انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 242 المطبوعة · معرّف القارئ 1698 · العلم والمعرفة

العلم والعمل ودعوى نزع الإيمان

تتم الصفحة العبودية بشعر ثم تربط العلم الحقيقي بالعمل والظاهر بالباطن، وترفض انفكاكهما وتفسر حالات العلم والاحتمال والغفلة. وتستدل بالمرويات لتنتقل إلى حكم شديد بنفي إيمان من لا ينتفع بالتذكير في حال، ينقل موقفا للمؤلف لا تشخيص إيمان قارئ أو معاصر أو إذنا بتمييز حقوق وكرامة. ولا يجعل الدليل علما ذوقيا معصوما أو غفلة عذرا لضرر، والمرويات دون تحقيق مستقل. تتصل حجة احتمال الخبر في التالية، فيحفظ الفرق بين يقين مدعى واحتمال ووقت دون تعميم كل تعريف للعلم على العلوم الحديثة أو تحويل اختلاف العمل إلى اتهام باطن وقهر وتبعية أو إسكات اعتراض مشروع ومساءلة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم والعمل مترابطان في تعريفه الخاص، والحكم الإيماني الشديد منسوب لا يطبقه المشروع.

سؤال القراءة

كيف يفسر المؤلف دعوى اليقين مع احتمال يعود بعد زوال وارد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 354 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة