ج 3 · ص 239 المطبوعة · معرّف القارئ 1695 · العلم والمعرفة
إلهام إعلام لا إباحة فجور
تصرح الصفحة بأن إلهام الفجور تعريف به لا أمر عمل، وتفرق التقوى والفجور وتهدي النجدين، وتحذر من خلط حكم العلم والعمل. تحفظ قوة النفي في موضعه دون توفيق صامت مع روايات سابقة ظاهرها مختلف، ولا يصير خاطر وصوت إذنا بمخالفة وضرر أو حصانة مدعي كشف. ثم تقارن ميزان الشرع وميزان العلم بصورة مرآة، وتدعي أن الكشف يعرف العبد بما كان عليه لا يجعله خلاقا بعد أن لم يكن. هذا تأويل منسوب لا إثبات خلق أو حقيقة طب، وتبقى المسؤولية وحق متضرر والرعاية قائمة، وتتصل خاتمة وفاء الفعل بحقه بالتالية. لا يعد الدليل كشفا مستقلا أو يجعل تمسك شخص بمعتقده كافيا لإلزام غيره أو إسكات نقده.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العلم بالفجور ليس توجيها لفعله، والميزان يستعمل في الحجة للفصل لا الخلط.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص إلهام معلوم من تكليف بعمل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 353 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1301 · الباب 353
إلهام الفجور علم لا أمر
فُجُورَها ليعلمه لا ليعمل به وتَقْواها ليعلمه ويعمل به فهو إلهام إعلام
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 353: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية حكمية تشير إلى معرفة منزل السبب وأداء حقه وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1692–1697: العنوان والشعر ونموذج القوى.
اقرأ المادةالأسباب والحقوق وحد السلطة
من المناعة المروية إلى العلم والعمل.
اقرأ المادةإلهام الفجور علم لا أمر
صدر التفريق بين الإلهام والعمل والشرع.
اقرأ المادةالأسباب الطلسمية والمنزل البعيد
تحديث بعد اكتمال 354 رقميا 1697–1703، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 355–361.
اقرأ المادةالإلهام والمعرفة والطاعة
معرفة الشر ليست أمرا بفعله في 1695.
اقرأ المادةقوى النفس ودعوى دورة محدودة بالجهل المعلن
فسيولوجيا المصدر تاريخية، ودورة 3000 سنة خبر ذاتي لا تقويم أو تنبؤ.
اقرأ المادةإلهام العلم لا الفعل وحق ترك المنهي
معرفة الفجور ليست تكليفا به، والحق في المنهي عدم إيجاده في هذه الحجة.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1651–1700
العدد والقول والتأويل والمعرفة وحد المراجعة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة