انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 239 المطبوعة · معرّف القارئ 1695 · العلم والمعرفة

إلهام إعلام لا إباحة فجور

تصرح الصفحة بأن إلهام الفجور تعريف به لا أمر عمل، وتفرق التقوى والفجور وتهدي النجدين، وتحذر من خلط حكم العلم والعمل. تحفظ قوة النفي في موضعه دون توفيق صامت مع روايات سابقة ظاهرها مختلف، ولا يصير خاطر وصوت إذنا بمخالفة وضرر أو حصانة مدعي كشف. ثم تقارن ميزان الشرع وميزان العلم بصورة مرآة، وتدعي أن الكشف يعرف العبد بما كان عليه لا يجعله خلاقا بعد أن لم يكن. هذا تأويل منسوب لا إثبات خلق أو حقيقة طب، وتبقى المسؤولية وحق متضرر والرعاية قائمة، وتتصل خاتمة وفاء الفعل بحقه بالتالية. لا يعد الدليل كشفا مستقلا أو يجعل تمسك شخص بمعتقده كافيا لإلزام غيره أو إسكات نقده.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم بالفجور ليس توجيها لفعله، والميزان يستعمل في الحجة للفصل لا الخلط.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص إلهام معلوم من تكليف بعمل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 353 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة