انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 95 المطبوعة · معرّف القارئ 2119 · العلم والمعرفة

المناسبات وطرق الخبر

تستكمل الصفحة 466 نفي المثل عن العالم بالمجموع مع إمكان مماثلة أجزائه، ثم تقارن التسبيح والحج والتهليل والعتق والتحميد والحمل في السبيل. وتورد خبرا بسنده وتسمية الترمذي له حسنا غريبا، مع مقادير العدد والدرجات والدركات ضمن تأويلها. هذه نسبة حكم للمصدر لا تخريج مستقل أو خطة أذكار عددية لضمان ثواب، ولا يقر عرض العتق الاستعباد أو يساوي البشر بأثمان. ثم توزع الأذكار على صور الجيش والميزان، ويتصل القلب بالله في التالي؛ اختلاف قيود الذكر جزء من حجة المناسبة، لا خريطة فلكية أو عصمة لتجربة شخص يقول إنه استنفد نتائجها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حكم الخبر منقول لا تحقيق جديد

سؤال القراءة

ما الذي يطلقه في التكبير ويقيده في نظائر الذكر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 466 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة