انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 618 المطبوعة · معرّف القارئ 1381 · انتقال بين وحدتين

الإصغاء للهم وبداية تزاور الموتى

تتم الصفحة طلب رفع الضر وتشرح معونة المؤمن لأخيه بالتعليم والتعزية وحسن الإصغاء والمشاركة في الألم، مستعملة تشبيه الحمل حين يتقسم. وبعد خاتمة المنزل يبدأ تزاور الموتى وأسراره من الحضرة الموسوية بقصيدة ثم شرح الموت بمفارقة الروح الجسد، ونقل الصورة إلى فقد العلم. ويميز الحياة بالإقرار بالوجود من النور بمعرفة التوحيد، ثم يناقش معرفة الإنسان نفسه مع الجسم والكثرة. لا تجعل استعارة الموت حكما على أشخاص أو أديان، ولا خطاب العجز أمرا بإهمال الحياة أو الرعاية. وتظل هذه القراءة للميثاق والروح تأويلا منسوبا غير مثبت بتجربة المشروع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حسن الإصغاء يقاسم الهم، والموت هنا ينتقل من المعنى الحسي إلى استعارة المعرفة.

سؤال القراءة

ما الفرق بين الحياة والنور في تفسير الآية هنا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 281 · الباب 282 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة