انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 89 المطبوعة · معرّف القارئ 2113 · العلم والمعرفة

الفردية وحروف النفي والإثبات

تبحث الصفحة 464 النسبة والمنسوب والمنسوب إليه، وتجعل التكوين عن الفردية لا الأحدية بمثال الإرادة والقول وكن. ثم تميز النكرة المنفية والمعرفة المثبتة وحروف العبارة، وتربط الألف والهمزة والمد بالنزول والرفعة والبرزخ في تصورها. هذه تأويلات حرفية وأنطولوجية لا أدوات عملية لتكوين أشياء أو تأثير في غيره، ولا علم أصوات تجريبي يثبت نتائج كشفية. ويذكر المؤلف شيوخا واختلاف أذكارهم دون أن يثبت بذلك ألقابهم أو يعفيهم من المراجعة. وتتصل دلالة الفتح بما يسر ويسوء في التالي قبل حديث أرواح الحروف، فلا يطمس سياق المصطلح بمعناه اللغوي العام وحده.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

النسبة لا تعمل منفردة عن طرفيها

سؤال القراءة

كيف يصل بين النفي للنكرة والإثبات للمعرفة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 464 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

حروف حية في تصريح المصدر

تصرح 464 في 2114 بأن الحروف اللفظية والرقمية والمتخيلة أمم ذات أرواح مدبرة وحياة ونطق وتسبيح على الحقيقة عند المؤلف، لا تقسيم مجازي كمن يعقل. لذلك لا…

اقرأ المادة