معرّف القارئ 543 · العبادة والمناجاة
الخير وحاجة النفس والصبر والذكر والشكر
تتم أولوية حاجة النفس في المثال ثم يقرر المؤلف أن الخيرات صدقة على النفوس، مع قيد التصرف بالشرع لا الهوى وترتيب الجوار في الإحسان. لا يجعل السجل ذلك إذنا بإهمال الغير، بل يحفظ قيد تساوي الحاجة والبدء المذكور في حجته. ثم يقرأ الصلاة والصبر عليها معينين على الذكر والشكر، ويفرق محل المشقة من محل النعمة بحسب تعريفاته. ويتابع الذكر بالقرآن والقصد فيه حتى لو وافق لفظ مخترع لفظه، فلا تسوى مطابقة اللفظ مع نية التلاوة آليا. تنتهي الصفحة بأمر التسبيح الذي يتم في التالية قبل بيان الرأي المنقول.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز نص الذكر ونيته ومحل الشكر والصبر.
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي اتفاق اللفظ وحده في المناسبة التي يشرحها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0422 · الباب 69
الخير والتصرف المأمور
أي خير كان حسا ومعنى فينبغي للمؤمن أن يتصرف في ذلك بشرع ربه لا بهواه فإنه عبد مأمور تحت أمر سيده فإن تعدى شرع ربه في ذلك لم يبق له تصرف إلا هوى نفسه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالخير والتصرف المأمور
يقرر المؤلف عموم الخير ثم يقيد التصرف فيه بوجه الأمر.
اقرأ المادةالذكر في الصلاة ووجه القصد
حد المفاضلة لا يفهم بحذف قيد فيها.
اقرأ المادة