انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 139 المطبوعة · معرّف القارئ 2163 · العلم والمعرفة

أهل الأمانة وحدود النقد

تواصل الصفحة 502 الفرق بين أهل الأمانة ومن أودعها، وتفصل رسالة تبلغ إلى غير معطيها من علم يرد في تصورها إلى الحق بسمع المتلقي. وتعد التعدي على حد معلوم خيانة، ثم تربط أمانة الرسول بالأدب ومودة أهله مع حلم يعاتب نقد الشرفاء رغم سلوكهم المؤذي، وتمنع مفاضلة الأنبياء بلا إعلام. تحفظ هذه الدعوى نسبا نقديا لا حصانة لذرية أو إسكات متضرر، ولا يستخرج من تعيين أهل العلم سلطة تمييز غيبية لإنسان. كما لا تثبت الرؤيا أو الخبر معرفة لنية أشخاص، ويتصل التفصيل في التالي مع قيد الجهل والسعي إلى التعلم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المستحق للأداء ليس بالضرورة المودع

سؤال القراءة

كيف يجمع حفظ الأمانة وحد التعدي ونقد الحصانة بالنسب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 502 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة