينص على مذهبه. وتفرق النيابة في الرتبة من استحقاق دوامها، مع بقاء الذات إذا زالت المنزلة، وتعرض التنوع والثبوت في ظاهر الإنسان وباطنه. لا تقرأ الألفاظ إثبات ند جسمي أو ولاية مدع أو نفي حقوق من عزل، كما لا تصبح سعة الرجاء توصية بالجهل المالي. ويتصل مثال المرآة في التالي قبل الباب 500، ويظل إثبات الشبه ونفيه مربوطين بجهتين لا بحكم واحد بلا قيد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 136 المطبوعة · معرّف القارئ 2160 · انتقال بين وحدتين

المرآة وجهنم والقول والعلم

تختم الصفحة 499 بمثال انقلاب اليمين واليسار في المرآة والظاهر والباطن، ثم يبدأ 500 بعنوان دعوى إني إله وتفسير جهنم بالبعد مع أصل بئر جهنام، وخمسة أبيات. ويعرض عقوبة الطغيان ويفرق من قال بنفسه ممن قيل عنه، ثم يفتح قراءات للبعد بوصفه علما وحدا للادعاء. تحفظ التأويلات المتقابلة بقوتها لا ضمان نجاة أو مبرر تعال بشري، ولا تقر أحكامه عن المسيح والناسوت واللاهوت تقييما لأتباع ديانة. ويصرح بفرق القول والعلم والحسبان وقصور المتكلم، فلا تختزل صفحته إلى حكم عنوان العقاب أو إلى مديح كل شطح دون متابعة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 137 المطبوعة · معرّف القارئ 2161 · انتقال بين وحدتين

لوازم الآية وهجير أبي مدين

تختم الصفحة 500 بفرق أخذ الآية منفردة وإتمام لوازم قبلها وبعدها، ومثال البسملة المستقلة وجزئيتها في النمل، ثم تجعل القول عملا له جزاء. ويبدأ 501 بعنوان أغير الله تدعون وستة أبيات وينسبه لأبي مدين، ثم يناقش الحاكم والشاهد والعلم والظن ودعاء المضطر. ويعرض مآل المشرك في تصوره ويدعي استمرار التوحيد باطنا، وهي قراءة جدلية مصدرية لا حكم على مصير فرد أو هوية جماعات معاصرة. ولا يثبت الخبر كشفا أو يوضع لمعرفة باطن غيره، ويتصل التوجيه في 2162 قبل خاتمة تفرق الكذب من التفريط في تحصيل العلم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 138 المطبوعة · معرّف القارئ 2162 · انتقال بين وحدتين

العلم بالكذب وافتتاح الأمانة

تتم الصفحة 501 حجته عن الشهادة والتوحيد، ثم تميز مؤاخذة من يعلم كذبه من تفريط في العلم عند من لا يدري، مع قيد المواطن التي كلف فيها الصدق. فلا ينقل الفرق إلى إعفاء قانوني أو براءة مدع عن خبر أضر بغيره، ولا يصدق الشرح كل ما يسوقه من دعوى علم الباطن. ثم يبدأ 502 بعنوان الخيانة وستة أبيات ومتن يفرق خيانة الله والرسول والأمانات، ويقارن عرض الأمانة بالأمر والجبر. ويتصل وصف الإنسان في أول 2163؛ تحفظ الفواصل ولا يجعل عدم سؤال الإمارة قاعدة إدانة لكل من ترشح لمسؤولية في سياق معاصر مختلف.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 139 المطبوعة · معرّف القارئ 2163 · العلم والمعرفة

أهل الأمانة وحدود النقد

تواصل الصفحة 502 الفرق بين أهل الأمانة ومن أودعها، وتفصل رسالة تبلغ إلى غير معطيها من علم يرد في تصورها إلى الحق بسمع المتلقي. وتعد التعدي على حد معلوم خيانة، ثم تربط أمانة الرسول بالأدب ومودة أهله مع حلم يعاتب نقد الشرفاء رغم سلوكهم المؤذي، وتمنع مفاضلة الأنبياء بلا إعلام. تحفظ هذه الدعوى نسبا نقديا لا حصانة لذرية أو إسكات متضرر، ولا يستخرج من تعيين أهل العلم سلطة تمييز غيبية لإنسان. كما لا تثبت الرؤيا أو الخبر معرفة لنية أشخاص، ويتصل التفصيل في التالي مع قيد الجهل والسعي إلى التعلم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 140 المطبوعة · معرّف القارئ 2164 · انتقال بين وحدتين

أهلية الحكمة وابتداء الإخلاص

تختم الصفحة 502 بإعطاء الحكمة لأهلها وفرق الجهل من التفريط، وتزعم عصمة صاحب الهجير من الخيانة. تحفظ الدعوى بلا اعتماد ضمانة أو شهادة لأهلية شخص، ولا يصبح كون العلم أمانة ذريعة لحجب حق متضرر في المعرفة. ثم يبدأ 503 بعنوان الإخلاص وخمسة أبيات ومتن الرسالة والأداء ولسان القوم، فيميز صورة العبد من مجموع القوى التي ينسبها للحق في نسقه. تبقى الموافقة والمخالفة والتكليف في الصورة فلا يختزل الجمع إلى إعفاء أو مزج أجسام. وتتصل آية سماع كلام الله بأول 2165 قبل ختام الحجة، بعد شعر داخلي لا باب جديد مستقل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 141 المطبوعة · معرّف القارئ 2165 · انتقال بين وحدتين

المعرفة والإخلاص وموضع وقف أبي مدين

تختم الصفحة 503 بمجموع العلم والخطاب وثلاث طرق في المعرفة: الفكر والشرع والمجموع، مع عدم العلم كما يعلم نفسه. ولا يساوي النسبتان العابد والمعبود تجسيما أو استقلالا للعبد. ثم يبدأ 504 بعنوان قل الله ثم ذرهم مع التصريح أن أبا مدين وقف هنا وزاد غيره في خوضهم يلعبون، وأربعة أبيات ومتن الصفات والخطاب. لا يتمم الشرح هجير الشيخ صامتا على أنه لفظه كله، ولا يعتمد الآثار دعوى صحة كل معتقد أو علم باطن. ويتصل تأويل الآيات والترك في التالي، فلا يعد الوقف نقصا في الآية أو مانعا من متابعة وجوه أخر يذكرها النص.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 142 المطبوعة · معرّف القارئ 2166 · العلم والمعرفة

القصد والموطن وحرية المقلد

تواصل الصفحة 504 نسبة الجمع إلى الأسماء والواحد إلى الهوية، ثم تناقش اللعب والقصد والموطن فتفرق ذمه في حال من ذمه لذاته. وتزعم تغيير المنكر ببيان وجه المعروف فيه، ثم تقابل تقييد المجتهد بدليله باتساع المقلد في الأخذ بالمذاهب. هذه اختيارات تاريخية لا فتوى ولا إذن لتسويغ ظلم أو ترك حماية متضرر، ولا يتحول قول الأفعال للحق إلى تعليم عنف من أمثلة القتل والرمي. ويحفظ الشرح الفرق بين تماثل صورة عمل واختلاف قصده، دون دعوى أن كل قصد باطن مزعوم يبطل حقوق الآخرين أو يعصم فاعله من المراجعة، وتتصل الخاتمة في التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 143 المطبوعة · معرّف القارئ 2167 · انتقال بين وحدتين

المعبود المتصور والصبر والشكوى

تختم الصفحة 504 بتمييز معبود صنعه النظر من اتباع ما جاء به الرسول في اصطلاح المؤلف، ثم يبدأ 505 بعنوان الصبر ومحمد المراكشي وخمسة أبيات. ويروي لقاءه وفرحه بالنوازل وصيانته للأوقات، ثم يدعو إلى الشكوى لله ولا يسميها نقض صبر، قبل حكاية الحلاج وألمه. تحفظ الأخبار الطبية والشخصية تاريخية لا اختبار صلاح أو علاج ولا منع طلب مساعدة، ولا تنقل آلية إخفاء إصابة أو تتخذها مثالا يقتدى به. ويتصل البيت والمقارنة بين الألم الحسي والنفسي في التالي؛ فلا تستنتج من الحكاية أن المتألم الذي لا يفرح أقل كرامة أو صدقا من غيره.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 144 المطبوعة · معرّف القارئ 2168 · انتقال بين وحدتين

الصبر ومواطن المكر

تختم الصفحة 505 بتمييز ألم النفس والحس وحركة الفرح والغم، وتربط الدعاء رفع البلاء أو دوام السرور بالشكر والصبر المأمور. هذه تأويلات مصدرية لا ضمان علاج أو قاعدة لقياس صبر مريض، ولا يفرض بها الصمت عن أذى أو رفض عون إنسان. ثم يبدأ 506 بعنوان المكر وخمسة أبيات ومتن يفرق حال الشعور به من الغيب، ويستثني من علم وأقام على ما علمه، ثم يميز ما يقصد به ضررا وما يقصد به سعادة في تصوره. ويتصل تقسيم الصلاة في التالي، فلا يختزل المكر إلى معنى شر واحد أو تسقط دعواه الغريبة بمراد ألطف لم يذكره.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 145 المطبوعة · معرّف القارئ 2169 · انتقال بين وحدتين

دعوى المغفرة السابقة وحد الحياء

تتم الصفحة 506 الصلاة والشفع والوتر ثم تعرض الانخداع المتعمد والاغتبان، ومعها دعوى أن ذنبا غفر قبل وقوعه لا يؤثر حكمه في صاحب عناية. تحفظ القوة نقديا لا حصانة لمدع أو مجرد عفو عادي بعد ذنب، ولا تفرض قبول الخداع على متضرر بدعوى مكارم الأخلاق. ثم يبدأ 507 بعنوان ألم يعلم بأن الله يرى وستة أبيات ومتن يربط التعريف بالحياء عن تجاوز الحدود. لا تحل الخاتمة التوتر نيابة عن النص، كما لا تثبت رواية الشيخ الكاذب يوم الحساب مستقلا؛ ويتصل الكلام على التجلي في التالي قبل تفصيل ضرورة الحدود للعلم والتمييز.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 146 المطبوعة · معرّف القارئ 2170 · انتقال بين وحدتين

حدود العلم وافتتاح الولاية

تختم الصفحة 507 بدعوى قوة الذكر وتجلي لا يدك صاحبه، ثم تؤكد أن الحدود تميز الأعيان والأحوال، حتى لو وحدة العين في تصورها لا توحد الفاعل والمفعول أو الحالين. لا يعتمد المشروع وعد القوة والخوارق أو يبرر تغيير منار أو إجراءات عقابية. ثم يبدأ 508 بعنوان الولاية والنور وقصيدة اثني عشر بيتا فقط، وتستكمل ببيتين في 2171 قبل النثر. تحفظ أبياتها في موضعها دون اختلاق شرح لم يبدأ بعد، ولا تحول تقابل العمى والنور إلى تشخيص أو تقويم كرامة ذوي إعاقة، بل ينسب الاستعمال الاصطلاحي للمؤلف كما يرد في حجة العلم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 147 المطبوعة · معرّف القارئ 2171 · العلم والمعرفة

المؤمن والوجوب المقيد ووجها العبارة

تتم الصفحة شعر 508 ثم تفسر المؤمن اسما مشتركا وولاية متبادلة بحسب جهتها، وتفرق وجوب الحق لنفسه من وجوب الممكن به. وفي الشعر بيتا حدود مكرران حرفيا يحفظان كشاهد، لا يصححان صامتا. ثم تروي جواب المفتي اليمني عن أنت الأصل وأنا الفرع، مع تفسير معرفي معلن وآخر يقول إنه حجبه لعدم احتمال السائل. لا تصدق القراءة الحكم على قدر المفتي أو دعوى العلم به، ولا تساوي الأصل في العلم بالأصل في الوجود. وتبقى عبارة المشاهد القدسية نقلا عن المؤلف لا مقابلة أنجزها المشروع، ويتصل معنى الأمان والحقوق بأول 2172 قبل الخاتمة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 148 المطبوعة · معرّف القارئ 2172 · انتقال بين وحدتين

أمان المؤمن وخلف الإنفاق

تختم الصفحة 508 بإعطاء الأمان للنفوس وإيصال حقوقها، ثم يبدأ 509 بعنوان خلف الإنفاق وأحد عشر بيتا. ويحلل خوف الغني ورجاء الفقير ويشتق الإنفاق من النفق، ثم ينتقل إلى الإنفاق إهلاكا للمحدث وفرق الخلف المثل من عين الشيء، رابطا الفقد بهوية يخلفه. لا يصبح هذا وعد عائد مالي أو توصية بإنفاق يضر بالضروريات والحقوق، ولا يجعل فقد السبب تقنية لاختبار كشف أو قدرة على الاستغناء عن رعاية. ويتصل تفضيل ذكر الهو على الأسماء في التالي، وتحفظ مزاعم المرجعية لهو تاريخية لا قاعدة قطعية في علوم اللغة أو التعبد المعاصرة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 149 المطبوعة · معرّف القارئ 2173 · انتقال بين وحدتين

الهوية والكبرياء وأداء الحقوق

تختم الصفحة 509 بتفكيك لفظ الله عند الطائفة وبيان الهوية ومراتب الأسماء، فلا تنقل ذلك طريقة حروف تؤثر أو تثبت صحة علم غيب. ثم يبدأ 510 بعنوان الصرف عن الآيات وثلاثة أبيات ومتن يفرق تكبرا بغير الحق من دعوى ظهور الحق في المحل، ويعرض حق الله وحقوق الخلق ومعرفتها وأداءها. تحفظ دعوى التكبير الصحيح نقديا لا حصانة لسلطوي أو إذن لاحتقار الناس، ولا تستخدم تقابلات الصمم والعمى والعقل تشخيصا أو سُلما لقيمة إنسان. ويتصل معنى إيجاب الحكمة وقبول الطبيعة في التالي، فلا تؤخذ المفاضلات عن الحقوق بغير تمام قيودها أو تسوغ مصادرتها بحجة اسم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 150 المطبوعة · معرّف القارئ 2174 · انتقال بين وحدتين

الطبيعة والحق وابتداء الفرقان

تختم الصفحة 510 بتمييز وجود الطبيعة العقلي من الحق العيني والعقلي، وتجعلها قبولا وبهبته الأثر، مع عالم برزخي يقبل الوجود والعدم. هذه أنطولوجيا تاريخية لا نظرية تجريبية عن المادة أو المرأة، ولا تعليل لقصور كرامة جنس عبر مثال الأم والأب. ثم يبدأ 511 بعنوان التقوى والفرقان وتسعة أبيات ومتن قصير يقول إن التقوى تفترض فرقا، ثم أربعة أبيات أخرى تتم ببيت في 2175. يحفظ هذا التركيب دون عد الأبيات الثانية عنوان فصل أو اختلاق خاتمة، وتبقى تمييزات الظهور والخلق الآتية ضرورية قبل تلخيص الفرقان بما في المطلع وحده.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة