انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 615 المطبوعة · معرّف القارئ 1378 · العلم والمعرفة

العصر والمال والقرب وإقامة الواحد

تتم القصيدة ثم يربط الشرح قلب الإنسان بماله وأهله، ويقرأ الصدقة والمودة والطمأنينة ضمن معنى القرب. ويناقش حدود أوقات الصلاة وخصوص العصر في تصوره، لا لتقديم جدول مواقيت أو فتوى مستقلة. ويقارن الشوق عند البعد بصحو الكمال عند القرب، مفسرا العصر بالضم واستخراج المطلوب. ثم يعرض الإنسان الكامل نسخة جامعة للعالم، ويفتتح خبر تضاؤل إسرافيل. تظل المفاضلة والأنوار والغيب دعاوى منسوبة، فلا تمنح شخصا سلطة على آخر أو وعد إحاطة بالعالم، ولا تستعمل أمثلة الطلاق والاشتياق لتوجيه علاقة معاصرة أو اختزال تجربة الناس.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الضم والقرب مفهومان تأويليان يربطان اسم العصر بصورة الكمال.

سؤال القراءة

لماذا يفرق الشرح شوق البعيد من صحو القريب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 281 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة