انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 180 المطبوعة · معرّف القارئ 2204 · انتقال بين وحدتين

زيادة الحرث ومطلع الخشية

تتم الصفحة شعر 536 ثم تجعل الحسنة حرث الآخرة وتفسر الزيادة بما لم يخطر بالبال، وتخص نيل جميع الأغراض بالجنة لا بيوم الحشر أو الدنيا. وتعرض تكوينا ورفعة لا سلطان بهما على الأهل، وهي أخرويات لا ضمان ربح أو تفويض لقارئ في غيره. ثم يبدأ 537 بعنوان تخشى الناس وأربعة أبيات ومتن يفرق الأمر الحتم من العرض وما تقيده قرينة الحال، ويتصل بالتالي. لا يصحح المشروع روايات أبي طالب أو الأحكام الاجتماعية استقلالا، ولا يجعل المروءة أو الخوف حكما على نيات أشخاص أو حقا في إسقاط حماية متضرر باسم مقام.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الآخرة هنا الجنة لا كل مواطن القيامة

سؤال القراءة

كيف يفرق التكوين الموعود من سلطة على الأهل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 536 · الباب 537 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة