انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 190 المطبوعة · معرّف القارئ 2214 · انتقال بين وحدتين

القبول وذكر متبادل ومطلع الاستغناء

تتم الصفحة شعر 547 ثم تربط الصدع بنفوذ الأمر في قابل، وتدعي بصيرة تميز من يقبل قبل دعوته. لا تقرأ هذا معرفة غيبية مثبتة بقلوب الناس أو تفويضا لإكراههم. ثم يأتي 548 بعنوان الذكر وثمانية أبيات ومتن يدعي سماع الذاكر ما يذكره ربه به علامة وحيدة لصحته، وهي دعوى معيار قوي لا ضمان تلق أو تشخيص لصدق متعبد. وفي آخرها يبدأ 549 بعنوان الاستغناء وبيت واحد فقط قبل تتمته في التالي. لا تخفف اشتراط السماع إلى مجاز لم يختره المصدر، ولا تجعل عدمه دليلا يجيز لوم إنسان أو إبطال عبادته.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

لا علامة عنده إلا سماع مخصوص مدعى

سؤال القراءة

كيف يجعل القابلية قيدا في معنى الصدع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 547 · الباب 548 · الباب 549 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة