معرّف القارئ 542 · العبادة والمناجاة
الذكر في الصلاة والبر مع النفس والغير
تتم صورة المباح والواجب ثم يشرح المؤلف المبادرة عند النداء وإتمام هيئة الصلاة. ويفسر نهيها عن الفحشاء والمنكر من جهة انشغال المصلي وأحكام الإحرام، مع أثر يتوسع في تعليله. ثم يقيد الذكر الأكبر بالذكر الذي في الصلاة، لا مقارنة مطلقة بذكر خارجها، ويفرق الدعاء من بعض أقوالها. وبعد ذلك يناقش أمر الغير بالبر ونسيان النفس والخشوع، مستعملا لغة كمال الحضور التي لا يجعلها السجل حكما على صحة صلاة أشخاص بعينهم. وينتهي بمثال محتاج يطعم غيره مع تساوي الحاجة؛ تتم قيوده في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
احفظ قيد فيها قبل تعميم المفاضلة في الذكر.
سؤال القراءة
هل يرجح هذا الموضع كل ذكر خارج الصلاة على أفعالها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0421 · الباب 69
قيد الذكر في الصلاة
فما هو الذكر هنا الذكر الخارج عن الصلاة حتى ترجحه على الصلاة إنما هو الذكر الذي في الصلاة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةقيد الذكر في الصلاة
يفسر المفاضلة في ولذكر الله أكبر بوجه محلي محدد.
اقرأ المادةالعلم والنسبة في جوامع خاتمة الصلاة
عودة من التفاصيل إلى جهات الاسم والضمير والمجموع.
اقرأ المادةالذكر في الصلاة ووجه القصد
حد المفاضلة لا يفهم بحذف قيد فيها.
اقرأ المادة