انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 179 المطبوعة · معرّف القارئ 2203 · انتقال بين وحدتين

ذكر الأحوال ومطلع الحرث

يبدأ 535 بعنوان الذاكرين قياما وقعودا وجنوبا وخمسة أبيات، ثم يعرض خلاف التخلق بالقيومية وخبر ابن جنيد ورجوعه عن الاعتزال بحسب الراوي. ويفرق الذكر العام معكم من ذكر يخص كل حال، مصرحا بالخلاف في التأويل. لا يثبت الخبر مذهبا لشيخ أو يقرر تفاضل كرامة الجنسين من الاستشهاد بالقوامة، ولا تحول الأوضاع إلى تدريب مكاني يضمن كشفا. ثم يبدأ 536 بعنوان حرث الدنيا وثلاثة أبيات فقط تتم بثلاثة في 2204 قبل النثر. تحفظ حدود البابين دون إلحاق تفاصيل الحرث بمتن لم يبدأ بعد أو جعل الاشتراك في الذكر توحيدا لنتائجه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ذكر يعم الأحوال وذكر يخص الحال

سؤال القراءة

لماذا لا يقف صاحب هذا الباب عند صيغة واحدة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 535 · الباب 536 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الذكر العام وتخصيص الحال

يعرض 535 القيام والقعود والجنب أحوالا لها أذكار تخصها في رأي المؤلف، ثم يجعل معكم أينما كنتم صيغة عامة لا تخرج عنها أحوال الحس والمعنى. فلا يستبدل…

اقرأ المادة