انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 457–480

معرّف القارئ 457 · العلم والمعرفة

حد العلم بحال الإمام وافتتاح فصول الجمعة

تتم درجات الجلوس والجبر ثم يعرض المؤلف ارتباط صلاة المأموم بالإمام في الصحة، مع صياغة افتتاحية رقمية صعبة ينبغي ألا تسوى بتصحيح مخمن. يصرح لاحقا باختياره صحة صلاة من لم يعلم حدث الإمام، ويغير جهة الائتمام من وقت العلم مع تقييد الإعلام بألا يبطل المأموم عمله. تحفظ البطاقة الفرق بين العلم اللاحق والحال السابقة دون تحويل المثال إلى فحص بواطن الناس. وبعد ختام الجزء والسفر تتكرر تسمية الباب معقوفة ثم تبدأ فصول الجمعة؛ ليست هذه بداية باب أصلي جديد، بل استمرار التاسع والستين في أحدية الكثرة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 458 · العلم والمعرفة

شروط الجمعة وأحدية الكثرة والسبب

تتم مناسبة الجمعة ثم تعرض شروط الوجوب المتفق والمختلف فيها بحسب المؤلف، مع اختياره للمسافر والعبد ونقله خبرا متكلما فيه. ويقابل الشروط بمعارف الأحدية والإلهية والأسباب والسفر والطبيعة، مستعملا لغة تاريخية في المرأة والصبي والعبد والمريض. تنسب هذه المقابلات إلى نصها ولا تجعل أحكاما على قدرات النساء أو المرضى أو ذما لأشخاص. ويحفظ استثناء مريم وآسية في حجته، وفرق السبب من تجريد التوحيد والابتداء من الانتهاء. ثم يبدأ شروط الصلاة والوقت ويصرح بالتخيير بين ما قبل الزوال وبعده؛ تتبع حجة الظل في التالية قبل تقرير جهة الأفضلية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 459 · الزمان والدورة

الظل والشمس وجهة المعرفة ووقت الجمعة

يشرح المؤلف الظل والشمس قبل الزوال وبعده، ويفرق الدليل في النظر من الأثر في مثال معرفة الرب. لا تحول البطاقة هذه المناسبة إلى قانون فلكي جديد أو تطابق فيزيائي بين الحق والشمس؛ يصرح النص نفسه بجهة التنزيه ونفي المثل. ثم يختار صحة الجمعة في الوقتين وأولوية ما قبل الزوال بحسب حجته، مع قيد الناسي والنائم في استثناء الوقت. وتبدأ مسألة الأذان والثواب من وقت النداء والخلاف في عدد المؤذنين، فتتم في التالية. تحفظ القراءة تغاير التخيير والأولوية، ولا تنسب للمؤلف اتفاقا لم يدعه في توقيت الجمعة أو النداء.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 460 · العلم والمعرفة

إعلام الجمعة وعدد الجماعة ووجوه الدلالة

تتم مسألة الأذان فيمنع المؤلف اجتماع الأصوات في وقت واحد ويفرق ذلك من تعدد مؤذن بعد مؤذن في مذهبه. ثم يقرأ الواحد والاثنين والثلاثة بحسب الصلاة والجماعة واليوم الخاص، ولا يجعلها اتفاقا في عدد معين. وتبدأ شروط الوجوب والصحة بعدد الجماعة مع اختياره واحدا مع الإمام حضرا وسفرا، ثم يقابل الأعداد بوجوه الأحدية والشفع والفرد والميقات الموسوي. ليست الأعداد في هذه المقابلات وحدها برهانا رياضيا على الأحكام؛ يعرض اختيارا فقهيا واعتبارا متبوعا بمنازل معرفة. يتصل آخر بحث الانفراد والقصد بالتالية، فلا تقطع العلة قبل تمامها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 461 · الزمان والدورة

الاستيطان في مراعاة التحول وتعدد الجمعة

تتم مراتب العدد ثم يقرر المؤلف شروط الاستيطان والمصر والسلطان مع نسبتها إلى أصحابها. وفي الاعتبار يقابل دوام مراعاة تغير الأنفاس والسفر مع ثبوت الشخص في هذا المقام، فيكون مقيما ومسافرا من جهتين لا تناقضا في جهة واحدة. وتأتي صورة السفينة لتوضح اجتماع سكون الجالس وحركة سفره، لا لتثبت قانونا فيزيائيا جديدا. وبعدها يعرض تعدد الجمعة في المصر الواحد، فيجيزه مع تحفظ وأولوية الترك في عبارته، وينفي عنده اشتراط أمور لم يجد عليها نصا. يحفظ هذا التفاوت ولا يلخص الاختيار في إباحة مطلقة أو حظر مطلق.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 462 · العبادة والمناجاة

الخطبة بين التوقف في الحكم والعمل

تتم مناسبة تعدد الجمعة أو منعها بحسب النظر، ثم يعرض المؤلف خلاف حكم الخطبة. يبدأ بميل إلى عدم فرضيتها، ويصرح بعده بأن في النفس شيئا ثم يحدد مذهبه المحقق بالتوقف في الحكم مع العمل بها. لا تستبدل هذه الخاتمة بتقرير بسيط أنها سنة في مذهبه؛ هو يفرق الاستمرار العملي من إنشاء حكم إيجاب أو نفيه بلا نص في حجته. ثم يقرأ الخطبة تهيئة للمناجاة ويقارن الانتباه قبلها وداخلها، مع حكاية كشف في الأذان تبقى منسوبة. وآخر الصفحة يفتح اختلاف المجزئ من الخطبة ولا يستكمله في هذا الموضع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 463 · العلم والمعرفة

درجات المنبر والتأسي ومراتب الأسماء

تتم أقوال حد الخطبة وهيئتها ثم يقابل المؤلف الخطبتين بمقام النيابة في التذكير ومقام العبودية في الدعاء، والجلوس فاصلا بينهما. ويميز فعل التأسي من الجزم بوجوب جميع أجزاء الفعل، مع تفصيل جزاء فرض الاتباع ودرجة العمل المتبع. ثم يقرأ درجات المنبر بمراتب الأسماء، ويفرق التعلق بأسماء الذات من التخلق بما يليق بالعبد من الصفات، ويحفظ نفي أن يصير العبد ربا لمن هو له عبد. لا يجعل هذه المراتب حصر كل اسم لفظي ممكن؛ يناقش الاسم المستأثر به من جهة معناه. ويبدأ آخرها خلاف الإنصات للخطبة قبل تمام تفاصيله.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 464 · العبادة والمناجاة

السماع والإنصات والداخل وقراءة الجمعة

تتم أقوال الإنصات أثناء الخطبة ورد السلام والتشميت، ثم يربط المؤلف الإصغاء بحصول السماع؛ من لم يسمع لبعد أو صمم يشتغل في اعتباره بذكر خافت مناسب لا بمشاغل أجنبية. وبعده يعرض تحية الداخل والإمام يخطب، ويختار الركعتين قبل الجلوس مع عدم الزيادة ومراعاة خفض الصوت. وتليها القراءة في الجمعة، فينفي توقيت سورة مع أفضلية الاتباع، قبل ذكر فضائل سور من الأخبار التي يسوقها. لا يصحح الموقع تلك الفضائل مستقلا، ولا يحول التمييز الحسي للسماع إلى تقييم قدرات أو تدين أشخاص. تنتهي الصفحة أثناء خبر يتم في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 465 · العلم والمعرفة

غسل اليوم والاتباع وحدود الخبر في الاعتقاد

تتم فضائل القراءة ومناسبة سورها للخطبة، ثم يختار المؤلف وجوب غسل الجمعة لليوم وأفضلية جعله للصلاة، مع عرض الخلاف دون إخفائه. ومن مفاضلة الرسل ينتقل إلى فرق الخبر المتواتر والخبر الواحد وأثره في أفعال الدنيا والاعتقاد المعين في الآخرة، محتفظا بصيغة إيمان مشروط إذا كان المنقول عن الرسول في نفس الأمر كما وصل. لا يجعل نقل مذهبه تحقيقا للأخبار أو حكما تحريريا على المعتقدات. ثم يفرق فضل الجمعة في الأسبوع من فضل عرفة وعاشوراء لسبب عارض، فيمنع المقارنة قبل تعيين مجالها. تتصل الأمثلة القمرية والشمسية بالتالية لتتم الجهة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 466 · الصورة والبرزخ

فضائل الأزمنة والساعة بين الحس والخيال

تتم جهة مفاضلة الشهور ثم ينقل المؤلف حكاية اختلاف الأمم في اليوم المعين مع التصريح بعدم العلم في بعض الخبر، وما لا يصدق ولا يكذب من المنقول عن غيره. وتعرض صورة الجمعة مرآة ذات نكتة في خبر ينسبه، ثم يفرق حمل المثال على الحس من حمله على الخيال:في الأول يعين ثبات الساعة وفي الثاني يجيز انتقالها. لا تحسم البطاقة الاحتمالين من خارج الدليل أو تدعي تحقيق الخبر والساعة؛ هو يصرح بحد الإعلام الإلهي. وبعده يختار حد وجوب الجمعة خارج المصر بقدر إدراك الصلاة بعد النداء مع الطهارة والسكينة، لا بمسافة مجردة وحدها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 467 · العبادة والمناجاة

ساعات الرواح والأجر الموقت والبيع

يعرض المؤلف الاعتبار في الخارج عن المصر ثم يحدد ساعات فضل الرواح في اختياره بأجزاء ما بعد النداء إلى الخطبة، مع إثبات فضل التبكير قبله دون مقدار موقت بعينه. ويفرق السعي المندوب والواجب ومقدار ما ورد به التوقيت، ثم يعرض مراتب القربان وحكاية شاب تقرب بنفسه. تبقى حكاية موته منقولة غير متحققة هنا، ولا تجعل نموذجا مطلوبا لتجربة أو إيذاء النفس. وبعدها يورد خلاف فسخ البيع وقت النداء ويقابله ببيع النفس لله وترك الأغراض، قبل أن يبدأ اعتبار الرأي الآخر الذي يتم بعد الحد. تحفظ البطاقة الصوت المنقول والشرط وحد التتمة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 468 · العبادة والمناجاة

أدب الإضافة وزينة الجمعة وافتتاح السفر

تتم مناسبة ترك البيع عند النداء بتقرير أدب ما أضافه الله إلى العبد في الصلاة، فلا يجعل المؤلف رد كل إضافة إلى الحق فضيلة من كل وجه. ثم يعرض آداب الجمعة الثلاثة ويقابل الطيب بعلم الأنفاس والسواك بطهارة لسان القلب واللباس بالتقوى. تبقى الأخبار التي يستعين بها منقولة من الكتاب لا تخريجا حديثيا جديدا، وتظهر في نقد الغفلة رجاء شفاعة الظاهر في الباطن بدلا من حكم شامل ببطلان صلاة كل ذي خاطر. وبعد فاصل الجزء يبدأ السفر والقصر والجمع، ويمهد للسفر بوصفه حالا لازما في اعتباره، قبل تقسيمه في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 469 · العبادة والمناجاة

السفر والتلوين والتمكين ومسافة القصر

تستكمل الصفحة مراتب السفر في العلم والأسماء والأكوان والجمع بينها، ثم تعرض أول مواضع الخلاف الخمسة في القصر. يصرح المؤلف باختياره الفرض المتعين ويقابل الأقوال بالتلوين والتمكين وحكم الوقت، فلا يسوي جميع الأوجه في اختياره وإن شرح مناسباتها. ثم يعرض مسافة القصر ويختار مسمى السفر في اللسان، مع تأويل البريد ومراتب الأعداد والأسماء. هذه مقابلات عددية تاريخية لا نظرية حسابية أو قياسا لمسافة روحية. ويذكر قولا لأبي يزيد في ثلاثة أيام الزهد قبل بدء نوع السفر، فتحتاج خاتمة الفرع إلى التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 470 · العلم والمعرفة

نوع السفر وابتداء القصر وحد الجسمية

تتم أقوال نوع السفر، ويختار المؤلف القصر فيما يسمى سفرا ولو اقترن بمعصية مع بقاء وصف المعصية في حجته. لا يجعل الموقع هذا العرض إباحة للمحرم أو فتوى للمسافر المعاصر. ثم ينتقل إلى موضع بدء القصر ويقابل مفارقة العمران بالتجرد من مشاهدة الجسمية، ويميز مفارقة الجسم الخاص من الانتقال إلى صورة أخرى ما زالت تحت حكم الجسم. وينقل آراء في أقل الجسم وأبعاده ضمن كونه التاريخي، لا بوصفها تشريحا أو فيزياء حديثة. وتختم الصفحة بتعليل بقاء الصبح والمغرب وافتتاح مقابلة الرباعية التي تتم في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 471 · العلم والمعرفة

حد الذاكرة ومدد الإقامة وثبوت الوقت

تتم مناسبة الأحدية والشعر، ويصرح المؤلف بأنه لا يحفظ في هذا الوقت بيتا أراد ذكره. ثم ينقل عدد أقوال في مدة إقامة المسافر ويعلن أنه لا يستحضرها كلها، محيلا إلى كتب ابن عبد البر، فيذكر ما تيسر ويعين الأولى عنده. وبعد ذلك يعرض الجمع ويفرق ثبوت أوقات الصلاة من أخبار قد تصح ولا تكون نصا غير محتمل في الدلالة المطلوبة. لا تجعل صحة الطريق وحدها حلا لسؤال دلالته، ولا تختصر عدم استحضار الأقوال إلى قائمة مكتملة. وفي النص الرقمي لفظ مشكل لا يصحح خفية بغير مقابلة صورة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 472 · العبادة والمناجاة

حكم الاجتهاد وأوجه الجمع ورفع الحرج

تستكمل الصفحة تعليل الجمع ثم تلزم كل مجتهد بما أداه إليه اجتهاده، مع نقد تخطئة القياسي للظاهري والعكس من جهة ما قرره الشارع في عرضه. لا يلزم من ذلك أن يتبنى كل واحد أصل الآخر أو أن تتساوى كل دعوى بلا اجتهاد. ثم تسرد صور التقديم والتأخير والسفر والحضر بلا عذر والمطر، وتربط كل وجه بمناسبته. وفي اختيار المطر يذكر المؤلف شروطا تتعلق بمذهب المصلي في الجماعة والإمام، فلا يستبدل العرض بترخيص عام منزوع القيود. يبدأ آخرها اعتبار العلم المنزل ويستمر في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 473 · العلم والمعرفة

الأحوال والعلم والتوقف في صورة صلاة الخوف

تتم مناسبة المطر ثم تعرض الصفحة الجمع للمريض واختيار المؤلف جوازه. وفي الاعتبار يفرق عذر غلبة الحال من الكسل، ثم يفضل العلم والمقام على الحال في الدنيا، مع نسبة نبرة اعتراضه إلى موقفه في الطريق لا حكم الموقع على أشخاص. وبعدها يذكر اختلاف صور صلاة الخوف ويختار التخيير فيما ثبت منها، لكنه يتوقف دون جزم في رواية انتظار السلام بسبب احتمال جهة متابعة الإمام. ويحفظ احتمال تأويل ذكره الطحاوي مما يمنعه من القطع، فالتوقف جزء من الخلاصة لا فراغ يملؤه المحرر بترجيح جديد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 474 · الأدب والقصد

استطاعة الحال والنية الأولى ومقاومة الوسوسة

تتم مناسبة صلاة الخوف ثم يناقش المؤلف الصلاة عند التحام القتال، ويختار أداء المقدور بحسب حال الوقت. هذه معالجة لفرع فقهي تاريخي لا توجيه عملي إلى قتال معاصر أو أحكامه. ويفرق المجتهد والمقلد ويستدل برفع الحرج، ثم يقابل الحال بمحاربة الوسوسة في الصلاة. وفي الخاتمة يحفظ أساس النية الصحيحة عند بدء العمل من أن تهدمه شبهة طارئة بالرياء، فلا يطلب ترك العمل لمجرد خاطر. تحفظ البطاقة الفرق بين النص الحسي واعتباره النفسي، وبين الخاطر غير المختار وقصد فاسد تعمده صاحبه؛ لا تساوي كل المعاني باسم الحرب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 475 · العلم والمعرفة

صلاة المريض ووسع المكلف وأنواع المرض

تذكر الصفحة اتفاقا ينقله المؤلف في مخاطبة المريض ما بقي عقل التكليف، ثم اختلاف الهيئات والقدرة والمشقة. ويختار أن يصلي بحسب الاستطاعة والتيسر مع رفع الحرج وزيادة المرض، فلا ينقل حكم الصحيح بحذافيره إلى كل حال. ثم يقسم الأمراض إلى بدنية ونفسية وعقلية، ويجعل الشبه في المعرفة والإيمان من القسم الأخير. هذا تقسيم لاهوتي ومعرفي تاريخي لا تصنيف سريري للأمراض النفسية أو العقلية ولا تشخيص للناس. وتفصل حجته الإدراك الضروري والنظر والخبر، مع بقاء حدود العلم بالصانع غير الإحاطة بحقيقته وصفاته من مجرد رؤية الصنعة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 476 · العبادة والمناجاة

شرط الصحة والقاطع والمرور وتعدد الأحكام

تتم مناسبة المرض في الإيمان ثم يعرض المؤلف الإخلال بشرط صحة الصلاة مع زيادة قيد العمد بلا عذر في قوله. ويستعمل في الاعتبار لغة سعة القلب ضمن نسقه، فلا تجعلها إثبات حلول أو مقدار مكاني. ثم يميز القاطع الذي ينقض الطهارة من غيره في البناء على الصلاة، ويشترط ألا يزيد على قدر إزالة السبب. وبعدها يختار صحة الصلاة مع إثم المرور أو ترك الدفع في موضعه، فيفصل صحة العبادة من مسؤولية فعل آخر. تبقى أحكام الدفع وحدوده تاريخية منسوبة، ولا تحول البطاقة لغة النزاع إلى توجيه اعتداء أو وصم لفئات ورد ذكرها في الخلاف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 477 · العبادة والمناجاة

النفخ والتبسم والسلام ومعنى القضاء

تتم جهة الاختيار والإكراه في المرور، ثم تسرد الصفحة خلاف النفخ والضحك والتبسم وترد في الاعتبار إلى معنى الكلام وأدب المناجاة. وبعدها يفرق المؤلف النهي من فساد المنهي عنه في فرع الحاقن، مع بقاء الإثم في رأيه؛ ليس إثبات الصحة إباحة لما نهى عنه. ثم يجيز رد السلام في اختياره ويعرض البدائل المنقولة، قبل افتتاح القضاء للنائم والناسي. ويفرق في آخرها وجوب الصلاة من الاصطلاح الذي يسميها أداء أو قضاء، فلا يحذف اتفاقه على الطلب حين يشرح اختلاف التسمية. تنقطع العبارة لتتم في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 478 · العلم والمعرفة

الذكرى ووقت الخطاب والمقابلة وحد الاحتياط

تستكمل الصفحة وقت النائم والناسي ثم تقابل النسيان بغياب معرفة كان يلزمها أدب مخصوص. ويميز المؤلف حكم السبب السابق من حكم النسيان ذاته، فلا يسقط مسؤوليته أو أجره إذا كان السبب ذا حكم آخر. ثم يقرر أن اعتبار الخطاب المتعلق بالظاهر في الباطن والعكس، أو في مقابل الحكم، مع أمثلة لا تختزل إلى آلية واحدة. ويتلو ذلك خلاف العامد والمغمى عليه؛ يختار عدم وجوب القضاء مع بقاء إثم العامد، ويرى القضاء للمغمى عليه أحسن وأحوط مع عدم إيجابه عنده. تحفظ الدرجات منفصلة ولا يصدر الموقع منها أحكاما على عبادات الأشخاص.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 479 · الزمان والدورة

الحال والمقام وصفة القضاء وترتيبه

تتم مناقشة العامد ثم ينقل المؤلف خبر حال مر بها وبلغه الحاضرون فيها أنه أدى الحركات الظاهرة، ويقارن حكاية الشبلي باحتمال يطرحه لا خبر جزم به. لا تجعل الرواية توثيقا مستقلا لحالات فقد الوعي أو بديلا من وصف طبي. ثم يعرض صفة قضاء الجملة عند اختلاف السفر والحضر ويختار حكم حال الذكرى، مستدلا بتغير الحكم مع الحال وبقاء الشخص. وبعدها يسرد خلاف ترتيب الفوائت مع الحاضرة، ويشرح الوقت الفرد واتساع وقت الهيئة. تحفظ المقابلات وتقييد كل جهة بدلا من جعل كل اختلاف حالة إباحة مطلقة للتصرف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 480 · العلم والمعرفة

نقص نتيجة المقام وحد النظر وإدراك الركعة

تتم مناسبة اتساع الوقت ثم يفرق المؤلف فوات بعض الصلاة بالنسيان وفواتها مع الإمام. وفي الاعتبار يجعل نقص نتيجة مقام داعيا لطلب ما فات من علم العمل، ثم يورد حكايات في الورع والتجريد عن أبي يزيد وأبي مدين. تحفظ رواية النفور والوحشة بوصفها حكايات لا اختبارات مالية أو نصائح لإضاعة المال. وبعدها يسرد أقوال إدراك الركعة ويفرق معناها اللغوي والشرعي. ويصرح بأنه لم يكمل تفصيل مذهبه هنا لطوله، وأن نظره لا يلزم الناس؛ فلا يدعي المحرر اكتمال ما اختصره المصدر نفسه أو يحذف مساحة الاجتهاد التي ذكرها.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة