ج 2 · ص 615 المطبوعة · معرّف القارئ 1378 · العلم والمعرفة
العصر والمال والقرب وإقامة الواحد
تتم القصيدة ثم يربط الشرح قلب الإنسان بماله وأهله، ويقرأ الصدقة والمودة والطمأنينة ضمن معنى القرب. ويناقش حدود أوقات الصلاة وخصوص العصر في تصوره، لا لتقديم جدول مواقيت أو فتوى مستقلة. ويقارن الشوق عند البعد بصحو الكمال عند القرب، مفسرا العصر بالضم واستخراج المطلوب. ثم يعرض الإنسان الكامل نسخة جامعة للعالم، ويفتتح خبر تضاؤل إسرافيل. تظل المفاضلة والأنوار والغيب دعاوى منسوبة، فلا تمنح شخصا سلطة على آخر أو وعد إحاطة بالعالم، ولا تستعمل أمثلة الطلاق والاشتياق لتوجيه علاقة معاصرة أو اختزال تجربة الناس.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الضم والقرب مفهومان تأويليان يربطان اسم العصر بصورة الكمال.
سؤال القراءة
لماذا يفرق الشرح شوق البعيد من صحو القريب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 281 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1058 · الباب 281
القرب والصحو في تفسير الكمال
ولقرب الحق من قلوب العارفين بالعلم المحقق الذوقي الذي وجدوه لهذا صحوا ولم يهيموا فيه هيمان المحبين لله من كونه تجلى لهم في جمال مطلق وتجليه للعلماء به في كمال مطلق وأين الكمال من الجمال
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 281: فى معرفة منزل الضم وإقامة الواحد مقام الجمع من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1377–1381: يبدأ 281 في 1377 بعنوان منزل الضم وإقامة الواحد مقام الجماعة من الحضرة المحمدية وثلاثة أبيات، وتتم القصيدة في 1378.
اقرأ المادةالقرب والصحو في تفسير الكمال
مقارنة القرب والصحو بالشوق في شرح منزل الضم.
اقرأ المادةالألفة والاعتبار والأسباب والضم
278–281 بين النسبة والتكليف والمساندة.
اقرأ المادةالقرب والصحو وقيام الواحد مقام الجماعة
يشرح الضم بصورة الإنسان الجامع، دون منح فرد سلطة على الآخرين.
اقرأ المادة