ج 3 · ص 242 المطبوعة · معرّف القارئ 1698 · العلم والمعرفة
العلم والعمل ودعوى نزع الإيمان
تتم الصفحة العبودية بشعر ثم تربط العلم الحقيقي بالعمل والظاهر بالباطن، وترفض انفكاكهما وتفسر حالات العلم والاحتمال والغفلة. وتستدل بالمرويات لتنتقل إلى حكم شديد بنفي إيمان من لا ينتفع بالتذكير في حال، ينقل موقفا للمؤلف لا تشخيص إيمان قارئ أو معاصر أو إذنا بتمييز حقوق وكرامة. ولا يجعل الدليل علما ذوقيا معصوما أو غفلة عذرا لضرر، والمرويات دون تحقيق مستقل. تتصل حجة احتمال الخبر في التالية، فيحفظ الفرق بين يقين مدعى واحتمال ووقت دون تعميم كل تعريف للعلم على العلوم الحديثة أو تحويل اختلاف العمل إلى اتهام باطن وقهر وتبعية أو إسكات اعتراض مشروع ومساءلة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العلم والعمل مترابطان في تعريفه الخاص، والحكم الإيماني الشديد منسوب لا يطبقه المشروع.
سؤال القراءة
كيف يفسر المؤلف دعوى اليقين مع احتمال يعود بعد زوال وارد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 354 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 354: المنزل الأقصى السرياني — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل 354 رقميا 1697–1703؛ العلم والعمل والنشأة والسعادة والشكوى وحد الفهرس.
اقرأ المادةالأسباب والحقوق وحد السلطة
من المناعة المروية إلى العلم والعمل.
اقرأ المادةالأسباب الطلسمية والمنزل البعيد
تحديث بعد اكتمال 354 رقميا 1697–1703، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 355–361.
اقرأ المادةالعلم والعمل وحد الاستنتاج
354 ما زال مفتوحا بعد 1700.
اقرأ المادةالعلم والعمل والحكم الشديد وحد تصحيح الخبر
يحفظ تعريف العلم وقسوته تاريخيا، وتصحيح الكشف الخاص ليس تحقيقا مستقلا.
اقرأ المادة