تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 529 · العبادة والمناجاة
تتم مناسبة الدعاء ثم تعرض الصفحة الخلاف في القراءة على الجنازة، ويختار المؤلف الفاتحة لاسم الصلاة واجتماع الثناء والدعاء. وينقل عبارة لأبي يزيد وتفسير بعض شيوخه لها، فيجب فصل الصوتين من أن تصير الحكاية رؤية أثبتها المحرر. وبعدها يقرأ مراتب التكبير والصلاة على النبي والدعاء في لغة حضور وربط بين الروح والجسد، مع تنزيه النسب الإلهية عن توهم التفاضل الذي ينشأ من اختلاف العباد. وينتهي بدعاء إبدال الدار قبل تمام تعليله في التالية؛ لا يختزل النص في إلغاء تميز الجسد والروح أو في وصف تجريبي لما بعد الموت.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 530 · العبادة والمناجاة
تتم صور الدعاء للميت والدار والأهل ثم يعرض المؤلف ما ينقله في الدعاء بظهر الغيب والجزاء، ويقرأ الفاتحة جامعة للثناء والسؤال. هذه أوصاف غيبية وعقائدية من المصدر لا مشاهدات حققها الموقع. ويشرح تقديم الثناء بحسب الجناية والمقام، ويحفظ عدم العلم الآن بمحامد يذكر الخبر أنها تظهر يوم القيامة، فلا يختلق قائمة لها. ثم يفتح خلاف التسليم من صلاة الجنازة وعدده والجهر، ويقيس في اختياره حكمه على سلام الصلاة مع اختلاف الهيئات المنقولة. تتصل عبارة الرجوع إلى الحاضرين في أول التالية قبل تفصيل السلامة والشفاعة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 531 · العبادة والمناجاة
تتم دلالة السلام ثم يقرر المؤلف قبول الشفاعة مع فصل ما يختص بحق الله من مظالم العباد وما يذكره من إصلاح بينهم، ويحفظ شروطا في عموم الدعاء ووجه تعليقه بالمشيئة. ثم يعرض موضع وقوف الإمام من الجنازة:يجيز الوجوه ويفضل الصدر بحسب حجته. وفي الاعتبار ينقد تفرق الخاطر قبل الانتقال إلى القلب، فيفرق المضغة من اللطيفة والعقل ويستعين بطبائع عصره في الروح الحيواني والدم. لا تجعل هذه الفقرة طب قلب حديثا أو نصيحة علاجية؛ هي تفسير تاريخي يتم تعليله في التالية، مع بقاء النظر في الهيئة غير تشخيص الأشخاص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 532 · العبادة والمناجاة
تتم الفقرة التاريخية في آلات الجسد ثم تعرض ترتيب الجنائز. يذكر المؤلف وجوها واختيارا، ثم يقيدها بما لم يرد حد مشروع وينقل أثرا يجعل تقديم الرجال مما يلي القبلة أرجح عنده. وتتلو ذلك اعتبارات قد تجعل النساء أولى بالقبلة أو تغير الترتيب بحسب المشهد؛ فلا تختلط المناسبة الباطنة بالترجيح الفقهي المعلن أو تصبح لغة التكوين والنوع دعوى معاصرة عن القدرات. وفي آخر الصفحة يفرق نفي حجب الحق بذاته من حجاب العبد عن نسبة خاصة يرجوها. تتصل صورة قصد الشرق والمشي غربا بالتالية، ولا تفهم نهايتها إلغاء للطرق والقيود التي ذكرها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 533 · العبادة والمناجاة
تتم صورة الحجاب ثم يقيد المؤلف الحكم بالشارع، قبل من فاتته تكبيرات الجنازة. يصرح باختياره إتمام التكبير والدعاء، ثم يأتي اعتبار يذكر التكبير بلا دعاء؛ تحفظ المراجعة هذا التفاوت ولا توحده بتخمين غير معلن. وبعده يختار الصلاة على القبر دون مدة في عرضه، ثم يبحث من يصلى عليه ويعلق العلم بقصد القائل بالتوحيد على وسيلة ليست متاحة بمجرد الظاهر. لا يحول الموقع ذلك إلى شهادة على بواطن أفراد أو إلى إلغاء الحكم الظاهر الذي يذكره. وتتم حال المجهول والرضيع وشمول العناية في التالية قبل الفروع اللاحقة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 534 · العبادة والمناجاة
تتم قراءة التوحيد والشفاعة ثم يعرض المؤلف احتمالا في أحوال الآخرة مع بقائه في صيغة إمكان وتأويل لا خبر محقق للموقع. وبعد ذلك يختار صلاة الإمام على من أقيم عليه حد، ثم يناقش الصلاة على من قتل نفسه في خلاف فقهي تاريخي. تميز البطاقة الدعاء للميت والرحمة بأهله من إقرار الفعل أو الدعوة إليه، ولا تنقل تعليلاته الغيبية لغة تشجع على الأذى أو تعد بثمرة له. تبقى الأخبار والاختيارات منسوبة دون تحقيق مستقل لمآل أشخاص، وينتهي آخر الحديث والتأويل في الصفحة قبل تمام العبارة التي تتصل بالتالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 535 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة تأويلا لنصوص الوعيد في قضية قتل النفس، مع ضم المؤلف أدلة من جهات متعددة. ينسب السجل هذا الخلاف الأخروي إليه دون نقل عباراته التي قد تفهم تبريرا للفعل أو وعدا عمليا بالراحة، ويفصل الدعاء للميت من تأييد سبب موته. ثم يعرض اختلاف الصلاة على الشهيد ويقابلها بالدعاء والعمل الذي انقطع، قبل خلاف الطفل والجنين. هذه آراء في نص تاريخي لا أحكام طبية أو عملية يصدرها الموقع. وينقطع آخر فرع الطفل قبل تمام حجته في التالية، فلا يكفي أول القول لتحديد النتيجة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 536 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة الأخبار في الطفل ثم يختار المؤلف الصلاة على الصغار الذين لا تمييز لهم عند القدرة، مستندا إلى الفطرة والرحمة. لا ينسب الموقع ذنب جماعة أو الوالدين إلى الطفل ولا يستعمل مصطلحات الحرب التاريخية لوصف أطفال معاصرين. ثم يذكر الأولى بالتقديم ويختار الوالي في مذهبه، ويتبع ذلك بوجوه اعتبار الاسم والعموم. وفي الوقت يفرق بين إجازة الصلاة ومنع الدفن في ساعات عينها بحسب حجته، فلا تسوى جهتا الحكم. وتنقطع حكاية تفسيره للأوقات في التالية؛ تبقى الأخبار الأخروية وتعليلاتها منسوبة دون تحقيق مستقل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 537 · العبادة والمناجاة
تتم مناسبة وقت الدفن ثم يعرض المؤلف الخلاف في الصلاة على الجنازة في المسجد. يصرح بجواز ثم يروي رؤيا غير بها عمله الشخصي، فيحفظ ترتيب الموقفين دون أن يصبح المنام توثيقا خارجيا أو تشريعا جديدا للموقع. ويتلوه رأيه في شرط الطهارة مع كراهة التوجه بغيرها، فلا تحول الكراهة إلى عدم صحة أو العكس. ثم يبدأ الاستخارة ويذكر دعاءها وتيسير الأسباب وتجربة ينسبها إلى نفسه. لا يجعل السجل تجربته ضمانا لقرار تجاري أو صحي أو طريقة لكشف المستقبل؛ تتم ألفاظ الدعاء وقراءته في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 538 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الدعاء ثم يفسر المؤلف تقديم العلم على القدرة بإمكان الخيرة في الفعل أو الترك. ويعرض وجوه إضافة القدرة بحسب مذاهب يذكرها، فلا تسوى جميع الإضافات في معنى واحد. ثم يميز العلم بالأمر من شهوده، ويقرأ الغيب إضافيا إلى من غاب عنه لا خفاء على الحق في نسقه. ويتلوه تمثيل الوجود العلمي والعيني وصورة المخترع مع فصل المحال المحض من عدم الممكنات. هذه حجج في تصوره للمعرفة والوجود وليست تجربة فيزيائية أو ضمانا لصحة كل ما يتخيله الإنسان؛ تنتهي بذكر الأسباب كعلامات للتيسير.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 539 · العلم والمعرفة
تفتتح الصفحة فصولا جامعة تعلن أنها خاتمة الباب، وتعرف إقامة الصلاة بإظهار نشأتها مع اختلاف نسبتها إلى الحق والملائكة والمخلوقات. ثم تقرأ صيغ الإفراد والجمع في الآيات وخصوص جهة الصلاة على النبي، وتفرق المعلوم بالتعريف مما يسميه شرفا إمكانيا لم يعين له خبر. لا يجعل الملخص هذا الاحتمال واقعة مقررة أو يخلط الرحمة والدعاء وهيئة أفعال الصلاة في معنى واحد. وتنتهي بمثال صلاتين من الله تتوسطهما صلاة العبد وذكره؛ تتم الجملة في التالية قبل تفصيل الدعاء والخلق ومقاييس تمام الصلاة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 540 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة دعاء الملائكة ومعاني الخروج من الظلمات في عرض المؤلف، ثم تقرأ عموم الرحمة واللقاء بحسب مراتبه المنسوبة. وتنتقل إلى صلاة الإنسان والجن وتمام أفعالها، مستعملة مثالا عدديا لتكميل النقص لا عملية حساب ثواب يدعي الموقع تحققها. وبعدها تعرض عودة الضمائر في صلاة الموجودات ثم ربط الخلق بعضهم ببعض بالأسباب حتى لا ينفرد مخلوق بدعوى المنة على غيره. لا تحول عموم المعنى إلى إلغاء الهيئات والأوقات التي يعيدها في التالية، ولا تجعل أخبار الآخرة نتيجة تجريبية أو قطعا من المحرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 541 · العبادة والمناجاة
تتم الإشارة إلى ما للأنصار من إحسان في الخبر ثم يقابل المؤلف الصلاة للنبي وصلاته للأمة في معنى رد المنة إلى الله. ويعيد بعده ربط إقامة الصلاة بالأوقات والأماكن، فلا تقرأ سعة معناها السابقة إلغاء لهذين القيدين. ثم يناقش الرجال في الآية مع لحوق النساء بالكمال في عرضه، ويتابع التجارة والبيع والمبادلة بين المباح والواجب. هذه قراءة تفسيرية في سياق العبادة لا نصيحة استثمارية أو ضمان أرباح. وتحفظ حكاية الإصلاح الأخروي منسوبة دون توثيق مستقل، وتتصل صورة البيع وما يملكه الإنسان بالتالية قبل الخلاصة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 542 · العبادة والمناجاة
تتم صورة المباح والواجب ثم يشرح المؤلف المبادرة عند النداء وإتمام هيئة الصلاة. ويفسر نهيها عن الفحشاء والمنكر من جهة انشغال المصلي وأحكام الإحرام، مع أثر يتوسع في تعليله. ثم يقيد الذكر الأكبر بالذكر الذي في الصلاة، لا مقارنة مطلقة بذكر خارجها، ويفرق الدعاء من بعض أقوالها. وبعد ذلك يناقش أمر الغير بالبر ونسيان النفس والخشوع، مستعملا لغة كمال الحضور التي لا يجعلها السجل حكما على صحة صلاة أشخاص بعينهم. وينتهي بمثال محتاج يطعم غيره مع تساوي الحاجة؛ تتم قيوده في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 543 · العبادة والمناجاة
تتم أولوية حاجة النفس في المثال ثم يقرر المؤلف أن الخيرات صدقة على النفوس، مع قيد التصرف بالشرع لا الهوى وترتيب الجوار في الإحسان. لا يجعل السجل ذلك إذنا بإهمال الغير، بل يحفظ قيد تساوي الحاجة والبدء المذكور في حجته. ثم يقرأ الصلاة والصبر عليها معينين على الذكر والشكر، ويفرق محل المشقة من محل النعمة بحسب تعريفاته. ويتابع الذكر بالقرآن والقصد فيه حتى لو وافق لفظ مخترع لفظه، فلا تسوى مطابقة اللفظ مع نية التلاوة آليا. تنتهي الصفحة بأمر التسبيح الذي يتم في التالية قبل بيان الرأي المنقول.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 544 · العبادة والمناجاة
تتم مسألة التسبيح مع نسبة قول في الوجوب إلى صاحبه، ثم يفسر المؤلف الاستعانة بالصلاة وشكر السبب بأمر الله. ولا يجعل شكر المنعم المخلوق منازعة لأصل النعمة في هذا الوجه. ويفرق السهو عن الصلاة من السهو فيها، رابطا بعض الغياب بالتدبر أو المشاهدة في نسقه، من غير إسقاط جبر السهو الذي بحثه سابقا. وبعدها يعلن اختلاف الصلاة باختلاف حال المصلي أو المصلى عليه، ويبدأ صيغة الصلاة على النبي وآله وإبراهيم. تبقى أخبار الفضل والجزاء والتأويل منسوبة، وتحتاج جملة التشبيه إلى التالية قبل تعيين المراد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 545 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تشبيه الصلاة على النبي بالصلاة على إبراهيم، وتفسره بجهة المجموع وما يضاف إلى الشخص لا مجرد مقارنة العينين. ثم تقرأ الآل خاصة العلماء الصالحين وتذكر النبوة والرسالة في حديث المرتبة، مع تصريح لا شرع بعد النبي ولا تشريع مخالف في أمته. لا تختزل هذه القيود إلى ادعاء نبوة تشريعية أو سلطة جديدة لأشخاص. ويقابل المؤلف الاجتهاد المأذون بصورة من إرث المرتبة دون أن يسميه عين التشريع، ويحفظ السجل عبارته كتصور منسوب لا شهادة بمنزلة معاصر؛ تتصل نهاية الكلام بالتالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 546 · انتقال بين وحدتين
تتم مسألة الأهل والآل ثم يورد المؤلف خبرا يصرح بأن إسناده ليس بالقائم وأنه أورده للتأنيس؛ لا تتحول إضافته إلى سند محقق أو إلغاء للحد الذي ذكره بنفسه. ويتلوه فرق الخوف والراحة في موقف يشرح به الغبطة، مع دعوى معرفة يقيدها بما وصله. ثم ينتهي الجزء الخمسون وباب الصلاة قبل عنوان السبعين وقصيدته. يبدأ الزكاة بالوصل بين الصلاة والقرض وصدقة التطوع، وتنقطع الجملة لتتم547. البطاقة انتقال بين بابين في الصفحة نفسها، ولا ترد القصيدة أو أول النثر إلى69لمجرد اشتراك معرّف الصفحة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 547 · العبادة والمناجاة
تتم الصفحة فرق الموقت بالنصاب والزمان والأصناف من القرض غير الموقت في هذا السياق، ثم تميز الاسم الشرعي للزكاة من صدقة التطوع مع اشتراك بعض المعاني اللغوية. وينتقل المؤلف إلى كلفة الإخراج على النفس ومعنى وقوع الصدقة بيد الرحمن ليجعل المنة لله ويحفظ كرامة السائل. لا تحمل صور التجارة والنماء على ضمان مالي دنيوي أو حكم على ضمير شخص معين. ويبقى المقطع القديم في كرامة الآخذ محفوظا، وتضاف حوله قراءة السياق؛ تنتهي الصفحة أثناء تعليل الكلفة الذي يتصل بالتالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 548 · العلم والمعرفة
تتم الكلفة ثم يسوق المؤلف حكاية ثعلبة وما ينسبه إلى قبول الزكاة أو الامتناع عنها في عهود متتابعة. ينقل السجل الحكاية بوصفها رواية استعملها المصدر، ولا يصححها إسناديا أو يجزم بسبب نزول أو حكم على شخص من خارج هذا النص. وتقوم حجته على احتمال خصوصية فعل النبي وغياب أمر عام يمنع الاجتهاد، فيميز اختيار المجتهد من إلزام الجميع بما فعل غيره. ثم يقرأ الكنز والوعيد وتطهير المال، وينتهي بتعيين قدر للأصناف يتصل بأول التالية. لا تختزل هذا التعيين إلى نفي الملكية كلها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 549 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة القول بأن القدر المعين للأصناف في المال لا من ملك صاحبه في تعريف المؤلف، ثم تقرأ الاستخلاف والأمانة لتفسير سهولة الأداء لا لإنكار كل ملكية أو صناعة برنامج اقتصادي معاصر. وتفرق أجر المشقة من مقام من أخرج بلا كلفة، فلا تجعل المشقة المطلوبة لذاتها كل معيار الفضل. ثم تعرف القرض الحسن بالمشاهدة والتسليم للحق الذي عين، وتنتقل إلى زكاة الأنفس وحقوقها بمقابلة الأموال. تنتهي الجملة قبل اسم الله في التالية؛ لا يعد التمهيد هنا استقصاء لأحكام الأنصبة أو المصارف أو زكاة النفس.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 550 · العلم والمعرفة
تتم الجملة ثم يفسر المؤلف زكاة النفس بإضافة الوجود إلى من أوجدها مع بقائها على إمكانها، ويفرق الوجود والإيجاد والبقاء والإبقاء بحسب نسقه. لا تصبح هذه المقابلة دعوة لإزالة النفس أو محو مسؤوليتها، بل تعيين جهة نسبة في النص. ثم يجمع قد أفلح من زكاها وفلا تزكوا أنفسكم بتغير جهة الإضافة، ويعلن برنامج من تجب عليه الزكاة وفيما وكم ومتى ولمن مع تقرير الظاهر قبل الاعتبار. ينقطع آخر الكلام أثناء تعليل الجمع بين الظاهر والباطن؛ يتم551، ويبقى دليل70جزئيا إلى550فقط.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 551 · العلم والمعرفة
تتم حجة الجمع بين الظاهر والباطن بربط الصورة الحسية بمعنى في نسق المؤلف، ثم يفسر الاعتبار بالعبور ويقر بصعوبة العبارة ومطابقتها لما في النفس. وتنسب حدة نقد المخالف إلى صوته، مع حفظ لفظ رقمي مشكل دون تصحيح صامت. ويتابع اسم القدوس وحق الصفات وزكاة النفس، فيفرق القرب والبعد في جهة الإضافة ولا يجعل اللفظ الواحد هوية بسيطة بين الممكن والواجب. ثم يثبت وجوب الزكاة ويعقد مقابله في الوجود. ليست المراجعة مقابلة مصورة أو شهادة بكشفه، وتتم أدلة الاعتبار أول التالية. ولا يغني اسم الاعتبار عن بيان وجه العبور.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 552 · العلم والمعرفة
تتم أدلة الوجوب ثم يعدد المؤلف محل الاتفاق في شروط من تجب عليه الزكاة، ويعرض الخلاف في اليتيم وغيره. وفي الاعتبار يفرق تعلق التكليف بالمال من تعلقه بالمالك، ويستعمل الإضافة والحدوث من جهة ما حدث عند الشخص لا بمجرد نفي كل وجود سابق. لا يتحول نقل الاختلاف إلى حكم معاصر على أموال قاصر أو غيره. وتختم الصفحة بخوف العارف من الزلل إلى إسقاط الأعمال، فتبدأ إعادة إثبات العبادات في عين التوحيد. هذا التحفظ جزء من مذهبه المعروض ولا يحذف عند تلخيص وحدته الوجودية. وتظل العين متميزة من جهة نسبة الوجود إليها.
النص الأصلي ←