ج 3 · ص 238 المطبوعة · معرّف القارئ 1694 · العلم والمعرفة
حد دعوى الدورة والإلهام والوحي
تتم الصفحة الفرق بين قهر وظلم بتعديل يقترحه المؤلف لبيت شاعر، ثم يروي اطلاعا على حكم كل ثلاثة آلاف سنة مع اعتراف أنه لا يدري تعلقه بغير الإنسان ولا الاسم الإلهي ليومه. تحفظ الأرقام والذهب والفضة والخوف دعوى ذاتية لا تنبؤا أو تقويما للقيامة أو مرضا تشخصه، ولا تملأ جهالته بمعنى مخترع. وبعد شعر يصرح أنه نظم إلهام لا روية، ويفسر ضمير أمرضه بالكون، ثم يميز الإلهام من الوحي المنقطع في رأيه. لا يجعل الدليل خطابا مدعى أو صيحة جسد دليلا على مصدر إلهي أو تشريعا أو طريقة علاج، وتتصل قسمة الرؤية والإلهام بالتالية دون تحقيق مستقل للمرويات.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تصريح لا أدري يقيد دعوى 3000 سنة، والإلهام والوحي مختلفان في عبارته.
سؤال القراءة
أي أجزاء الخبر يقررها وأيها يصرح بأنه لم يعرفها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 353 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1300 · الباب 353
لا أدري في دعوى الدورة
ولا أدري هل له تعلق بما عدا الإنسان من العالم أم لا ما أطلعني الله على ذلك ولا ينبغي لي أن أقول عن الله ما لا أعلم الله يعصمني وإياكم من ذلك وهذا الحكم يظهر في العالم الإنساني عند انقضاء كل …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 353: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية حكمية تشير إلى معرفة منزل السبب وأداء حقه وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1692–1697: العنوان والشعر ونموذج القوى.
اقرأ المادةالدعوى والشاهد والجهل المصرح
العدد والتجلي والتأثير وما لم يعلم.
اقرأ المادةلا أدري في دعوى الدورة
داخل خبر ذاتي عن حكم يزعم الاطلاع عليه.
اقرأ المادةالأسباب الطلسمية والمنزل البعيد
تحديث بعد اكتمال 354 رقميا 1697–1703، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 355–361.
اقرأ المادةالشك في العدد وحد الزمن
1666 و 1669 و 1694 تحفظ حدود الخبر.
اقرأ المادةالإلهام والمعرفة والطاعة
معرفة الشر ليست أمرا بفعله في 1695.
اقرأ المادةقوى النفس ودعوى دورة محدودة بالجهل المعلن
فسيولوجيا المصدر تاريخية، ودورة 3000 سنة خبر ذاتي لا تقويم أو تنبؤ.
اقرأ المادةإلهام العلم لا الفعل وحق ترك المنهي
معرفة الفجور ليست تكليفا به، والحق في المنهي عدم إيجاده في هذه الحجة.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1651–1700
العدد والقول والتأويل والمعرفة وحد المراجعة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة