ج 2 · ص 620 المطبوعة · معرّف القارئ 1383 · انتقال بين وحدتين
الدليل والتسليم المقيد وافتتاح القواصم
تتم مناقشة العجز بتمييز مجال الفكر في دليل صدق الرسول من مجال ينهى المؤلف عنه، ثم تفسر النعمة باللذة والعذاب بالألم مع تعدد الأسباب. وتشرح الزيارة بمعنى الميل، وتقيد التسليم بالحد المشروع لا على الإطلاق، مع بقاء الحياة والفعل في مواضع النهي. ثم يبدأ القواصم بقصيدة وسرد معراج وشهود سبق التعريف بسنين، ويناقش تحول الصور. السرد رؤيوي منسوب لا تجربة محققة أو تعليم تغيير صورة. ويحفظ الفرق بين المشاهدة والفهم اللاحق، دون تسليم لسلطة بشرية أو تعطيل الدفاع عن حق وطلب الحماية من أذى.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التسليم مقيد في النص، والشهود الصوري لا يستلزم التعريف الفوري.
سؤال القراءة
أي قيد يمنع تشبيه الميت من أن يصير سلبية مطلقة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 282 · الباب 283 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1062 · الباب 282
قيد التسليم وبقاء الفعل
وإذا بلغ إلى هذا المقام على الحد المشروع فيه لا على الإطلاق حينئذ يبلغ مبلغ الرجال ولا يكون موصوفا بهذه الصفة على الإطلاق إلا في معناه لا في حسه الظاهر والباطن بل ينبغي له أن يكون حيا في أفع…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 282: فى معرفة منزل تزاور الموتى وأسراره من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1381–1383: يفتتح 1381 تزاور الموتى بقصيدة ثم يشرح مفارقة الروح والجسد، وينقل الصورة إلى فقد العلم الذي سبقه عنده الميثاق.
اقرأ المادةالباب 283: فى معرفة منزل القواصم وأسرارها من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1383–1387: يبدأ القواصم في 1383 بعنوان وقصيدة وسرد معراج، ويذكر المؤلف أنه شاهد صورا ثم عرفها بعد سنين.
اقرأ المادةقيد التسليم وبقاء الفعل
خاتمة تأويل زيارة الموتى بمعنى الميل والتسليم.
اقرأ المادةالموت والصورة ومناجاة الأشياء
282–285 ودرجة نسبة الخبر.
اقرأ المادةصور الباطن ودعوى المسخ في 1384
توثيق قول تاريخي دون جعله حكما على الناس.
اقرأ المادةحد المعرفة والتسليم المقيد
العجز عن الإحاطة لا يلغي الدليل، وتشبيه الميت مقيد بالمشروع.
اقرأ المادةالصور والعلامة والتوقف عن تعيين الحال
المشهد والعلامة والاحتمال ليست معرفة قاطعة بحال إنسان.
اقرأ المادةخريطة المنازل وشواهدها 274–287
تحديث بعد اكتمال 287 رقميا 1399–1403، مع حفظ حدود الدفعة 28 وإحالة إلى خريطة 288–298.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة