ج 4 · ص 100 المطبوعة · معرّف القارئ 2124 · انتقال بين وحدتين
التفويض والتكليف وافتتاح العبادة
تختم الصفحة 469 بتفويض الأمر إلى العباد في التكليف والقول والاجتهاد، وتفرق قصد الدليل من الإصابة والخطأ مع الأجر في نسقها. ثم يعود التلقي إلى الأسماء قبل عبارة الختام. ويبدأ 470 بعنوان وما خلقت الجن والإنس وأربعة أبيات ومتن في العبادة والذلة والارتباط بين أمرين. لا يجعل التفويض تركا للمسؤولية أو يساوي تكليف الحق بتكليف الخلق، ولا تنقل اختيارات الكلام والفقه إلى فتوى أو حق مدع في تشريع جديد. ويمتد الكلام في 2125، فلا يعامل الافتتاح بابا شعريا فقط أو يستنتج ختامه من العنوان الذي يقرر موضوعه دون تمام تفصيله.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاجتهاد في طلب الدليل غير ضمان الإصابة
سؤال القراءة
كيف يفسر التفويض الإلهي في موضع التكليف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 469 · الباب 470 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 469: فى حال قطب كان منزله (أفوض أمرى إلى اللّه)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2122–2124.
اقرأ المادةالباب 470: فى حال قطب كان منزله (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2124–2126.
اقرأ المادةألفاظ الذكر والنسب واختلاف الموطن
الهجير والمنزل لا يختزلان إلى تكرار لفظ.
اقرأ المادةالتهليل والتكبير والتسبيح والحمد والتفويض
464–470 واختلاف جهات الذكر.
اقرأ المادةسعة الاسم لا مفاضلة الشخص
يشتق 469 التفويض من الفيض بما يزيد على حمل المحل، ثم يرد الزيادة في 2123 إلى الاسم الجامع بحسب حقيقة الاسم الخاص الذي قبل به العبد. ويستدرك…
اقرأ المادةخريطة الأبواب 462–490
تحديث بعد اكتمال 490 رقميا 2150–2151، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2101–2150
ترتيب الملفات وفروق اللفظ وحد الخبر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 43
50 صفحة و 28 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة