انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 137 المطبوعة · معرّف القارئ 2161 · انتقال بين وحدتين

لوازم الآية وهجير أبي مدين

تختم الصفحة 500 بفرق أخذ الآية منفردة وإتمام لوازم قبلها وبعدها، ومثال البسملة المستقلة وجزئيتها في النمل، ثم تجعل القول عملا له جزاء. ويبدأ 501 بعنوان أغير الله تدعون وستة أبيات وينسبه لأبي مدين، ثم يناقش الحاكم والشاهد والعلم والظن ودعاء المضطر. ويعرض مآل المشرك في تصوره ويدعي استمرار التوحيد باطنا، وهي قراءة جدلية مصدرية لا حكم على مصير فرد أو هوية جماعات معاصرة. ولا يثبت الخبر كشفا أو يوضع لمعرفة باطن غيره، ويتصل التوجيه في 2162 قبل خاتمة تفرق الكذب من التفريط في تحصيل العلم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الآية المنفردة قد تحتاج لوازمها في تمام الدلالة

سؤال القراءة

كيف يمكن أن تكون البسملة آية وجزء آية بحسب الموطن؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 500 · الباب 501 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة