معرّف القارئ 538 · العلم والمعرفة
الاستخارة والعلم والقدرة وما لا يلزم من الشهود
تستكمل الصفحة الدعاء ثم يفسر المؤلف تقديم العلم على القدرة بإمكان الخيرة في الفعل أو الترك. ويعرض وجوه إضافة القدرة بحسب مذاهب يذكرها، فلا تسوى جميع الإضافات في معنى واحد. ثم يميز العلم بالأمر من شهوده، ويقرأ الغيب إضافيا إلى من غاب عنه لا خفاء على الحق في نسقه. ويتلوه تمثيل الوجود العلمي والعيني وصورة المخترع مع فصل المحال المحض من عدم الممكنات. هذه حجج في تصوره للمعرفة والوجود وليست تجربة فيزيائية أو ضمانا لصحة كل ما يتخيله الإنسان؛ تنتهي بذكر الأسباب كعلامات للتيسير.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضع العلم والشهود والقدرة والوجود في حقول مختلفة.
سؤال القراءة
لماذا لا يتضمن العلم بالأمر شهوده في الجهة التي يشرحها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0418 · الباب 69
العلم والشهود نسبتان
ثم لتعلم إن العلم بالأمر لا يتضمن شهوده فدل إن نسبة رؤيتك الأشياء غير نسبة علمك بها فالنسبة العلمية تتعلق بالشهادة والغيب فكل مشهود معلوم ما شهد منه وما كل معلوم مشهود
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةخاتمة الصلاة: الرحمة والمعرفة والحضور
من الاستسقاء والسجود والجنائز إلى جوامع الباب.
اقرأ المادةالعلم والشهود نسبتان
يأتي التمييز في تفسير دعاء الاستخارة وحد العلم بالغائب.
اقرأ المادةالعلم والنسبة في جوامع خاتمة الصلاة
عودة من التفاصيل إلى جهات الاسم والضمير والمجموع.
اقرأ المادةالعلم والشهود والغيب الإضافي
ما يعلم لا يلزم أن يشاهد من الجهة نفسها.
اقرأ المادةسجل قراءة ص501–550
إتمام مدى الصلاة وافتتاح جزئي للزكاة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة