انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 624 المطبوعة · معرّف القارئ 1387 · انتقال بين وحدتين

احتمالات حال الشيخ وافتتاح المجاراة

تتم الصفحة الفرق بين علامة مشتركة وبينة تخص صاحبها، وتورد اعتراض أبي البدر على رغيب وإقراره بإمكان التباس الشخص. ثم تفصل احتمالات غضب أبي السعود بحسب المقام والتربية والأمر المدعى، وتصرح بأن الله لم يخبر المؤلف بحاله فلا يحكم عليه بأحد الوجوه. هذا توقف مهم لا يستبدل بتزكية قاطعة أو اتهام، ولا تبرر الاحتمالات قهرا باسم التربية. وبعد خاتمة القواصم يفتتح منزل المجاراة الشريفة وأسرارها من الحضرة المحمدية بعنوان وأربعة أبيات. لا يبدأ النثر في هذه الصفحة، وتبقى بقية القصيدة والشرح للتالية دون اختراع عنوان فصل مستقل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعداد احتمالات الحكم لا يساوي العلم بحال الشخص.

سؤال القراءة

ما الذي يمنع المؤلف من إلزام أبي السعود بوجه واحد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 283 · الباب 284 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة