انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 457 · العلم والمعرفة

حد العلم بحال الإمام وافتتاح فصول الجمعة

تتم درجات الجلوس والجبر ثم يعرض المؤلف ارتباط صلاة المأموم بالإمام في الصحة، مع صياغة افتتاحية رقمية صعبة ينبغي ألا تسوى بتصحيح مخمن. يصرح لاحقا باختياره صحة صلاة من لم يعلم حدث الإمام، ويغير جهة الائتمام من وقت العلم مع تقييد الإعلام بألا يبطل المأموم عمله. تحفظ البطاقة الفرق بين العلم اللاحق والحال السابقة دون تحويل المثال إلى فحص بواطن الناس. وبعد ختام الجزء والسفر تتكرر تسمية الباب معقوفة ثم تبدأ فصول الجمعة؛ ليست هذه بداية باب أصلي جديد، بل استمرار التاسع والستين في أحدية الكثرة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ابدأ من العبارات الصريحة ثم سجل صعوبة الافتتاح الرقمي.

سؤال القراءة

كيف يفرق حكمه بين ما مضى قبل العلم وما عرفه المأموم بعده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة