انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 622 المطبوعة · معرّف القارئ 1385 · العلم والمعرفة

حكم الوقت والمآل وعدم القطع

تتم قصة الزقاق ثم يشرح النص بقاء الجوهر في معنى التحول، ويعرض الوزن والمفاضلة بين الأجناس. وينبه إلى التباس الحكم بالمآل من شاهد الوقت، ويناقش دعوى العصمة من التلبيس عند الارتقاء. يميز معراج الجسم والروح من صعود الخاطر مع بقاء الجسد، ويقرر أن السلامة في نفس الأمر لا تستلزم علم الشخص بها. تحفظ هذه دعاوى منسوبة لا معيارا لتشخيص تجربة أو إثبات كشف. ولا تمنح المفاضلة الروحية حصانة أو معرفة مصير آخر، ولا ينسب المشروع أخبار الملائكة والجن إلى تحقق مستقل أو يطلب تجريب وسائل لرؤية الغيب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حالة الوقت لا تكفي للحكم بالمآل، وصحة الأمر المفترضة تختلف من العلم بصحته.

سؤال القراءة

لماذا يرفض المؤلف تعميم العصمة على كل من يصف صعودا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 283 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة