معرّف القارئ 531 · العبادة والمناجاة
عموم الدعاء وموضع الإمام والقلب بمعنييه
تتم دلالة السلام ثم يقرر المؤلف قبول الشفاعة مع فصل ما يختص بحق الله من مظالم العباد وما يذكره من إصلاح بينهم، ويحفظ شروطا في عموم الدعاء ووجه تعليقه بالمشيئة. ثم يعرض موضع وقوف الإمام من الجنازة:يجيز الوجوه ويفضل الصدر بحسب حجته. وفي الاعتبار ينقد تفرق الخاطر قبل الانتقال إلى القلب، فيفرق المضغة من اللطيفة والعقل ويستعين بطبائع عصره في الروح الحيواني والدم. لا تجعل هذه الفقرة طب قلب حديثا أو نصيحة علاجية؛ هي تفسير تاريخي يتم تعليله في التالية، مع بقاء النظر في الهيئة غير تشخيص الأشخاص.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل الجواز والأولوية ثم المعنى الجسمي واللطيف للقلب.
سؤال القراءة
لماذا لا يحصر اختياره في موضع الصدر مع أنه يفضله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةخاتمة الصلاة: الرحمة والمعرفة والحضور
من الاستسقاء والسجود والجنائز إلى جوامع الباب.
اقرأ المادةصلاة الجنازة والشفاعة والرعاية والمسؤولية
قراءة تفصل الدعاء للميت من الحكم على أحواله.
اقرأ المادةالشفاعة والسلام والكف عن الأذى
الدعاء للميت والقبول المعتقد ومعنى السلام في صلاة الجنازة.
اقرأ المادة