تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 225 المطبوعة · معرّف القارئ 1681 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة خبر من يخفون أحوالهم وينتقلون ثم تصل إلى برزخ وصحبة رجل بالموصل مع وسيط مسمى، وتشرح الارتقاء إضافة أعلى مع بقاء المقام السابق لا تركه. تحفظ الحكاية بوصفها رواية دون تصديق رتبة أو تعليم تخف ومراوغة لصحبة أحد. ثم يبدأ وصل من شهد نفسه ظلا، وينفي شرف الذات باقتناء رتبة ويذكر اشتراك الملك والسوقة في الإنسانية. لا يحول التقسيم إلى طبقة أعلى كرامة أو سلطة مطلقة، ولا يثبت غيبا، وتتصل الحجة في التالية. وتبقى أوصاف الجهل والحجب في جدل المصدر لا تشخيصا أو ذريعة لإسكات اعتراض أو منع متعلم من حق السؤال والتحقق المستقل.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 226 المطبوعة · معرّف القارئ 1682 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الرتبة والفخر ثم يعرض وصل الأمر الإلهي والقصد والواسطة، ويرفض الاستدلال من عدم تأثير المذكر على كذبه، مستشهدا بدعوة أنبياء لم يستجب لها قومهم. يحفظ ذلك نقدا لمعيار الفعالية لا تصديقا لكل خطاب أو دعوة لاتباع صوت وشخص، ولا يلغى به الاختيار وحق التحقق. ويصرح بحد من رآه في مقام معرفة الأشياء بالحق، فقد يكون رآه دون حال تصرفه، فلا يثبت الدليل ندرة مطلقة أو تفردا تاريخيا. ثم يبدأ وصل التعريف والتنكير، فيستمر في التالية؛ لا يحول دعوى الأمر النافذ إلى إذن قهر أو إسقاط حق ولا يجعل كل سؤال واعتراض إعراضا مذموما أو علة لمحاسبة ضمير معاصر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 227 المطبوعة · معرّف القارئ 1683 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة تمييز الشخص بالاسم والنعت والبدل وعطف البيان، وتفرق الحد الذاتي المشترك من وصف يعرف عينا. ثم تروي شعرا في سؤال الخلق وتعرض حدودا إلهية ومشاهدة ورؤية وعلم ضروري في قول المؤلف. لا يثبت المشروع معرفة حد غيبي أو تطابق خالق ومخلوق أو عصمة قائل، ولا يجعل وصف من يراقب منزلة فوق المسؤولية. وتبقى الحجة اللغوية غير دليل تجريبي على الغيب، مع حفظ قوة التصريح دون تسوية صامتة بمواضع تجهل النسبة أو تمنع الحد. وتنتهي ببداية حكاية قونية، فتتم في التالية، ولا يصح اقتطاع اسمها قبل تمام موطنه أو نسبته إلى واقعة مستقلة عن المشهد الذي يدعيه الراوي.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 228 المطبوعة · معرّف القارئ 1684 · العلم والمعرفة
تتم حكاية مشهد قونية ثم صحبة رجل بفاس، ويعرض وصل قبول من يسميهم ساقطين رحمة ومعرفة مقابل إعراض غيرهم. تحفظ الرواية بقوتها دون تشخيص كرامة أو إعفاء ذنب وحقوق، ولا يتحول السقوط إلى قيمة إنسانية أقل أو دعوة لإهمال رعاية. ثم يقسم الحفظ والمراقبة والقطب والحجاب، ويصرح أنه كان مثل غيره قبل تغير علمه بالأسماء والافتقار. لا يعتمد المشروع مقاما أو قوة خلق أو عصمة مراقب، ولا يستنتج من شدة الدعوى حق طاعة. وتبدأ أبيات التلقي في التالية، مع بقاء أخبار الواسطة وصيغ الاقتداء والتواضع في سياقها دون برنامج طقس أو تصديق تجربة على حساب الأدلة والاختيار.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 229 المطبوعة · معرّف القارئ 1685 · العلم والمعرفة
تتم أبيات الحفظ ثم وصل طويل على نسق قيل له يتناول الغفلة والستور والعلم والحكمة والخبر والعدل والنية والعهد. وتدعي العبارات رفع المطالبة بشهود الجبر وقنوات علم معصوم، تعرض تاريخيا دون إثبات عصمة أو إسقاط مسؤولية وحقوق أو إذن باتباع خاطر وصوت أو رفض نصح. وتحفظ دعوى أنه رأى واحدا بالشام في وصف محدد لا تعيين فئة معاصرة أو تفرد مطلق. ولا يوصي الدليل بتعمد الغفلة أو اختبار مقام أو تحقير محتاج، ولا يجعل الأمر بنفع معروف تبريرا لمنع إحسان. تتصل الجهات في التالية، فيفصل ما يقول المصدر إنه خطاب من تحقق مستقل لم يجره المشروع أو فتوى حاضرة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 230 المطبوعة · معرّف القارئ 1686 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة قيل له في الإيمان والعمل والاستئذان والعهد والنذر والاقتداء، ثم تنتقد زيادة التكاليف بالقياس مع إقرار أجر المجتهد وتحفظ وفي هذا نظر في مسألة تقليده. يحفظ الموقف التاريخي دون فتوى نذر أو تكفير من يستأذن أو يفكر، ولا تقرر الخبرة الباطنية أمرا ملزما ولا عصمة. وتتلو أوصاف حسد وخلافة وتبديل ووعد ووعيد، لا إذن تعصب أو تعليم استغلال سلطة أو إسقاط حق. وينتهي الخطاب في التالية بميراث الحق والمراتب، فيبقى السؤال والاعتراض والنظر في المصدر مندرجا لا يحذف لتوحيد رأيه صامتا. ولا تجعل نصيحته المعيارية في جدلها بروتوكول عبادة أو طريقة لكشف أو قبول خطاب يضر الرعاية والاختيار.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 231 المطبوعة · معرّف القارئ 1687 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة قيل له بالمراتب والفروق والألم واللذة والإنسان وأعضائه، مع تحذير من خلط الوحدانية بإلغاء التعدد المشهود. ثم تقرأ اختلاف الإدراكات والعسل والأمزجة نسبا في فلسفة تاريخية لا طب أو غذاء وعلاج، ولا تنفي حقيقة ألم متضرر. وتذكر أن السعادة في الإيمان والكمال في العلم عند المؤلف، ثم يبدأ فهرس طويل للتكليف والنية والأعمال والمراتب والخوف والعقوبة. لا يعتمد المشروع إحاطة أو يقينا غيبيا أو حق تصرف بلا مساءلة، ولا تتحول ألقاب الناس في الحجة إلى قياس كرامتهم. ويتصل الفهرس بالتالية، فيظل ما عرضه سؤالا غير جواب أكمله الدليل أو علوم تحقق منها بالفعل أو رخصة في إيذاء إنسان.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 232 المطبوعة · معرّف القارئ 1688 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة فهرس 351 في النفوس والأرواح والأنوار والآداب والأذى والفضل، ثم يبدأ 352 بعنوان وثلاثة أسرار طلسمية وقصيدة. يفسر الطلسم بقلب لفظ وتسليط، ويعينه بالفكر والخيال والعادات، ثم يناقش لذة المكتسب والموهوب وقوة الإيمان. هذا تحليل تاريخي لمجاز معرفي لا وصفة طلاسم أو تصحيح اشتقاق علمي أو برنامج لاكتساب قوى. ولا يتبنى المشروع حكم حجب أهل الفكر أو إدانة نياتهم، ولا يجعل الهبة إثبات عصمة مدع. وتنتهي الحجة في التالية، مع فصل بداية الباب الجديد عن أوصال السابق الطويلة وعدم جعل كل طلسم تعليمات مسموحة بعنوانه أو قدرة ثبتت بمجرد وصفها أو وعد كشف للقارئ.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 233 المطبوعة · معرّف القارئ 1689 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة نقد تلذذ الفكر ومراجعة دليل بعد شبهة، وتصف قولا يستند إلى أرواح علوية وترده، في جدل معرفي لا تهمة معاصر أو تقرير دونية فكر وعلم. ثم تصف الإنسان طلسم نفسه بقيومية يتخيلها، وتفرق مصارف القوى من توظيفها فيما تمنعه في الذات. يحفظ الدليل هذه دعوى منهج منسوبة دون إلغاء كل عقل أو تعليم استنزال أرواح أو تعمد جوع وعزلة. وتبقى أقوال الحق والباطل والرحمة في حجتها لا تصديقا مستقلًا لكشف ولا رخصة لاستتباع متعلم وإسكات اعتراضه. وتنقطع المقارنة بمن يدعو إلى النجاة في التالية، فلا يستكمل جواب الخصم من تخمين أو يقرر نية وعقيدة شخص من استعارة الطلسم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 234 المطبوعة · معرّف القارئ 1690 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة جدل الفكر والنبوة والآخرة بعبارات يرفضها المؤلف، فلا تخلط بآرائه أو توصف مذاهب حاضرة بها من غير تحقيق. ثم يبدأ الطلسم الثاني الخيال ويفرق بقاء أصله من رفع حكم استعماله خارج موضعه، مع دعوى شهود معان بلا مواد. تحفظ الحجة في معرفتها التاريخية دون تعليم خطوات مشاهدة أو تحول أو اختبار لصوت وصورة، ولا يثبت المشروع التجلي أو يعلم متعلقه الغيبي. ويصرح بأن عين الطلاسم الإلهية لا ترفع، لا نفي القوى أو الحس والعقل. وتتصل عودة الموصوف إلى نفسه بالتالية، مع الفصل بين استدلال وتأويل وكشف يدعى، وحق المتلقي في السؤال والتثبت والاختيار وعدم تبعية قهرية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 235 المطبوعة · معرّف القارئ 1691 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة دعوى دوام شهود مع تغير الحضرات وتذكر أنه لم ير واحدا من هذا المقام، إلا خبر زوجته مريم بنت محمد بن عبدون عن رجل وصفته، مع تقديره ضعفه. تحفظ الواسطة وقيد الرواية دون إثبات مقام أو تشخيص، ولا تعمم تفردا تاريخيا. ثم يناقش طلسم العادات مع تأكيد أن الأسباب أوضاع لا يمكن رفعها، ويعرض طريق الوجه الخاص وخرق العادة في العادة. لا يعاد ذلك إجراءات عكوف أو رفض غذاء وعون أو تعليم قبض مال من الهواء، ولا يثبت قدرة. ويتصل الفهرس بالتالية، فيبقى التفريق بين مصدر وطريقة ونتيجة منسوبا دون وعد أو سلطة على الرعاية والاختيار أو حق سؤال متعلم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 236 المطبوعة · معرّف القارئ 1692 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة فهرس 352 في السبب والتقدير والمدة والنشآت واللقاء والحكم، ثم يظهر انتهاء السفر الثالث والعشرين وبسملة بين البابين لا جزءا من متن أيهما. ويبدأ 353 بعنوان أسرار طلسمية حكمية تشير إلى السبب وأداء حقه وعشرة أبيات، ولا يبدأ شرحه النثري هنا. تحفظ القصيدة عن الأنس والمثل والحيرة مادة افتتاح مستقلة، لا تعليم طقس أو دعوة لعزلة وذم أهل ولا علم نفس مثبت. ويفصل الدليل العبارة الوثائقية والصيغة والعنوان من الأبيات، دون إصلاح شواهد أو زيادة معنى لم يرد. لا تعرف من العنوان وحده أجوبة النفوس والقوى التي سيعرضها النثر، ولا تحول قائمة السابق إلى شرح هذا الباب أو تنسب إليه تمامه قبل قراءته.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 237 المطبوعة · معرّف القارئ 1693 · العلم والمعرفة
يبدأ شرح 353 بالنفس النباتية والشهوانية والغضبية، ويصف أربع قوى للغذاء وتحول صورته، ثم يقارن الإرادة والشهوة في الحيوان والإنسان ويتناول الغضب عند تعذر الغرض. تحفظ الأسماء والفسيولوجيا تاريخيا لا علما طبيا أو غذاء وعلاجا أو تشخيصا لمريض وسبب وفاته. ولا يعاد شرح الاستكثار والنقص حمية أو إجراءات، ولا توضع قيمة بشر بحسب شهوة وغضب أو ميل طبع. وتبقى صورة فساد ظاهر وصلاح باطن مثالا في حجته لا تهوينا لضرر، وتتصل خاتمة القهر في التالية. ولا تبرر نظرية قوة النفس إيذاء آخر أو استغلال همّة وسيطرة، وتظل المسؤولية والحقوق والرعاية مستقلة من تفسير الطبيعة أو النشأة الأخروية الذي يذكره المؤلف.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 238 المطبوعة · معرّف القارئ 1694 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الفرق بين قهر وظلم بتعديل يقترحه المؤلف لبيت شاعر، ثم يروي اطلاعا على حكم كل ثلاثة آلاف سنة مع اعتراف أنه لا يدري تعلقه بغير الإنسان ولا الاسم الإلهي ليومه. تحفظ الأرقام والذهب والفضة والخوف دعوى ذاتية لا تنبؤا أو تقويما للقيامة أو مرضا تشخصه، ولا تملأ جهالته بمعنى مخترع. وبعد شعر يصرح أنه نظم إلهام لا روية، ويفسر ضمير أمرضه بالكون، ثم يميز الإلهام من الوحي المنقطع في رأيه. لا يجعل الدليل خطابا مدعى أو صيحة جسد دليلا على مصدر إلهي أو تشريعا أو طريقة علاج، وتتصل قسمة الرؤية والإلهام بالتالية دون تحقيق مستقل للمرويات.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 239 المطبوعة · معرّف القارئ 1695 · العلم والمعرفة
تصرح الصفحة بأن إلهام الفجور تعريف به لا أمر عمل، وتفرق التقوى والفجور وتهدي النجدين، وتحذر من خلط حكم العلم والعمل. تحفظ قوة النفي في موضعه دون توفيق صامت مع روايات سابقة ظاهرها مختلف، ولا يصير خاطر وصوت إذنا بمخالفة وضرر أو حصانة مدعي كشف. ثم تقارن ميزان الشرع وميزان العلم بصورة مرآة، وتدعي أن الكشف يعرف العبد بما كان عليه لا يجعله خلاقا بعد أن لم يكن. هذا تأويل منسوب لا إثبات خلق أو حقيقة طب، وتبقى المسؤولية وحق متضرر والرعاية قائمة، وتتصل خاتمة وفاء الفعل بحقه بالتالية. لا يعد الدليل كشفا مستقلا أو يجعل تمسك شخص بمعتقده كافيا لإلزام غيره أو إسكات نقده.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 240 المطبوعة · معرّف القارئ 1696 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حق الأمر بفعل وحق المنهي بعدم إيجاده، ثم تعرض خلقا للعبد وحفظا بتوكيل لله في منظومتها مع قيد الموطن وترك استعمال كن هنا. تحفظ الدعوى بقوتها دون تعليم حروف أو طقس حماية أو قدرة إحياء وخلق يثبتها المشروع، ولا يبيح معنى الإذن إلغاء مسؤولية أو حق. وتدعي تفرد المسألة، ينقل دون استقراء تاريخي أو صحة مستقلة، ثم يرد فهرس للدليل والآية والخواص والاختراع. ولا يتحول الفرق بين الآية والدليل إلى عصمة مدع أو تعطيل نقد، ولا التسمية ضمان وقاية من شيطان أو ضرر. وتتصل أسئلة الأجوبة والألفاظ بالتالية؛ لا تتخذ المقارنة مع عيسى ترخيصا لأي فعل أو تنقلب استعارة إلى واقعة مثبتة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 241 المطبوعة · معرّف القارئ 1697 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة فهرس 353 من الجنات والمشيئة والسماء والصوت والخلق، وتذكر صورا للشهود ثم تسأل ما الأمر في نفسه خارج نظر كل شاهد. يحفظ السؤال دون جعله معلومة هيئة حديثة أو حسم شكل الكون، ولا تصبح كلمة اشتراك أو نساء وأزواج فتوى وأدوارا مفروضة. ثم يبدأ المنزل الأقصى السرياني بعنوان وستة أبيات ونثر التنزيه والعهد ونسبة العمل. هذا مذهب اعتقادي لا تصديق ظهور قدرة أو إعفاء من التزام، ولا يفترض الدليل لغة سريانية جديدة أو ترجمة لم يقدمها النص. وتنتهي حجة البراءة ونسبة القول في الصفحة، ثم تتصل العبودية بالشعر في التالية، مع فصل الفهرس القديم من البداية الجزئية للباب الجديد أو ادعاء نهاية لم يصلها.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 242 المطبوعة · معرّف القارئ 1698 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة العبودية بشعر ثم تربط العلم الحقيقي بالعمل والظاهر بالباطن، وترفض انفكاكهما وتفسر حالات العلم والاحتمال والغفلة. وتستدل بالمرويات لتنتقل إلى حكم شديد بنفي إيمان من لا ينتفع بالتذكير في حال، ينقل موقفا للمؤلف لا تشخيص إيمان قارئ أو معاصر أو إذنا بتمييز حقوق وكرامة. ولا يجعل الدليل علما ذوقيا معصوما أو غفلة عذرا لضرر، والمرويات دون تحقيق مستقل. تتصل حجة احتمال الخبر في التالية، فيحفظ الفرق بين يقين مدعى واحتمال ووقت دون تعميم كل تعريف للعلم على العلوم الحديثة أو تحويل اختلاف العمل إلى اتهام باطن وقهر وتبعية أو إسكات اعتراض مشروع ومساءلة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 243 المطبوعة · معرّف القارئ 1699 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة احتمال الخبر ثم تؤوّل الزنا والإيمان والظلة في حجة خاصة لا فتوى أو ضمان حصانة، وتستعمل شرب دواء مع رجاء الشفاء مثالا لحركة العلم والعمل. لا يوصي المشروع بمادة أو علاج أو يعد بالشفاء أو يجعل إيمان مصاب علة ألمه. ثم تناقش موضع على علم وتفرق النعت والشخص والمعرفة الباطنة والإقرار، مع تأويل عودة أهل النار بما يعرض لهم من نسيان. تحفظ الأقوال تاريخيا دون تعميم على أهل كتاب حاضرين أو تثبيت مآل وقراءة سريرة، ولا تحذف قوة الاستدلال أو تعفي من حق متضرر. وتنقطع رواية غمسة المنعم في التالية، فلا تستكمل من الذاكرة أو تدعي تحقيق أسانيد لم يقم به المشروع.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 244 المطبوعة · معرّف القارئ 1700 · العلم والمعرفة
تتم الرواية بمثال حجب الحال لذكر نعيم وبؤس ثم تعرض عفو من يشهد الجبر في دعوى المصدر، لا إذنا بضرر أو إسقاط حق ومساءلة. وتذكر خبرا يصححه أهل الكشف عندهم خاصة، تحفظ صيغة هذا التصحيح دون تحويلها إلى تحقيق حديث مستقل أو إجماع عام. ثم تقسم دار النفس ودار الدار ونوم وصور برزخية ونشأة آخرة، نظرية اعتقادية لا طب أو علم نوم ودماغ أو إجراءات رؤية وشفاء. ولا يقرر المشروع مقام مدع أو نفي إيمان منكر وسريرة، ولا يتحول جهل وضرر إلى قيمة بشرية أقل. وتتصل خاتمة الاجتماع في التالية خارج المراجعة الكاملة، فيبقى 354 جزئيا بلا نهاية أو وعد كمال استوفاه هذا النطاق.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 245 المطبوعة · معرّف القارئ 1701 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تقسيم الدار الأخرى، وتفسر تبدل العلم والجهل بتبدل النشأة والدار، حتى تجعل علم العالم غير المؤمن قابلا للانتزاع. ثم تعرض أبيات الدارين وتقرر للمؤلف مآلا يفرق بين ارتفاع الألم وبين نعيم الجنان الزائد على العافية. ويعود إلى قول العلم هو السعادة، فيقبله مع قيد أن العلم المكتسب ليس ذاتيا ويمكن زواله. هذا تفسير أخروي ومعرفي خاص بالمصدر؛ لا يقاس به علم فرد معاصر أو مصيره ولا ينسب إلى اتفاق المدارس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 246 المطبوعة · معرّف القارئ 1702 · العلم والمعرفة
تصل الصفحة الألم بالعلم بما فات، ثم يروي المؤلف وجع ذراعه وشكواه إلى الله، منتقدا جعل ترك الشكوى علامة لازمة للتسليم. وتأتي أبيات تجربته قبل حديث النفس بوصفها حجابا. ثم يسرد علوم سياسة الهوى والأعداد والحروف والزمان، ويجعل أجل الشيء غاية حاله، مع استمرار تجدد الأشياء. ولا تستقل الحكاية بإثبات شفاء أو معيار علاجي؛ غرضها المصرح يتصل بأدب الشكوى وحدود تصور التسليم، وبالفرق بين دوام العين وتغير أحوالها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 247 المطبوعة · معرّف القارئ 1703 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة فهرس الباب 354 بمسائل الخطاب والتشبيه والأسباب والقياس وأحوال القيامة. ثم تبدأ الباب 355 بعنوان السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها، متضمنا عبارة قرآنية داخل العنوان وأبيات السعة والعجز. ويقارن المؤلف الهجرة في الأرض بالهجرة منها وإليها، ويفرق إضافة الأرض والعباد إلى المتكلم من إضافتهم إلى الاسم. ويفسر لا هجرة بعد الفتح على مستوى الشهود، مع إبقاء الخروج المأمور به للحج والصلاة والزيارة والسعي على العيال، فلا يساوي الشهود إلغاء الحركة أو واجباتها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 248 المطبوعة · معرّف القارئ 1704 · العلم والمعرفة
تربط الصفحة أصل الإنسان الترابي بقرب طريق الذلة والعبادة، ثم تعرض قراءة شاملة للعبادة تميز بين إصابة جهة الاختصاص والخطأ في النسبة. وتقرر وظيفة الذاكر الكامل في حفظ العالم ضمن تصور المؤلف. وبعد ذلك تجعل الدعوى خبرا يحتمل الصدق والكذب، وتفسر الاختبار بوضع الأسباب أمام مدعي الإيمان ليتبين وجه اعتماده. هذا عرض لبناء ميتافيزيقي وحجاجي، لا إثبات لسلطة شخص على العالم، ولا محو للفروق التي يصرح بها النص بين الاعتقاد والإضافة والاتباع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←