ج 4 · ص 97 المطبوعة · معرّف القارئ 2121 · انتقال بين وحدتين
التحقير العرفي والحمد على كل حال
تختم الصفحة 467 بفرق ذكر الخلق عاما وتعيين ما يحقره العرف في الثناء، مع تصريح أن المؤلف لا يحتقر شيئا من حيث اعتناء الخالق به. ثم تفرق الآيات المعتادة من الخارقة وتعرض خطر الوقوف مع حلاوة حال يقيد الحمد. ويبدأ 468 بعنوان الحمد على كل حال وسبعة أبيات ومتن آداب السراء والضراء واستدلاله بمرض إبراهيم وشفائه، ويتصل بأول 2122. لا يعني هذا تحقير أشخاص أو أمر متألم بكتمان حاجته للعلاج والدعم، ولا تصحح الأخبار استقلالا. والمهم أن تغير الباعث أو التعلق بالحال قد يقيد لفظا يبدو مطلقا في حجة الباب السابق.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الحال المستحلى قد يقيد اللفظ المطلق
سؤال القراءة
كيف يجمع عدم احتقار شيء مع أدب التعيين في الخطاب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 467 · الباب 468 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1624 · الباب 467
العرف والاعتناء بالخلق
فإني ما أرى شيئا ليس عندي بعظيم لأني أنظر بعين اعتناء الله به حيث أبرزه في الوجود فأعطاه الخير فليس عندنا أمر محتقر
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 467: فى حال قطب كان منزله الحمد للّه
دليل المتن الرقمي المكتمل 2120–2121.
اقرأ المادةالباب 468: فى حال قطب كان منزله الحمد للّه على كل حال
دليل المتن الرقمي المكتمل 2121–2122.
اقرأ المادةالعرف والاعتناء بالخلق
بعد رفض تعيين ما يستقذر عرفا في مقام الثناء يصرح المؤلف باختلاف نظره إليه من حيث اعتناء الخالق به.
اقرأ المادةالتهليل والتكبير والتسبيح والحمد والتفويض
464–470 واختلاف جهات الذكر.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 462–490
تحديث بعد اكتمال 490 رقميا 2150–2151، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2101–2150
ترتيب الملفات وفروق اللفظ وحد الخبر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 43
50 صفحة و 28 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة