انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 616 المطبوعة · معرّف القارئ 1379 · العلم والمعرفة

العبودية والفطرة وحدود المفاضلة

تتم مقارنة التضاؤل بالعبودية المحضة، مع تفسير أحسن تقويم دون مفاضلة من جنس أكبر من غيره. ثم تعرض حالتين للعقل والنفس بالنسبة للمادة، وتنسب للإنسان الكامل قيام تسبيحه مقام الجماعة. وتنتقل إلى الفطرة والميثاق والتقليد والنظر، وتفسر عودة الإيمان بارتفاع الحجاب لا باستحداث أصل جديد. هذه بنية اعتقادية للمؤلف، لا تقييم لقيمة أشخاص أو صلاحية تقليد كل سلطة. وتبدأ مناقشة مكارم الأخلاق باعتبار الأعمال والأحوال إضافية، مع تقسيم المخاطبين إلى حر وعبد في سياق تاريخي لا إقرارا باستعباد أو انتقاص لكرامة إنسان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المفاضلة الاصطلاحية لا تعطي تفوقا اجتماعيا، والأخلاق تدرس بحسب العلاقة.

سؤال القراءة

كيف يشرح النص عودة الإيمان بصورة انجلاء السحابة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 281 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة