تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 2101 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 462 بتقلب القلب والأنفاس، فتجعل زيادة المحمدي بالعلم بتقلب يجري في العالم كله، لا باختصاصه بحدوثه. ثم يبدأ 463 بعنوان الاثني عشر قطبا وخمسة أبيات، ويعرض القدم النبوي لكل واحد، ويفضل لفظ القدم على القلب للأدب مع الرسل. ويدعي مشاهدة الرسل والمؤمنين وصحبة بعضهم، وهي أخبار كشفية لا تحققها القراءة أو تعين بها أشخاصا معاصرين. والختمان عنده من المفردين خارج الأقطاب الاثني عشر، فلا يزاد بهما العدد. ويتصل بحث المدد في التالي، ولا يجوز افتراض ترتيب زمني من ترتيب الأسماء الذي سيفسره صراحة لاحقا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 78 المطبوعة · معرّف القارئ 2102 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة 463 مدد الولايات الاثنتي عشرة ثم تفرق هجير القطبية الواحد من أذكار الأشخاص في أوقات أخرى. وتفتتح صورة نوح الذي لا يسمي صاحبه، ثم تسرد السور إجمالا قبل التفصيل. وفي القائمة السادس البقرة والسابع المجادلة مع استدراك الواقعة، بينما سيعطي التفصيل السادس الواقعة والسابع البقرة. تحفظ القراءة هذا الاختلاف دون إصلاح أو تخمين توزيع، ولا تحول مدد الولاية إلى رزنامة تاريخية محققة. كما لا يعد ذكر الهجير وعدا بتأثير كوني أو تدريبا عدديا للقارئ، ولا دليل رتبة لشخص يعرف سورة أو يزعم قيامه بحفظ العالم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 79 المطبوعة · معرّف القارئ 2103 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة وصف الأول على قدم نوح فتدعي عصمته من الجور وتنتقد تخطئة المجتهد والتضييق في الانتقال بين المذاهب، بألفاظ وعيد قاسية تحفظ منسوبة دون تطبيقها على منتسبي المذاهب اليوم. ثم تسرد خصال الحلم والأناة والاقتصاد والتدبير والتفصيل والعدل والأدب والرحمة، وتتصل تتمتها في التالي. ليست هذه دعوى صلاح حاكم يصدقها الموقع أو فتوى في الترخص، ولا تجعل الاستدلال بالسيف إذنا عمليّا بالعنف. والمهم متابعة الفروق بين الأسماء المتقاربة وحقوق كل محل، دون نقل دعوى التصرف بالهمة معرفة مثبتة أو حجة تمنع مراجعة قول المدعي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 80 المطبوعة · معرّف القارئ 2104 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة خصال الأول بالحياء والإصلاح وحكايات أخروية عن العفو، لا تفرض بها مسامحة متضرر أو تثبت الأخبار استقلالا. ثم يبدأ الثاني على قدم إبراهيم، ويفرق العلم الموهوب مع الدليل من علم لا يصحبه دليله، وينتقد تعميم تجربة الكتاني مع إقراره بصحتها له. وترد دعوى مسكن في الهواء ثم رفض توريث مقام الخلافة للعقب، مع تمييز ميراث العلوم والأموال. لا يثبت التقرير مقاما غيبيا أو شرعية سلالة سياسية، كما لا يجعل مصادفة العلم أو دعوى الإلهام عصمة صاحبه. وتتصل خاتمة نقد طرق العلم في التالي قبل صورة موسى.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 81 المطبوعة · معرّف القارئ 2105 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الثاني ثم يبدأ الثالث على قدم موسى بسورة النصر، وتصف النداء وعلوم الافتقار، ثم تفرق مجاورة الحال للعين في الثبوت من حملها له في الوجود. وتحاول بذلك شرح الألم والنعيم والافتقار بين الأسماء والممكنات. هذه نظرية مصدرية لا دليل على أن المتألم اختار ألمه أو يجوز حرمانه المساعدة، ولا يجعل خبر الكشف تجربة محققة لشيئية العدم. وفي آخر الصفحة يبدأ الرابع على قدم عيسى وسورة الكافرون والتجلي الدائم، وتتصل صفاته في التالي؛ تحفظ نسبة نصف المعرفة أو ربع القرآن اعتقادا مرويا لا مقياسا لقيمة السور من خارج الحجة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 82 المطبوعة · معرّف القارئ 2106 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الرابع على قدم عيسى وعلم الجمع، وتقول إن الصفات قديمة في القديم محدثة بظهورها في المحدث. ثم يبدأ الخامس على قدم داود وسورة الزلزلة، فيميز الحب الثابت من الإرادة المتغيرة، مع دعوى أن الغفلة لا تزيله. ويبدأ السادس على قدم سليمان بسورة الواقعة وعلم الحياة، رابطا الأحوال بالشؤون لا بمجرد التخلق بالأسماء. لا تتحول نظرية الحب إلى حكم على صدق علاقة أو حق لتملك محبوب، ولا تجزم القراءة بقياس صحة العواطف من تعريف واحد. وتثبت سورة الواقعة هنا رغم اختلاف القائمة الإجمالية، دون توفيق مصنوع أو حذف للشاهد السابق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 83 المطبوعة · معرّف القارئ 2107 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة السادس بتمييز الاعتراض المستقل من نقل اعتراض الشرع، وتعرض مراتب شهود الأعيان والتكوين واللوح في تصورات المؤلف. ثم يبدأ السابع على قدم أيوب، وسورته البقرة ومنازله بعدد حروفها لا آيها صراحة، مع ادعاء سعة القلب الذي لا يسعه العالم. ويروي لقاء رجل موصلي في سنة 628 وتسوية حاله، دون أن تثبت القراءة الكشف أو رتبة الرجل. ولا تجعل دعوى حكمة الفعل تبريرا لظلم أو تعطي صاحبها حق تعطيل إنكار ضرر، لأن النص يبقي الأمر والنهي في تفسيره. ويمتد خبر العظمة في التالي قبل الثامن.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 84 المطبوعة · معرّف القارئ 2108 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة السابع بحكايات العظمة والنخامة والحلاج، وتفرق خرق العادة من كرامة مصحوبة بالاستقامة، فلا تثبت كل خارقة رتبة أو صلاحا. ثم يبدأ الثامن على قدم إلياس بسورة آل عمران، ويصرح أن ترتيب الأقطاب عدد لا زمن؛ فلا يحول السرد إلى تعاقب تواريخ. ويبحث المتشابه والمشترك وإعلام التأويل، ثم ينتقل إلى النساء والرجال وحواء وعيسى وخبر تحول موقف المؤلف من النساء. تحفظ هذه تأويلات وجنسانية تاريخية لا بيولوجيا أو معيار تفاضل الكرامة، ولا تعتمد مدة نفوره أو دعوى تحبيبه دليلا على نيات إنسان آخر أو سلامة أي تصرف تجاهه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 85 المطبوعة · معرّف القارئ 2109 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الثامن بتأويل إعانة النبي في خبر زوجتيه واختلاف وسائلها، ثم يبدأ التاسع على قدم لوط بسورة الكهف. ويفرق الاعتصام بالله من الاعتصام بحبله مع إمكان الجمع بينهما، ويقيد التصرف بالصورة بالأدب والموطن ولا يسقط الإنكار. ثم يبدأ العاشر على قلب هود، مع أن المقدمة فضلت لفظ القدم، ويعرض حق الخلق وحق المراتب. لا يغير الوصف لفظ القلب إلى القدم صامتا، ولا يجعل الفروق في الصورة تقييما لكرامة أشخاص أو تفويضا لمدعيها. وتبقى أحكام الصحبة والحفظ والأثر ادعاءات مصدرية لا ضمان عصمة أو معرفة غيبية بالناس.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 86 المطبوعة · معرّف القارئ 2110 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة العاشر وتفرق إبداع الحق من تصور المخلوق، ثم تعرض الهمة إرادة وجود الشيء لا إيجاده استقلالا في تصوره. وتبين أن انخفاض منصب صاحب فضائل لا يساوي انخفاض رتبته، مع تأويلات الاستعداد والموطن. لا يجعل هذا إقرارا لظلم اجتماعي أو تبريرا لحرمان صاحب حق، ولا تعتمد معرفة استعداد غيبي لتقويم إنسان. وفي آخرها يبدأ الحادي عشر على قدم صالح وسورة طه وشرفها عنده، وتتصل القراءة في التالي. تحفظ الفواصل الداخلية بين الصور وإن تشابهت دعوى الأثر، ولا تستنتج مراتب معاصرة من المناصب التي يمدحها النص أو يذمها في سياق الحجة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 87 المطبوعة · معرّف القارئ 2111 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الحادي عشر بقراءة طه والبطش وتنزيه التنزيه والإحاطة، وتميز تشكل الأسماء من عين تتبدل نسبها في التصور. وتعرض القرآن والفرقان والدهر بتقابلات اصطلاحية لا نقل تجريبي أو ترخيص عنف بشري. ثم يبدأ الثاني عشر على قدم شعيب بسورة الملك، ويؤول النظر كرتين بالمقدمتين وفحص الفطور بخلل الدليل. لا يثبت ذلك علما غيبيا أو يجعل استعارة البرهان حاسمة لكل اعتراض، ولا تتبنى القراءة مفاضلة البطش أو تشخيص تبدل النفس. ويتصل وصف الحدود والميزان والقوتين في التالي قبل ختام الصور الاثني عشر واستئناف باب جديد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 88 المطبوعة · معرّف القارئ 2112 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الثاني عشر بالقوة العلمية والعملية وتنوع التفصيل المستفاد دائما، ثم تختم الأقطاب بتوزيع بسائط العدد والمفردين. ويبدأ 464 بعنوان حال قطب هجيره لا إله إلا الله وخمسة أبيات ومتن يعرف الهجير بالملازمة والقبول بحسب الاستعداد ويدعي نتائجه الخاصة. لا تصدق القراءة حفظ العالم أو علوم الشخص لمجرد هذا الوصف، ولا تحول الملازمة مع الأنفاس في اليقظة والنوم إلى تدريب إلزامي أو وعد بفتوح. ويمتد بحث المرتبة والنفي والإثبات في التالي، فلا تجعل عبارة الذكر المشتركة كل حجة مماثلة لباب سابق يستعملها أو يذكر تعدادها داخل خبر.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 89 المطبوعة · معرّف القارئ 2113 · العلم والمعرفة
تبحث الصفحة 464 النسبة والمنسوب والمنسوب إليه، وتجعل التكوين عن الفردية لا الأحدية بمثال الإرادة والقول وكن. ثم تميز النكرة المنفية والمعرفة المثبتة وحروف العبارة، وتربط الألف والهمزة والمد بالنزول والرفعة والبرزخ في تصورها. هذه تأويلات حرفية وأنطولوجية لا أدوات عملية لتكوين أشياء أو تأثير في غيره، ولا علم أصوات تجريبي يثبت نتائج كشفية. ويذكر المؤلف شيوخا واختلاف أذكارهم دون أن يثبت بذلك ألقابهم أو يعفيهم من المراجعة. وتتصل دلالة الفتح بما يسر ويسوء في التالي قبل حديث أرواح الحروف، فلا يطمس سياق المصطلح بمعناه اللغوي العام وحده.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 90 المطبوعة · معرّف القارئ 2114 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 464 بالفتح والرحمة وأدوات النفي والإثبات، ثم تصرح أن الحروف أمم حية ناطقة ذات أرواح على الحقيقة عند المؤلف لا بطريق التجوز. تحفظ هذه قوة دعوى تاريخية لا حقيقة علمية عن الكتابة أو الصوت، ولا يتخذ تبرير لفظ سبحاني عصمة لقائل أو تكفيرا لمعارض. ثم يبدأ 465 بعنوان الله أكبر وثلاثة أبيات ومتن أول يقرر أن أفعل قد تفيد المفاضلة أو لا تفيدها بحسب السياق. ويتصل القصد والكشف في التالي، فلا يختصر الباب إلى قاعدة نحوية واحدة أو يدعي أن كل نتيجة حصلت لمجرد النطق بالصيغة مهما اختلف فهمها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 91 المطبوعة · معرّف القارئ 2115 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 465 ثلاثة أنحاء للقصد في التكبير: المفاضلة ورفعها والذكر لكونه مشروعا دون استحضارهما. ثم يبدأ فصل المفاضلة في لفظ الاسم وأسماء أخرى، ويفرق الكبير والمتكبر، ويقرأ جواب هبل حجة داخل اعتقاد المخاطبين لا إقرارا لألوهية الصنم. لا يثبت المشروع ألفاظ الرواية ومكان الصنم استقلالا، ولا تعتمد دعوى أن الكشف يوافق النية اختبارا يصدق كل تجربة. والمهم حفظ جهة المقارنة المحدودة من تحويلها إلى تعدد آلهة حقيقي، أو خلط كبر الذات بتنزيل الصفات في النسق؛ ويتصل آخر تعليل نسب الذكر بأول 2116 قبل الفصل التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 92 المطبوعة · معرّف القارئ 2116 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 465 فصل المفاضلة ثم تعرض قسمين لرفعها: وحدة الذاكر أو عدم المناسبة، وقسمين للذكر المشروع بحسب من يراه شرعا للخلق أو لنفس الوجود في تصور المؤلف. لا تختزل الأقسام في وجه واحد، ولا تجعل تداخل الصفات تبديل الحقائق التي يصرح بثباتها. ثم يبدأ 466 بعنوان سبحان الله وثلاثة أبيات ومتن يفرق أحكام مواضع التسبيح، وينقسم خبر ابن العريف بين آخرها وأول 2117. والفصول وحدات داخلية لا أبواب جديدة، كما لا تصدق نتائج الكشف أو علوم القائل لمجرد نسبتها إلى نية أو هجير، ولا يدعي الموقع مقابلة الشاهد بمصدر مستقل.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 93 المطبوعة · معرّف القارئ 2117 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 466 الثناء بما أثنى الحق به على نفسه، وتصف تسبيحا عن التسبيح لأن المنزه يعقل أوصافا له فيها شرب. ثم تفرق نسبة الفرع والأصل ونسبة العبد والخالق من البنوة، وتنتقد دعاوى المسيح والبنوة والاقتصار الديني بألفاظ شديدة. تحفظ الجهة التأويلية والجدل منسوبين للمؤلف لا حكما على كرامة أتباع ديانة أو دعوة لتبني معادلاته، ولا تصاغ ألفاظ التولد وصفا جنسيا لله. ويتصل بحث لو أراد وإن كنا فاعلين في التالي؛ لا يعتمد الاستشهاد تحقيقا مستقلا لقراءات أو يملأ القارئ دعوى النسب بمعنى لم يبينه السياق المخصوص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 94 المطبوعة · معرّف القارئ 2118 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة 466 تأويل الألفاظ ثم تقسم أسماء التسبيح إلى ظاهر ومضمر ومضاف ومطلق، وتربط النتيجة بالاسم والحال مع تنوع المحامد. ثم تصرح بترك من يجعل الشريعة بمعزل، وتفرق أخذ الموافق للنظر من التسليم بما ثبت عندها من الشرع. لا تنقل القراءة التكفير إلى أشخاص أو تجعل التسبيح الخاص دعوى خروج من الحقوق. وفي ختامها تربط المناسبات والتخلق بالأسماء وتبحث نفي المثل للعالم بالمجموع، لا لكل جزء من أجزائه. ويتصل البرهان في التالي، فلا يحول نفي مماثلة المجموع إلى نفي التشابه المحسوس بين كل فردين أو نظرية كونية حديثة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 95 المطبوعة · معرّف القارئ 2119 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة 466 نفي المثل عن العالم بالمجموع مع إمكان مماثلة أجزائه، ثم تقارن التسبيح والحج والتهليل والعتق والتحميد والحمل في السبيل. وتورد خبرا بسنده وتسمية الترمذي له حسنا غريبا، مع مقادير العدد والدرجات والدركات ضمن تأويلها. هذه نسبة حكم للمصدر لا تخريج مستقل أو خطة أذكار عددية لضمان ثواب، ولا يقر عرض العتق الاستعباد أو يساوي البشر بأثمان. ثم توزع الأذكار على صور الجيش والميزان، ويتصل القلب بالله في التالي؛ اختلاف قيود الذكر جزء من حجة المناسبة، لا خريطة فلكية أو عصمة لتجربة شخص يقول إنه استنفد نتائجها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 96 المطبوعة · معرّف القارئ 2120 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 466 باستصحاب الاسم الله ودعوى ثبات أو انعدام متجل بحسب الجواب، وخبر موسى القباب، وهي دعاوى كشف لا اختبار عملي للمشاهد أو برهان صدقها. ثم يبدأ 467 بعنوان الحمد لله وثلاثة أبيات ومتن يجعل المحامد عواقب الثناء، ويفرق الثناء بما هو له من الشكر بما يكون منه، والمطلق لفظا من المقيد بالحال. وتعرض الزيادة والتوقيف في ألفاظ القربة مع خلافه لغيره، لا فتوى جديدة أو إلغاء لكل تعبير عرفي. ويتصل مثال التعميم والتعيين في التالي قبل الباب الجديد، فلا تستنبط من مباح المعنى سلامة كل مقام خطاب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 97 المطبوعة · معرّف القارئ 2121 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 467 بفرق ذكر الخلق عاما وتعيين ما يحقره العرف في الثناء، مع تصريح أن المؤلف لا يحتقر شيئا من حيث اعتناء الخالق به. ثم تفرق الآيات المعتادة من الخارقة وتعرض خطر الوقوف مع حلاوة حال يقيد الحمد. ويبدأ 468 بعنوان الحمد على كل حال وسبعة أبيات ومتن آداب السراء والضراء واستدلاله بمرض إبراهيم وشفائه، ويتصل بأول 2122. لا يعني هذا تحقير أشخاص أو أمر متألم بكتمان حاجته للعلاج والدعم، ولا تصحح الأخبار استقلالا. والمهم أن تغير الباعث أو التعلق بالحال قد يقيد لفظا يبدو مطلقا في حجة الباب السابق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 98 المطبوعة · معرّف القارئ 2122 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 468 بتفاوت القابل للألم واللذة، وتفرق ادعاء الحمد على كل حال من الذكر للمشروعية أو الإخبار بأنه محمود، وتربط بعض ذلك بالابتلاء والعافية في تصورها. لا تقدم وعدا طبيا بزوال مرض بسبب قول أو تلوم متضررا على البلاء، ولا تجعل المعاناة مجرد جهل أو فساد نية. ثم يبدأ 469 بعنوان التفويض وأربعة أبيات ومتن يشتق الفيض من الامتلاء ويجعل للمحل سعة ثم ردا لما فضل. تحفظ نسبة الخطاب كما وردت في الشاهد دون إصلاح صامت أو ادعاء تحقيق لسياق الآية، ويتصل تفصيل الاسم الخاص والجامع في التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 99 المطبوعة · معرّف القارئ 2123 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 469 فرق الاسم الخاص والاسم الجامع، وتصرح بأن حمل عمرو ما ضاق عنه زيد لا يجعله أوسع منه ذاتا، بل يتصل بما يحكمه من اسم. ثم تناقش صور البرزخ وقصور النظر وتعرض أبا يزيد تحت حكم الواسع، قبل تأويل الانتقام رحمة مع سؤال بمن تقع الرحمة. تحفظ دعوى الكشف والقلب والنوم والانتقام منسوبة نقديا لا معرفة تجريبية أو تشخيصا أو مبررا للأذى، ولا يقر دفاعها عن غضب العارف حصانة له. وفي أول الصفحة عبارة يرجع فيها عن أوسع من زيد؛ تبقى الصياغتان لتوضيح قيد الاستدراك دون حذف أو جمع حدسي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 100 المطبوعة · معرّف القارئ 2124 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 469 بتفويض الأمر إلى العباد في التكليف والقول والاجتهاد، وتفرق قصد الدليل من الإصابة والخطأ مع الأجر في نسقها. ثم يعود التلقي إلى الأسماء قبل عبارة الختام. ويبدأ 470 بعنوان وما خلقت الجن والإنس وأربعة أبيات ومتن في العبادة والذلة والارتباط بين أمرين. لا يجعل التفويض تركا للمسؤولية أو يساوي تكليف الحق بتكليف الخلق، ولا تنقل اختيارات الكلام والفقه إلى فتوى أو حق مدع في تشريع جديد. ويمتد الكلام في 2125، فلا يعامل الافتتاح بابا شعريا فقط أو يستنتج ختامه من العنوان الذي يقرر موضوعه دون تمام تفصيله.
النص الأصلي ←