انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 189 المطبوعة · معرّف القارئ 2213 · انتقال بين وحدتين

السجود والإشارة ومطلع الصدع

تختم الصفحة 545 بحكاية جمل ونطق رجل غائص لتفسير القرب في السفل مع التنزيه، وهي حكاية لا تحققها القراءة أو تتحول لحبل ومكان لاختبار إلهي. ثم يبدأ 546 بعنوان الإعراض وسبعة أبيات ومتن يضم ولم يرد إلا الحياة الدنيا إلى ما قبله، ويصرح أن المدح إشارة لا تفسير والذم تفسير، مع حد لقوة المشهود. لا يحول انقلاب المعنى إلى عذر جاهز لترك التكليف أو تشخيص فناء شخص. ثم يبدأ 547 بعنوان الصدع وثلاثة أبيات فقط تتم ببيتين في التالي، فلا يلحق نثر الباب السابق به أو يجعل الافتتاح كفاية عن حجته.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إشارة المدح لا تساوي تفسير الذم

سؤال القراءة

ما القيد الذي يضيفه إلى مجرد التولي عن الذكر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 545 · الباب 546 · الباب 547 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة