انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 4 · ص 177 المطبوعة · معرّف القارئ 2201 · انتقال بين وحدتين

حياة العمل وإجابة الدعوة

تختم الصفحة 532 بصورة العمل حيا عند المؤمن وميتا في نظر المنافق، مع القول إن الحياة له في نفس الأمر؛ فهي أخرويات مصدرية لا معيارا لمعرفة إيمان إنسان. ثم يبدأ 533 بعنوان الدعاء وخمسة أبيات ومتن يفرق القرب والسماع والإجابة، ويفصل إجابة النداء عن قضاء الحاجة التي تليه. لا تصير الإجابة وعد تحقق كل طلب، ولا يستعمل عدم قضائه دليلا على فساد صاحبه أو نياته. ويحذر من حاجة قد تتحقق وفيها ضرر، ويتصل خبر خواص الكلمات في التالي؛ لا تقدم القراءة وصفة دعاء أو أوقاتا لتأثير مؤذ أو ضمان شفاء وعائد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 178 المطبوعة · معرّف القارئ 2202 · انتقال بين وحدتين

خطر الخوارق والخلق القرآني

تتم الصفحة 533 بقصة ابن باعورا ودعائه على موسى، وتعد ظهور التأثير مع طعم النفس استدراجا في عرضها، دون اعتماد السحر أو تعليم وسائل أذى. وتفرق العلم بالله من علوم قد تكون دلائل لا غايات في حجتها، فلا تختزل إلى منع تعلمها. ثم يبدأ 534 بعنوان الخلق العظيم وسبعة أبيات ومتن يروي مبشرة للمؤلف ويربط مدح القرآن وذمه بالاتصاف والاجتناب. هذه دعوى وراثة ومقام مصدرية لا عصمة يثبتها الموقع أو تشخيص حسد المعارضين، ولا تجعل كل خلق يمدحه العرف صالحا في أي موطن دون قيد التصرف المشروع الذي يذكره.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 179 المطبوعة · معرّف القارئ 2203 · انتقال بين وحدتين

ذكر الأحوال ومطلع الحرث

يبدأ 535 بعنوان الذاكرين قياما وقعودا وجنوبا وخمسة أبيات، ثم يعرض خلاف التخلق بالقيومية وخبر ابن جنيد ورجوعه عن الاعتزال بحسب الراوي. ويفرق الذكر العام معكم من ذكر يخص كل حال، مصرحا بالخلاف في التأويل. لا يثبت الخبر مذهبا لشيخ أو يقرر تفاضل كرامة الجنسين من الاستشهاد بالقوامة، ولا تحول الأوضاع إلى تدريب مكاني يضمن كشفا. ثم يبدأ 536 بعنوان حرث الدنيا وثلاثة أبيات فقط تتم بثلاثة في 2204 قبل النثر. تحفظ حدود البابين دون إلحاق تفاصيل الحرث بمتن لم يبدأ بعد أو جعل الاشتراك في الذكر توحيدا لنتائجه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 180 المطبوعة · معرّف القارئ 2204 · انتقال بين وحدتين

زيادة الحرث ومطلع الخشية

تتم الصفحة شعر 536 ثم تجعل الحسنة حرث الآخرة وتفسر الزيادة بما لم يخطر بالبال، وتخص نيل جميع الأغراض بالجنة لا بيوم الحشر أو الدنيا. وتعرض تكوينا ورفعة لا سلطان بهما على الأهل، وهي أخرويات لا ضمان ربح أو تفويض لقارئ في غيره. ثم يبدأ 537 بعنوان تخشى الناس وأربعة أبيات ومتن يفرق الأمر الحتم من العرض وما تقيده قرينة الحال، ويتصل بالتالي. لا يصحح المشروع روايات أبي طالب أو الأحكام الاجتماعية استقلالا، ولا يجعل المروءة أو الخوف حكما على نيات أشخاص أو حقا في إسقاط حماية متضرر باسم مقام.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 181 المطبوعة · معرّف القارئ 2205 · العلم والمعرفة

المروءة والقرائن وعدالة الرسول

تواصل الصفحة 537 الفرق بين الأمر والعرض والقرائن، وتربط منزلة الرسول بالمروءة والأدب والاستجابة لما أمره الله في خبر زواجه. وتقارن طلب يوسف البراءة وعبارة لو كنت لأجبت الداعي، فتقرأها تعظيما لا إثبات شك أو عجز، وتذكر ألف شهر في تأويل ليلة القدر لا توقيتا حسابيا. هذه حجج مصدرية لا تحقيق للخبر أو فتوى زواج أو ترتيب لكرامة أشخاص، ولا تعطي لقب الكامل حصانة من المساءلة. وتتصل القصيدة عن الكيف والكم في أول 2206 قبل ختام الباب، فلا يفصل المثل عن قيوده أو يجعل التفضيل المطلق تقريرا تاريخيا محققا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 182 المطبوعة · معرّف القارئ 2206 · انتقال بين وحدتين

الاستقامة ودعوى عدم ضرر المخالفة

تختم الصفحة 537 بشعر وحد المعارف، ثم يبدأ 538 بعنوان الاستقامة وخمسة أبيات ومتن العلم التابع للمعلوم ومراقبة تكوين القبول والإباء. ويصرح أن من كان بهذه المراقبة إذا خالف ما أمر به لا يضره ولا ينقصه عند الله، دعوى امتياز قوية تحفظ نقديا لا عفو عادي ولا حصانة يعتمدها مدع. ولا تتحول نسبة الخذلان لصورة الثبوت إلى لوم متضرر أو نفي مسؤولية فاعل ضرر. ويتصل ختام خبر الشيب في التالي؛ لا يثبت المشروع سببه طبيا أو يصحح الرواية عن شعر النبي، ولا يجعل كشف القدر مقياسا لصدق تجربة أو حقا في إسقاط الحقوق.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 183 المطبوعة · معرّف القارئ 2207 · انتقال بين وحدتين

الفرار ودعوى طاعة المعلم

تختم الصفحة 538 بالاستقامة ثم يبدأ 539 بعنوان الفرار وسبعة أبيات ومتن يقارن الفرار من موسى بالفرار إلى في المحمدية. ويصف الرسل معصومين والأولياء محفوظين في خلافهم، ويطلب أخذ أقوال العلماء دون النظر لأفعالهم، وينقل تهديد سلب نور الإيمان عند مخالفة الجلساء. تحفظ هذه دعوى سلطة ومعرفة مقلقة نقديا لا إذنا لأذى أو إلزاما بالطاعة لمعلم، ولا تعفي ادعاءات المقام من المراجعة وحقوق المتضررين. ثم يبدأ 540 بعنوان الصبر وخمسة أبيات فقط تتم ببيت في التالي قبل النثر؛ فلا يختلط نثر 539 بافتتاح الباب الذي سيعرض معية وصورة مختلفة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 184 المطبوعة · معرّف القارئ 2208 · انتقال بين وحدتين

الصبر والرؤية ومطلع العذاب

تتم الصفحة شعر 540 ثم تفرق رؤية الرسول من صور تجلي الحق في نسق المؤلف، وتدعي علامة محمدية معصومة في المنام والكشف، وتروي حداد إشبيلية وخبر وفاة ناظر إلى أبي يزيد. هذه دعاوى مصدرية لا تحقق حلم أو سببية طبية أو تدريب يطلب به الصعق، ولا تستخدم نية المنام لتقييم والي أو صاحبها. ثم يبدأ 541 بعنوان ظلم وعذاب وبيت واحد فقط قبل تتمة الشعر في التالي. حفظ الحد يمنع إلحاق حكاية الرؤية به أو استخراج حكم كامل من بيته، كما لا يعتمد تفضيل الرؤية المحمدية تصديقا لكل من يدعيها أو ضمان سلامة خبر يرويه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 185 المطبوعة · معرّف القارئ 2209 · انتقال بين وحدتين

ثقل الولاية ومطلع حيرة القلب

تتم الصفحة خمسة أبيات من 541 ثم تفسر الظلم بالشرك وتربط ظلم النفس بقبول نيابة معروضة لا بأمر حتم، وتعرض ضيق الممكن عن إرضاء الجميع. ثم تؤول العذاب بالعذوبة في وجه مخصوص، لا تجعل الألم الحقيقي خيرا لازما لصاحبه أو تبريرا لعقوبة بشرية. ويبدأ 542 بعنوان العمى وثلاثة أبيات ومتن يفسر العماء بالحيرة ويقارن طريق الفكر بالتجلي. لا يعامل استعمال العمى تشخيص إعاقة أو مقياس كرامة، ولا ينشئ تشابه الاسم حكما طبيا. ويتصل شرح الخيال والحيرة في التالي، فلا يوقف تلخيصه قبل المقارنة بين الداعي إلى السعادة والداعي إلى العلم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 186 المطبوعة · معرّف القارئ 2210 · انتقال بين وحدتين

الحيرة وميزان الأخذ

تختم الصفحة 542 بتقابل حيرة الفكر وتعدد صور التجلي، وتميز بصيرة الدعوة إلى السعادة من إحاطة بهوية لا تنحصر، مع مثال الحرباء. ثم يبدأ 543 بعنوان ما آتاكم الرسول وتسعة أبيات ومتن يفرق الأخذ المطلق من الرسول والأخذ عن الله بميزان الشرع، ويذكر الجنيد والكتاب والسنة. لا يكون هذا تصديقا لكل مدع تلقى أو نفي علم خارج مقصوده، ولا تعرض وسيلة امتحان المتجلي كوصفة كشف. ويتصل كلام الشرط وموسى في التالي؛ تظل فوارق العلم والادعاء والخيال تاريخية، ولا تتيح إغلاق نقد شخص يدعي أن كلامه بلغ منزلة ما يأخذ عنه دون ميزان.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 187 المطبوعة · معرّف القارئ 2211 · انتقال بين وحدتين

الشرط وكتابة الملائكة والنية

تختم الصفحة 543 بفرق الاشتراط ونقد القياس على المخلوق ثم تروي موسى والرجوع في الصلاة. ويبدأ 544 بعنوان الرقيب وأربعة أبيات ومتن يقول إن الحفظة يعلمون الفعل ولا يكتبونه حتى يلفظ به العبد، لأنهم لا يعلمون نيته من الوجه الخاص. هذه دعوى غيبية لا حقيقة تحققها القراءة أو إذن لكتمان اعتراف أو إبطال حقوق، ولا يلغي ظهور قصد ناقل مسؤولية ما فعل. وتصور الكلمة صورة تحفظ وتستكمل، ويتصل المثال في التالي. كما لا تثبت مقارنة الرسول والشيخ وجوب اتباع مدع أو عصمته، ولا يصحح المشروع طرق الأخبار التي يوظفها المؤلف استقلالا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 188 المطبوعة · معرّف القارئ 2212 · انتقال بين وحدتين

كمال الوجود ومطلع السجود

تختم الصفحة 544 بفرق النقص من كمال الوجود والنقص في صورة عمل صاحبها، وتنهى صراحة عن الاغترار بالأول لتبرير الثاني. ثم تروي رؤية الملائكة والقلق وطلب حجبهم، وتقابل وكيل الخلق الذي يمنع التصرف بحافظ يتبعه فيه. لا تثبت القراءة التجربة أو تجعل الملائكة مانعا قانونيا لضرر أو حصانة صاحبه، ولا تصوغ القلق تشخيصا سريريا. ثم يبدأ 545 بعنوان السجود وثلاثة أبيات ومتن معرفة النفس وغاية الحركة، ويتصل في التالي. لا تستنتج من قصيدة البعد والقرب جغرافيا إلهية أو ممارسة لإيذاء الجسد، وتبقى حدود عنوان كل باب مستقلة من مجرد اشتراك الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 189 المطبوعة · معرّف القارئ 2213 · انتقال بين وحدتين

السجود والإشارة ومطلع الصدع

تختم الصفحة 545 بحكاية جمل ونطق رجل غائص لتفسير القرب في السفل مع التنزيه، وهي حكاية لا تحققها القراءة أو تتحول لحبل ومكان لاختبار إلهي. ثم يبدأ 546 بعنوان الإعراض وسبعة أبيات ومتن يضم ولم يرد إلا الحياة الدنيا إلى ما قبله، ويصرح أن المدح إشارة لا تفسير والذم تفسير، مع حد لقوة المشهود. لا يحول انقلاب المعنى إلى عذر جاهز لترك التكليف أو تشخيص فناء شخص. ثم يبدأ 547 بعنوان الصدع وثلاثة أبيات فقط تتم ببيتين في التالي، فلا يلحق نثر الباب السابق به أو يجعل الافتتاح كفاية عن حجته.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 190 المطبوعة · معرّف القارئ 2214 · انتقال بين وحدتين

القبول وذكر متبادل ومطلع الاستغناء

تتم الصفحة شعر 547 ثم تربط الصدع بنفوذ الأمر في قابل، وتدعي بصيرة تميز من يقبل قبل دعوته. لا تقرأ هذا معرفة غيبية مثبتة بقلوب الناس أو تفويضا لإكراههم. ثم يأتي 548 بعنوان الذكر وثمانية أبيات ومتن يدعي سماع الذاكر ما يذكره ربه به علامة وحيدة لصحته، وهي دعوى معيار قوي لا ضمان تلق أو تشخيص لصدق متعبد. وفي آخرها يبدأ 549 بعنوان الاستغناء وبيت واحد فقط قبل تتمته في التالي. لا تخفف اشتراط السماع إلى مجاز لم يختره المصدر، ولا تجعل عدمه دليلا يجيز لوم إنسان أو إبطال عبادته.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 191 المطبوعة · معرّف القارئ 2215 · انتقال بين وحدتين

العتب الموضعي واستعداد التجلي

تتم الصفحة شعر 549 ثم تفرق نعوت الخلق والحق، وتؤول عتاب الإقبال على المستغني بحضور الطائفتين فلا تطرد الحكم على كل موقف، مع تفضيل تعظيم الملوك في حجة منسوبة نقديا لا تأييد امتياز طبقي أو إهانة فقير. ثم يبدأ 550 بعنوان الجبل وتسعة أبيات ومتن يفرق استعداد قبول التجلي من استعداد البقاء معه، ويتصل في التالي. لا تستخدم هذه النظرية لتبرير صدمة أو موت أو تدريب يتحمل به الجسد كشفا، ولا تثبت منزلة شخص بما يحكيه عن صعق. ويظل اختلاف الموطن في صدر الصفحة منفصلا عن اختبار البقاء في الباب الجديد وإن اشتركا في الأسماء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 192 المطبوعة · معرّف القارئ 2216 · انتقال بين وحدتين

اختلاف الأعين ومطلع الظالم نفسه

تختم الصفحة 550 بتمييز تجل صوري فيه كلام وبقاء من آخر يفنيه، وتنقل حكما عن السهروردي مع اعتراف أنها لا تدري هل ارتقى بعده. فلا يحول السماع إلى تثبيت رتبته الأخيرة أو وصف طبي للفناء. ثم يأتي 551 بعنوان رؤية العمل وخمسة أبيات ومتن يقابل إحاطة الله برؤية الرسول والمؤمنين المحدودة، وفيه فقرة مكررة مضطربة تحفظ كشاهد لا تصلح بصمت. ثم يبدأ 552 بعنوان ظلم النفس وخمسة أبيات ومطلع يفرق الظالم نفسه من الظالم لنفسه. لا يستنتج مصير شخص من اختلاف اللام أو تجعل الدعوى مبررا لتبرئة أثر أذى وقع منه، والتفصيل في التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 193 المطبوعة · معرّف القارئ 2217 · انتقال بين وحدتين

الزيارة والإحاطة ومطلع ختم الذكر

تختم الصفحة 552 بتجسد الصورة المحمدية والاستغفار ودعوى زيارة القبر وقضاء الحاجة سنة 601، لا يثبتها المشروع أو يقدمها خطة لطلب نتيجة. ثم يأتي 553 بعنوان الإحاطة وأربعة أبيات ومتن يفرق أمام الإنسان ووراءه، وينقل اللوح المحفوظ إليه إشارة واعتبارا. تحفظ العلامة لا تفسير ملزم أو ضمان حماية من الضرر. ثم يبدأ 554 بعنوان فرح ومدح ما لم يفعلوا وثلاثة أبيات فقط قبل تتمتها في التالي. لا يخلط نثر الإحاطة به أو يجعل خصوص الختم الذي تذكره قصيدته تعيينا لمقام إنسان معاصر، ويظل حديث الأخذ واللذة مصدريا لا تبرير أذى أو اعتداء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 194 المطبوعة · معرّف القارئ 2218 · انتقال بين وحدتين

الالتذاذ المؤلم وسبب كتمان القائمة

تتم الصفحة شعر 554 ثم يروي المؤلف ملازمة هذا الذكر ويفرق ظهور الفعل ودعوى نسبته ولذة موجعة، ويخص نتيجة خلاف المفهوم الأول بحال الذاكر. ثم يأتي 555 بعنوان سبب ترك بقية الأقطاب وخمسة أبيات ومتن يقول إن تعيين خفي الرتبة قد يوقع قارئا فيه فيزول نور إيمانه في دعواه. لذلك يترك الأسماء شفقة، ويصرح أنه ليس رسولا يجب الإيمان به ولم يكلف إعلانها، ويذكر القشيري والحلاج. تحفظ دعوى الحماية نقديا لا حصانة لمعلم أو إلزام للقارئ، ولا يخترع المشروع قائمة بديلة أو يستخرج أسماء لم يسمها من حساب أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 195 المطبوعة · معرّف القارئ 2219 · انتقال بين وحدتين

أبو مدين وخاتما الولاية وختم السفر

يبدأ 556 بعنوان الملك وشيخ توفي سنة 589 وسبعة أبيات، ثم يسمي أبا مدين ويصف تفاوت الزيادة بحسب مرتبة المتلقي، لا وعد زيادة مال أو معرفة مضمونة. ويبدأ 557 بعنوان ختم الأولياء وسبعة أبيات ومتن يفرق عيسى وختم ولاية الرسل والأنبياء والختم المحمدي لولاية الأولياء، مع تعقيد التقدم الزمني وظهور الولاية اللاحق. لا يختزل الختمان إلى شخص واحد أو يدعي الموقع تعيين مهدي ومقام غيبي، ولا تصحح أنساب الروح لغة بيولوجية. ثم يختم السفر الحادي والثلاثين خارج المتن قبل بسملة التالي، فلا يعد الكولوفون بابا جديدا أو نهاية الكتاب.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 196 المطبوعة · معرّف القارئ 2220 · العلم والمعرفة

افتتاح الأسماء والحضرة الإلهية

تبدأ الصفحة ببسملة مستقلة ثم عنوان 558 في الأسماء وما يجوز إطلاقه وستة أبيات ومتن يحدد أن المعنى أوسع من اللفظ المأذون. ويعلن الاقتصار على مائة حضرة ثم فصول، ويفتتح الإلهية والاسم الله بالجمع والحال الذي يعين اسم الداعي الخاص. لا تنقل كل دلالة معنى إلى اسم تعبدي جديد أو وصفة تأثير، ولا يعتمد المشروع ذلك تصحيحا لغويا مستقلا لكل مشتق. والباب طويل جزئي بعد هذا النطاق، والحضرات وحدات داخله لا أبواب جديدة. ويتصل آخر حديث أسماء التنزيه بأول 2221، فلا تعلن مقدمة ست صفحات مراجعة مائة الحضرات أو تمام الكتاب.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 197 المطبوعة · معرّف القارئ 2221 · العلم والمعرفة

أقسام الأسماء وطرق الحيرة

تواصل الصفحة حضرة الإلهية في 558، فتفرق الاسم الله من الأسماء المشتقة وأسماء الصفات والنسب والأفعال، مع دلالتها على ذات واحدة. وتعرض الحيرة في التنزيه والعقل والشرع والعبادة، وتحاور بدائل الصفات الزائدة والنسب والسفسطة دون تبنيها جميعا في قول واحد. هذه حجة كلامية مصدرية لا دعوة لترك التعلم أو تشخيص حيرة نفسية ولا حسم مستقل لخلاف المدارس. وتحفظ لهجة نقد الآراء منسوبة فلا تطبق على أشخاص، ويتصل نفي وإثبات فعل المكلف بأول 2222 قبل الحضرة الربانية؛ لا تلحق خاتمة الإلهية بها لمجرد اشتراك الصفحة أو تشابه خطاب الأسماء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 198 المطبوعة · معرّف القارئ 2222 · العلم والمعرفة

خاتمة الإلهية وأحكام الرب

تختم الصفحة الإلهية بوصف الحيرة ثم تفتتح الربانية بثلاثة أبيات وتذكر خمسة أحكام للاسم الرب: الثبوت على التلوين والسلطان والمصالح والعبودة والأسباب. وتفصل الأول والثاني بحركة الأفلاك والعلوم واختلاف أمزجة المفكرين، وتؤول النور والظل بالشمس والقمر ثم شعر. هذه كونية وفيزيولوجيا تاريخية لا قياس فلكي أو تشخيص ذكاء ومعتقد شخص من مزاجه، ولا تجعل نعت القمر بالفناء والشمس بالبقاء حقائق طبية أو علوم طبيعة حديثة. وتتصل القوى ونفخ الروح بأول 2223، والحضرة داخل 558 لا باب مستقل، وما بقى من أحكامها يفصل في التالي قبل أن يقال إن المقدمة اكتملت.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 199 المطبوعة · معرّف القارئ 2223 · العلم والمعرفة

مصالح الممكن والعبودة والأسباب

تتابع الصفحة الربانية في 558 باختلاف القوى والتأويل والشرع، ثم المصالح والأولوية والمراتب، قبل ثلاثة أقسام للعبودة والجدل في رق الأسباب. وتختم بالغذاء الحسي والمعنوي وإضافات الرب التي تتصل بأول التالي. لا يعتمد عرض العبودية والبيع والشراء استعبادا أو إسقاط حقوق، ولا تجعل نظرية الأصلح تبريرا لحرمان إنسان أو ظلم وقع عليه. كما لا تصدق القراءة دعوى معرفة ضمير معتقد أو جسمه أو سر رزقه من اسمه، ولا تجعل الأسباب محرمة أو تنفي أهمية العلاج والسعي. يظل التفصيل مصدرية تاريخية والحضرة الربانية محدودة بختامها الفعلي في 2224 لا بكل ما يجيء بعدها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 2224 · العلم والمعرفة

الرحموت ومطلع الملك والملكوت

تختم الصفحة الربانية ثم تبدأ الرحموت بعنوان الرحمن الرحيم وبيتين ومتن يميز رحمة واجبة وامتنانا، ويصف الاسم مركبا في حجته. وتعرض الصور والغضب والانتقام والرجوع للرحمة، وهي مآليات وتأويلات مصدرية لا ضمان إسقاط حقوق أو تبرير أذى بدعوى شفقة. ثم تفتتح الملك والملكوت والاسم الملك بثلاثة أبيات تتصل برابع في 2225 قبل النثر. لا تخلط الوحدات بأبواب أصلية أو تصدق خبر رؤية إلهية في اليقظة، ولا يحول العدل والعفو إلى أحكام على مصير فرد. والباب 558 ما زال في افتتاحاته، فلا يستوعب مورد هذه الصفحات مائة الحضرات المعلنة أو تمام تفصيل الرحمة في الكتاب.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة