معرّف القارئ 474 · الأدب والقصد
استطاعة الحال والنية الأولى ومقاومة الوسوسة
تتم مناسبة صلاة الخوف ثم يناقش المؤلف الصلاة عند التحام القتال، ويختار أداء المقدور بحسب حال الوقت. هذه معالجة لفرع فقهي تاريخي لا توجيه عملي إلى قتال معاصر أو أحكامه. ويفرق المجتهد والمقلد ويستدل برفع الحرج، ثم يقابل الحال بمحاربة الوسوسة في الصلاة. وفي الخاتمة يحفظ أساس النية الصحيحة عند بدء العمل من أن تهدمه شبهة طارئة بالرياء، فلا يطلب ترك العمل لمجرد خاطر. تحفظ البطاقة الفرق بين النص الحسي واعتباره النفسي، وبين الخاطر غير المختار وقصد فاسد تعمده صاحبه؛ لا تساوي كل المعاني باسم الحرب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق أساس النية من الخاطر الطارئ بعدها.
سؤال القراءة
لماذا لا يجعل وسواس فساد العمل دليلا كافيا لتركه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0370 · الباب 69
القصد الأول والشبهة الطارئة
فلا يبالي بهذا الخاطر فإن الأصل الذي بنى عليه صحيح والأساس قوي وهو النية في أول الشروع فإن عرض الشيطان له بترك ذلك العمل الذي قد شرع فيه على صحة ووسوس إليه أنه فاسد بما خطر له من الرياء فيرد…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالقصد الأول والشبهة الطارئة
يقابل محاربة الوسوسة بحفظ العمل المشروع الذي بدأ بنية صحيحة.
اقرأ المادةالعين والحال والأثر في اختلاف الصلاة
كيف تبقى الذات ويتغير متعلق الخطاب؟
اقرأ المادةالاستطاعة وحكم الحال
الخطاب بحسب الوسع لا على صورة الصحيح في كل ظرف.
اقرأ المادة