ج 2 · ص 622 المطبوعة · معرّف القارئ 1385 · العلم والمعرفة
حكم الوقت والمآل وعدم القطع
تتم قصة الزقاق ثم يشرح النص بقاء الجوهر في معنى التحول، ويعرض الوزن والمفاضلة بين الأجناس. وينبه إلى التباس الحكم بالمآل من شاهد الوقت، ويناقش دعوى العصمة من التلبيس عند الارتقاء. يميز معراج الجسم والروح من صعود الخاطر مع بقاء الجسد، ويقرر أن السلامة في نفس الأمر لا تستلزم علم الشخص بها. تحفظ هذه دعاوى منسوبة لا معيارا لتشخيص تجربة أو إثبات كشف. ولا تمنح المفاضلة الروحية حصانة أو معرفة مصير آخر، ولا ينسب المشروع أخبار الملائكة والجن إلى تحقق مستقل أو يطلب تجريب وسائل لرؤية الغيب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حالة الوقت لا تكفي للحكم بالمآل، وصحة الأمر المفترضة تختلف من العلم بصحته.
سؤال القراءة
لماذا يرفض المؤلف تعميم العصمة على كل من يصف صعودا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 283 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1063 · الباب 283
الحفظ المفترض والعلم به
وقد يكون الذي شاهده حقا ويكون معصوما محفوظا في نفس الأمر ولكن لا علم له بذلك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 283: فى معرفة منزل القواصم وأسرارها من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1383–1387: يبدأ القواصم في 1383 بعنوان وقصيدة وسرد معراج، ويذكر المؤلف أنه شاهد صورا ثم عرفها بعد سنين.
اقرأ المادةالحفظ المفترض والعلم به
تمييز الراوي بين السلامة في نفس الأمر ومعرفة الرائي بها.
اقرأ المادةالموت والصورة ومناجاة الأشياء
282–285 ودرجة نسبة الخبر.
اقرأ المادةصور الباطن ودعوى المسخ في 1384
توثيق قول تاريخي دون جعله حكما على الناس.
اقرأ المادةالقطع بغير علم وحد الحكم بالمآل
الجزم الشخصي وصورة العلم لا يكفيان للحكم على مصير أحد.
اقرأ المادةالصور والعلامة والتوقف عن تعيين الحال
المشهد والعلامة والاحتمال ليست معرفة قاطعة بحال إنسان.
اقرأ المادة