انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 142 المطبوعة · معرّف القارئ 2166 · العلم والمعرفة

القصد والموطن وحرية المقلد

تواصل الصفحة 504 نسبة الجمع إلى الأسماء والواحد إلى الهوية، ثم تناقش اللعب والقصد والموطن فتفرق ذمه في حال من ذمه لذاته. وتزعم تغيير المنكر ببيان وجه المعروف فيه، ثم تقابل تقييد المجتهد بدليله باتساع المقلد في الأخذ بالمذاهب. هذه اختيارات تاريخية لا فتوى ولا إذن لتسويغ ظلم أو ترك حماية متضرر، ولا يتحول قول الأفعال للحق إلى تعليم عنف من أمثلة القتل والرمي. ويحفظ الشرح الفرق بين تماثل صورة عمل واختلاف قصده، دون دعوى أن كل قصد باطن مزعوم يبطل حقوق الآخرين أو يعصم فاعله من المراجعة، وتتصل الخاتمة في التالي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الموطن قد يغير حكم لعب مع بقاء صورته

سؤال القراءة

لماذا يضيق مجال المجتهد بدليله في مقابل المقلد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 504 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة