انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1369–1392

ج 2 · ص 606 المطبوعة · معرّف القارئ 1369 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الألفة وافتتاح الاعتبار

تتم الصفحة علوم الألفة بسؤال العشق وقوة التعلق وتصور المسائل للمتعلمين والزمن، ثم تذكر استنزال الأرواح والحروف والنجوم ضمن جرد معرفي منسوب. لا يوسع المشروع الجرد إلى رسوم أو خطوات أو وعود تأثير، ولا يجعل الخضوع لمعشوق معيار علاقة سليمة أو رضا حر. يختم الباب ثم يبدأ الاعتبار من المقام المحمدي، بشعر وخلاف التجلي في الأفعال والمظاهر وصور المعتقدات. لا يحسم مجرد ظهور صورة في الاعتقاد حقيقة ما وراءها أو كيفية صدورها. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 607 المطبوعة · معرّف القارئ 1370 · العلم والمعرفة

نسبة الأفعال ومسألة لا يرفع اختلافها

تقارن الصفحة قولين في إيجاد فعل العبد، وتعرض الرؤية والظل حجة يختلف معناها بحسب الموقف. تقرر بقاء التكليف والكسب مع خلاف القدرتين، وتصور حيرة إسناد الحمد والذم في شعر لا يلزم أن يكون مذهبا حتميا بسيطا. ترى استمرار الاختلاف حتى مع تغير حال التنازع في الآخرة، وهي دعوى للمؤلف لا اتفاق فلسفي عام. ثم تبدأ سؤال إلحاق الموجود بالعدم ونسبة ذلك إلى المشيئة، دون أن تكون الصور البصرية تحقيقا علميا لنظريات الضوء أو الإرادة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 608 المطبوعة · معرّف القارئ 1371 · العلم والمعرفة

المشيئة ودعوى علم النظرة وترتيب النسب

تبحث الصفحة رد العين إلى العدم وتفضل نسبة ذلك إلى المشيئة لرفع نزاع لفظي، ثم تدعي حصول علوم بالنظرة أو الضربة أو الرمية. تميز ما يروى عن غيره من تجربة النظرة التي ينسبها المؤلف لنفسه، دون أن يثبت المشروع قدرة على كشف باطن شخص أو انتقال علم بلا تعلم. مثال انتشار النور ليس تحقيقا لسرعة الضوء. تبحث كذلك بعث جماعة لأمر يقوم به واحد وترتيب الحياة والعلم والإرادة والقدرة، ثم تمهد لاستحالات العناصر التاريخية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 609 المطبوعة · معرّف القارئ 1372 · العلم والمعرفة

وسائط العناصر والبرزخ الذي يسميه الموقف

تعرض الصفحة ترتيب العناصر وتحولها عبر مناسبات، ضمن طبيعيات تاريخية لا كيمياء حديثة أو تجربة يقيمها المشروع. ثم تصور صراعا بين الأسماء وقوة البرزخ، وتستشهد بأثر المنام في الجسم دون تقديم تفسير طبي شامل. يبدأ فصل المواقف بوصفها برازخ الانتقال بين منزل ومقام وحال ومنازلة، ويذكر النفري وكتابه. يجعل الوقفة تعليما لأدب ما يستقبل، لا حجابا يلزم القارئ اختبار حصوله أو اتباع توجيه غيبي مزعوم، وتستمر رواية التعرف في التالية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 610 المطبوعة · معرّف القارئ 1373 · انتقال بين وحدتين

تفصيل المواقف واحترام اختلاف الحال

تتم الصفحة التعرف في الصور ثم تفرق انتقالا بين منزلين وتغيرا داخل المنزل نفسه، وتذكر كتاب المقامات للمنذري كما يسميه الشاهد. تقارن علم التفصيل براحة صاحب الإجمال، وتنقد تشيخ من يجهل مشقة الآخر، وتقترح تسليم كل منهما حال صاحبه. لا يجعل المقترح حصانة من مساءلة أذى أو استغلال. يختم الاعتبار ويبدأ مالي من المقام الموسوي بشعر إضافة الملك والعندية، ثم يستشهد بيعقوب وإنذار الأقربين مع اتصال الخبر في التالية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 611 المطبوعة · معرّف القارئ 1374 · العلم والمعرفة

الاعتماد وخائنة العين وأمانة الكلام

تتم الصفحة إنذار الأقربين ثم تفصل إثبات الأسباب والاعتماد عليها واضطراب المزاج عند فقدها، فلا تختزل الاستجابة البدنية إلى نقص إيمان أو تشخيص. تورد رواية عن طلب قتل في فتح مكة قبل بحث خائنة العين؛ تحفظ تاريخيا دون تأييد قتل أو إشارة خفية إليه. تجعل الإيماء تصرفا في أمانة الكلام حتى في خير، ثم تفرق الإشارة الصريحة والرمز المحتاج إلى قرينة. يناقش مريم وزكريا وشعر النار، فلا يصير تحليله حظرا عاما للتواصل بالإشارة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 612 المطبوعة · معرّف القارئ 1375 · العلم والمعرفة

القطع ليس علما والاجتهاد المخطئ

تتم أبيات رمز النار والعين ثم تفصل الصفحة الظن والقطع والعلم في إقامة المعبود. تناقش جهلا بالألوهية أو الفعل، وتعرض احتمال عذر مجتهد استفرغ وسعه ولم تبلغه رسالة، مع تأكيد أن القطع قد يقع على غير علم. تستعمل مثال دحية وجبريل لقصور التقسيم لا لإثبات صدق كل صورة مرئية. تورد خبر أجر الاجتهاد وتترك الجملة متصلة بعد الصفحة؛ فهذا افتتاح جزئي لباب ممتد، لا فتوى معاصرة في إيمان شخص أو نجاة جماعة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 613 المطبوعة · معرّف القارئ 1376 · العلم والمعرفة

القطع والظن والنعيم الحسي والمعنوي

تستكمل الصفحة مناقشة أحكام الشقاء التي قد تصدر بالظن أو القطع دون علم، وتفرق الظن بالله بعد إثباته من إقامة معبود على الحسبان. ثم تقسم الجنة والنار إلى حسيتين ومعنويتين، وتشرح ألم الفكر وراحة انقطاعه من غير حصول علم. وتنتقل إلى إدراك الموجودات غير الحيوانية وتأويل خطاب النار، مع احتجاج بالطبع والعرض والمحل. هذه آراء كلامية وتأويلات منسوبة لا فيزياء أو تشخيصا للألم. وتعرض انقسام المتناهي إلى غير نهاية ومسألة قيام العذاب بغير محله، لتستمر المقارنة في التالية دون حكم على مآل أفراد أو تصديق قدرة خارقة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 614 المطبوعة · معرّف القارئ 1377 · انتقال بين وحدتين

حكم الصفة وحد العقل وافتتاح منزل الضم

تواصل الصفحة مقارنة قيام المعنى بحكمه في غير المحل، وتستأنس بخبر السمع والبصر مع تأكيد تنزه الله عن الحلول. وتورد شعرا عن لذة العذاب، ثم تناقش النار والبرد والمحال في نظر العقل، والمشيئة والأسماء القادر والقاهر والمريد. تحفظ هذه الاستدلالات في خطاب المؤلف ولا تحول إلى تجارب أذى أو إبطال للمنطق والحقوق. وبعد خاتمة المنزل يبدأ باب الضم وإقامة الواحد مقام الجماعة من الحضرة المحمدية، بعنوان وثلاثة أبيات عن صلاة العصر والدور والوسط. لا يوجد هنا تفسير نثري للباب الجديد، ويبدأ تمام الشعر والشرح في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 615 المطبوعة · معرّف القارئ 1378 · العلم والمعرفة

العصر والمال والقرب وإقامة الواحد

تتم القصيدة ثم يربط الشرح قلب الإنسان بماله وأهله، ويقرأ الصدقة والمودة والطمأنينة ضمن معنى القرب. ويناقش حدود أوقات الصلاة وخصوص العصر في تصوره، لا لتقديم جدول مواقيت أو فتوى مستقلة. ويقارن الشوق عند البعد بصحو الكمال عند القرب، مفسرا العصر بالضم واستخراج المطلوب. ثم يعرض الإنسان الكامل نسخة جامعة للعالم، ويفتتح خبر تضاؤل إسرافيل. تظل المفاضلة والأنوار والغيب دعاوى منسوبة، فلا تمنح شخصا سلطة على آخر أو وعد إحاطة بالعالم، ولا تستعمل أمثلة الطلاق والاشتياق لتوجيه علاقة معاصرة أو اختزال تجربة الناس.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 616 المطبوعة · معرّف القارئ 1379 · العلم والمعرفة

العبودية والفطرة وحدود المفاضلة

تتم مقارنة التضاؤل بالعبودية المحضة، مع تفسير أحسن تقويم دون مفاضلة من جنس أكبر من غيره. ثم تعرض حالتين للعقل والنفس بالنسبة للمادة، وتنسب للإنسان الكامل قيام تسبيحه مقام الجماعة. وتنتقل إلى الفطرة والميثاق والتقليد والنظر، وتفسر عودة الإيمان بارتفاع الحجاب لا باستحداث أصل جديد. هذه بنية اعتقادية للمؤلف، لا تقييم لقيمة أشخاص أو صلاحية تقليد كل سلطة. وتبدأ مناقشة مكارم الأخلاق باعتبار الأعمال والأحوال إضافية، مع تقسيم المخاطبين إلى حر وعبد في سياق تاريخي لا إقرارا باستعباد أو انتقاص لكرامة إنسان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 617 المطبوعة · معرّف القارئ 1380 · العلم والمعرفة

مواضع الأخلاق وطلب رفع الألم

تصنف الصفحة الأخلاق بحسب المتعلقات والعمل والترك والأحكام الخمسة، وتفرق المباح المقصود لكونه مشروعا من فعله دون هذا القصد. وتشمل من لم تبلغه الدعوة ببحث وسعه وما يقرره العقل، دون حكم تحريري على مآل جماعة. ثم تجعل البلاء في هذا السياق إحساس الألم، وتنتقد حبس النفس عن الشكوى إلى الله بدعوى الرضا. يجيز الشرح طلب رفع ما نزل بالعبد، ويفرق حصول مقام الرضا من استصحاب الألم. هذا عرض لموقف تاريخي لا تشخيصا أو بديلا للرعاية، ولا دعوة لتحمل ضرر أو تعطيل طلب المساعدة العملية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 618 المطبوعة · معرّف القارئ 1381 · انتقال بين وحدتين

الإصغاء للهم وبداية تزاور الموتى

تتم الصفحة طلب رفع الضر وتشرح معونة المؤمن لأخيه بالتعليم والتعزية وحسن الإصغاء والمشاركة في الألم، مستعملة تشبيه الحمل حين يتقسم. وبعد خاتمة المنزل يبدأ تزاور الموتى وأسراره من الحضرة الموسوية بقصيدة ثم شرح الموت بمفارقة الروح الجسد، ونقل الصورة إلى فقد العلم. ويميز الحياة بالإقرار بالوجود من النور بمعرفة التوحيد، ثم يناقش معرفة الإنسان نفسه مع الجسم والكثرة. لا تجعل استعارة الموت حكما على أشخاص أو أديان، ولا خطاب العجز أمرا بإهمال الحياة أو الرعاية. وتظل هذه القراءة للميثاق والروح تأويلا منسوبا غير مثبت بتجربة المشروع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 619 المطبوعة · معرّف القارئ 1382 · العلم والمعرفة

معرفة المراتب والعجز عن الإحاطة

تواصل الصفحة تقييد معرفة التوحيد بالألوهية والمراتب دون دعوى الإحاطة بالذات. وتقارن مذاهب الصفات والنسب، وتعرض حدود الفكر والمظاهر وأسماء لا يعلمها إلا الله. وتؤول زيارة الموتى بالعجز عن إدراك الأمر كما هو، ثم تقرأ أفعال المقاربة وتبدل المعتقد يوم القيامة. وتختم بأن أعلم العلماء يميز ما يعلم مما لا يعلم. تحفظ المرويات والأمثلة السياسية في سياق الاحتجاج التاريخي دون تصحيح حديث مستقل أو إجازة عنف أو حكم على مخالف. ولا ينتقل نفي الإحاطة إلى إبطال التفكير في الأدلة أو منع الأسئلة العلمية التي لا يتناولها هذا الباب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 620 المطبوعة · معرّف القارئ 1383 · انتقال بين وحدتين

الدليل والتسليم المقيد وافتتاح القواصم

تتم مناقشة العجز بتمييز مجال الفكر في دليل صدق الرسول من مجال ينهى المؤلف عنه، ثم تفسر النعمة باللذة والعذاب بالألم مع تعدد الأسباب. وتشرح الزيارة بمعنى الميل، وتقيد التسليم بالحد المشروع لا على الإطلاق، مع بقاء الحياة والفعل في مواضع النهي. ثم يبدأ القواصم بقصيدة وسرد معراج وشهود سبق التعريف بسنين، ويناقش تحول الصور. السرد رؤيوي منسوب لا تجربة محققة أو تعليم تغيير صورة. ويحفظ الفرق بين المشاهدة والفهم اللاحق، دون تسليم لسلطة بشرية أو تعطيل الدفاع عن حق وطلب الحماية من أذى.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 621 المطبوعة · معرّف القارئ 1384 · العلم والمعرفة

صور التحول والنبرة وحدود الرواية

تتابع الصفحة تصنيفات التحول والظهور في الصور والجسد والجوهر، ثم تفرق الصورة المتخيلة من التجسد بحسب تفسير الراوي للنغمة. وتورد أخبارا عن فاطمة بنت المثنى وأبي العباس الزقاق ومراتب التلبيس. هذه تصورات تاريخية لا وسائل ممارسة أو اختبارات لتشخيص رؤى الناس أو أصواتهم. كما تتضمن تعميما عدائيا عن اليهود والمسخ، يعرض بوصفه قول المؤلف دون إقرار أو إسقاط على جماعة أو شخص؛ الكرامة والحقوق لا تتبع هذا التصنيف. ولا يثبت المشروع الأخبار الخارقة أو يجيز وصف إنسان بأنه حيوان باطن أو شيطان، وتستمر قصة الزقاق في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 622 المطبوعة · معرّف القارئ 1385 · العلم والمعرفة

حكم الوقت والمآل وعدم القطع

تتم قصة الزقاق ثم يشرح النص بقاء الجوهر في معنى التحول، ويعرض الوزن والمفاضلة بين الأجناس. وينبه إلى التباس الحكم بالمآل من شاهد الوقت، ويناقش دعوى العصمة من التلبيس عند الارتقاء. يميز معراج الجسم والروح من صعود الخاطر مع بقاء الجسد، ويقرر أن السلامة في نفس الأمر لا تستلزم علم الشخص بها. تحفظ هذه دعاوى منسوبة لا معيارا لتشخيص تجربة أو إثبات كشف. ولا تمنح المفاضلة الروحية حصانة أو معرفة مصير آخر، ولا ينسب المشروع أخبار الملائكة والجن إلى تحقق مستقل أو يطلب تجريب وسائل لرؤية الغيب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 623 المطبوعة · معرّف القارئ 1386 · العلم والمعرفة

محاكاة المقام والعلامة والبينة

تستعرض الصفحة رواية محاكاة الأرض والسماء والعرش بحسب حال المكاشف، وتربط التلبيس بما استقر في ذهن الشخص. وتستشهد بخبر ابن صياد والدخان وبالشعلة في الصلاة، مع تفصيل المؤلف بين اللفظ المضمر والمنطوق والاسم والسورة. لا يقدم المشروع جمعا مستقلا لطرق الخبر أو تصحيحه، ولا يجعل هذه القصص تفسيرا سريريا للأصوات والصور أو ترخيصا باتباعها. ثم يميز العلامة من البينة، إذ قد يتخيل الإنسان أن مجرد العلامة تحقق كاف، وتستمر العبارة في التالية. وتحفظ دعوى العصمة النبوية ضمن اعتقاد النص دون منحها لأشخاص أو سلطات معاصرة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 624 المطبوعة · معرّف القارئ 1387 · انتقال بين وحدتين

احتمالات حال الشيخ وافتتاح المجاراة

تتم الصفحة الفرق بين علامة مشتركة وبينة تخص صاحبها، وتورد اعتراض أبي البدر على رغيب وإقراره بإمكان التباس الشخص. ثم تفصل احتمالات غضب أبي السعود بحسب المقام والتربية والأمر المدعى، وتصرح بأن الله لم يخبر المؤلف بحاله فلا يحكم عليه بأحد الوجوه. هذا توقف مهم لا يستبدل بتزكية قاطعة أو اتهام، ولا تبرر الاحتمالات قهرا باسم التربية. وبعد خاتمة القواصم يفتتح منزل المجاراة الشريفة وأسرارها من الحضرة المحمدية بعنوان وأربعة أبيات. لا يبدأ النثر في هذه الصفحة، وتبقى بقية القصيدة والشرح للتالية دون اختراع عنوان فصل مستقل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 625 المطبوعة · معرّف القارئ 1388 · العلم والمعرفة

الناطق في القلب وتعدد التفسير

تتم القصيدة ثم تعرض الصفحة آراء في الناطق في قلب الذاكر: القلب أو الملك أو الروح أو خطاب يفسره المؤلف على وجه مخصوص. وتستشهد بمرويات عن نطق الأعضاء، وتورد حكاية طعام حيوان ومعرفة الغيوب على طريق النقل عمن رأى. لا يثبت المشروع الحكاية أو يكرر تفاصيلها طريقة عملية، ولا يوصي بتناول شيء أو إحداث قيء أو أذى. ويشرح اختلاف صياغة قال لي وقلت له بين عبارة المعرفة ومخاطبة يعتقدها الراوي. هذا تاريخ اصطلاح وتجربة منسوبة، لا تشخيصا لصوت أو برهانا على أن خطابا داخليا إلهي، وتستمر حدود العبارة في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 626 المطبوعة · معرّف القارئ 1389 · العلم والمعرفة

تأخر الفتح ولسان الحال والفخر

تشرح الصفحة لسان الحال بمثل الأرض والوتد، ثم تسرد أنوارا وأعمالا متصورة وفتحا قد يؤخر إلى الآخرة. وتنهى داخل خطابها عن اتهام النفس لمجرد غياب الفتح مع صدق العمل، وتعرض الوعد والوعيد والعفو والكرم. تحفظ هذه تصورات اعتقادية لا ضمان رؤى أو خلاص، ولا تنقل السهر والمجاهدات وصفة عملية تضر النوم أو الصحة. ثم تميز تعريف المقام عن الفخر وتربطه بالأمر المدعى، مع رواية القول النبوي في سياقه دون تحقيق مستقل. لا تمنح الدعوى سلطة على الناس ولا يجعل المشروع عدم ظهور خبرة معينة دليلا على نقص الشخص أو فشله.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 627 المطبوعة · معرّف القارئ 1390 · العلم والمعرفة

الثناء والغنى وتتابع الصور

تواصل الصفحة نقد إظهار المقام بلا إذن، وتفرق حب الثناء من الله وحبه من الخلق في منظور المؤلف. وتوسع المال إلى ما يتحقق به الغنى، لا الذهب وحده. ثم تدعي معرفة ما أكنته قلوب الناس وتذكر خبر أبي السعود، قبل عرض تتابع حشر الروح في الصور من الميثاق إلى الدنيا والبرزخ. تبقى هذه دعاوى غيبية منسوبة لا معرفة تحقق منها المشروع أو أهلية لقراءة قلب آخر، ولا حسابا طبيا لنمو الجنين أو الوفاة. ويحفظ الفرق بين تفسير المال بالاستغناء وبين وعد موارد، وبين الحكاية وبين حق الإنسان في الخصوصية وعدم اتهام سريرته.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 628 المطبوعة · معرّف القارئ 1391 · انتقال بين وحدتين

المحاسبة وصناعة الشعر ومناجاة الجماد

تتم الصفحة تتابع الصور في الجنة والتجلي ثم تورد محاسبة النفس وتذكر شيخين بإشبيلية مع زيادة الراوي محاسبة الخواطر. لا تحول المراجعة إلى مراقبة قهرية أو جزاء مضمون. وبعد خاتمة المنزل يفتتح مناجاة الجماد بقصيدة وشرح صريح أن تعبير النظر المصيب صنعة شعرية، أما مذهبه فعدم خطأ الحواس في إدراكها الذاتي. ثم يقسم إدراك العقل إلى ذاتي وبالآلة، ويجعل الخطأ في النسب والتركيب. يحفظ الفرق بين الشعر والتقرير، وتعرض نظرية الإدراك بوصفها مذهبا تاريخيا، لا نتيجة علم أعصاب أو دليلا على عصمة كل تفسير حسي أو تجربة شخصية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 629 المطبوعة · معرّف القارئ 1392 · العلم والمعرفة

استقرار العلم والحركة بوصفها نسبة

تتم الصفحة تمييز العلم من استقراره لشرح إضافته إلى اليقين، ثم تورد أخبار تسبيح الجماد وخطابه. وتفصل الحركة والنقل بحسب المتحيز والجسم والمعنى، وتقرر رأي المؤلف أن الحركات نسب، مع عرض خلاف أصحاب الطريق. وتقسم الحركة إلى طبيعية واختيارية وقسرية، وتستعمل الخاتم والكم والهواء والأغصان أمثلة لتعلق السبب بالمتحرك. هذه مباحث فلسفية وتفسيرية تاريخية، لا إثبات فيزياء أو كرامة سمع كلام الجماد. وتحفظ الآراء المختلفة دون خلط العرض بالأمر في الأمانة، ولا تدعو إلى تجارب رؤية أو سماع أو إحداث حركات بنية استكشاف الغيب أو تجاوز أسباب السلامة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة