ج 3 · ص 234 المطبوعة · معرّف القارئ 1690 · العلم والمعرفة
الخيال وأعيان القيود وحكمها
تتم الصفحة جدل الفكر والنبوة والآخرة بعبارات يرفضها المؤلف، فلا تخلط بآرائه أو توصف مذاهب حاضرة بها من غير تحقيق. ثم يبدأ الطلسم الثاني الخيال ويفرق بقاء أصله من رفع حكم استعماله خارج موضعه، مع دعوى شهود معان بلا مواد. تحفظ الحجة في معرفتها التاريخية دون تعليم خطوات مشاهدة أو تحول أو اختبار لصوت وصورة، ولا يثبت المشروع التجلي أو يعلم متعلقه الغيبي. ويصرح بأن عين الطلاسم الإلهية لا ترفع، لا نفي القوى أو الحس والعقل. وتتصل عودة الموصوف إلى نفسه بالتالية، مع الفصل بين استدلال وتأويل وكشف يدعى، وحق المتلقي في السؤال والتثبت والاختيار وعدم تبعية قهرية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
رفع حكم خارج موضعه غير إبطال القوة، والقول المنقول المرفوض غير موقف المصدر المعتمد.
سؤال القراءة
ما الفرق بين عين الخيال وحكم يصفه بأنه ناتج عن خروجه عن موضعه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 352 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1298 · الباب 352
عين القوى وحكم خروجها
فإن الطلسم لا يرتفع أبدا من هذه النشأة فإنه وضع إلهي وكذلك جميع الطلسمات الإلهية لا ترتفع أعيانها ولا ترفع أحكامها في الموضع الذي جعل الحق تعالى حكمها فيه ولكن بعض الناس خرجوا بها عن طريقها …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 352: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية مصورة مدبرة من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1688–1692: الطلاسم أسماء لقوى في النقد.
اقرأ المادةعين القوى وحكم خروجها
ضمن بحث الخيال والمواد.
اقرأ المادةالأسباب الطلسمية والمنزل البعيد
تحديث بعد اكتمال 354 رقميا 1697–1703، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 355–361.
اقرأ المادةثلاث قوى مسلطة وخبر مريم وحد بقاء الأسباب
الفكر والخيال والعادة مجاز نقدي، ورفع سوء الاستعمال غير إلغاء القوة أو تنفيذ طقس.
اقرأ المادة