ج 4 · ص 181 المطبوعة · معرّف القارئ 2205 · العلم والمعرفة
المروءة والقرائن وعدالة الرسول
تواصل الصفحة 537 الفرق بين الأمر والعرض والقرائن، وتربط منزلة الرسول بالمروءة والأدب والاستجابة لما أمره الله في خبر زواجه. وتقارن طلب يوسف البراءة وعبارة لو كنت لأجبت الداعي، فتقرأها تعظيما لا إثبات شك أو عجز، وتذكر ألف شهر في تأويل ليلة القدر لا توقيتا حسابيا. هذه حجج مصدرية لا تحقيق للخبر أو فتوى زواج أو ترتيب لكرامة أشخاص، ولا تعطي لقب الكامل حصانة من المساءلة. وتتصل القصيدة عن الكيف والكم في أول 2206 قبل ختام الباب، فلا يفصل المثل عن قيوده أو يجعل التفضيل المطلق تقريرا تاريخيا محققا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
القرينة قد تقيد عرضا بحكم الأمر
سؤال القراءة
لماذا يقرأ عبارة يوسف مدحا لا مخالفة لهديه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 537 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 537: فى معرفة حال قطب كان هجيره (وتخشى الناس واللّه أحق أن تخشاه) وهذه آية عجيبة
دليل المتن الرقمي المكتمل 2204–2206.
اقرأ المادةالدعاء والخلق والذكر ودعاوى الحفظ
تتمة 532 والأبواب 533–542.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 532–558
27 بابا و 18 صفحة مشتركة وبداية الأسماء.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2201–2250
نسبة الدعوى وحد الاسم والفاصل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 45
50 صفحة و 25 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة