انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

ج 4 · ورقة عنوان · ترقيم القارئ في الجزء 1 · معرّف القارئ 2025 · بيانات الطبعة

ورقة عنوان الجزء الرابع

هذه صفحة عنوان وثائقية للجزء الرابع وليست متنا لباب أو شعرا افتتاحيا. تسمي الكتاب والمؤلف بألقاب طباعية، وتذكر أن الطبع على نسخة مقابلة على نسخة المؤلف الموجودة بقونية، وأن جماعة علماء قاموا بالمهمة بأمر الأمير عبد القادر الجزائري. ثم تسمي مطبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر ونفقة الحاج فدا محمد الكشميري وشركائه. هذه بيانات يقررها الشاهد الرقمي عن الطبعة، لا شهادة منا بفحص نسخة قونية أو إثبات المقابلة واستكمالها. تحفظ ألقابها بوصفها لغة الورقة ولا تستعمل تزكية مستقلة للمؤلف أو خاتمية ولاية محققة تاريخيا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 2 المطبوعة · معرّف القارئ 2026 · انتقال بين وحدتين

الرؤية بين المجلى وصورة الرائي

يبدأ الجزء الرابع بمنازلة تسوي بين الميت والحي في نفي امتلاك الرؤية استقلالا. يستدل المؤلف بنفي إدراك الأبصار وبخطاب موسى، ثم يشرح تفاوت الرائين بأنه تفاوت الصور والمنازل التي تظهر في المجلى. لا يجعل ذلك حلولا، بل يصرح بنفي حلول شيء في الله أو حلوله في شيء. ويقرأ خبر الرؤية بعد الموت من خلال تمييز بصر العبد وهوية البصر المنسوبة إلى الحق. تختم الأبيات هذا المسار قبل عنوان المنازلة الثانية وأربعمائة وافتتاح شعرها الداعي إلى السلم. وبذلك تجمع الصفحة خاتمة الحجة الأولى وبداية حجة جديدة عن المغالبة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 3 المطبوعة · معرّف القارئ 2027 · العلم والمعرفة

مصارف الصفات وعدل الولاية

تشرح الصفحة المغالبة من خلال اتصاف الإنسان بأسماء وصفات لها حدود ومصارف معينة. يربط المؤلف ذلك بالاستخلاف والخلق على الصورة، فلا يساوي بين القدرة على استعمال الصفة وبين الإذن في كل استعمال. ثم يفصل بين الرسل والولاة والملوك الذين يتولون بأنفسهم، ويذكر أن العدل قد يظهر بوصفه خلقا عرفيا وإن لم يستند صاحبه إلى خطاب شرعي. يقابل هذا بالظلم وتجاوز الحدود، ويجعل الإمهال فرصة للرجوع. هذه تصنيفات للمؤلف في الولاية التاريخية وليست تعيينا لحكام معاصرين أو تفويضا لأي قارئ في قتالهم أو الحكم عليهم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 4 المطبوعة · معرّف القارئ 2028 · انتقال بين وحدتين

السلم وابتداء حجة الكرم

تستكمل الصفحة منازلة المغالبة بأحكام النصرة في تصور المؤلف السياسي ثم تنقل النظر إلى انتهاء المنازعة وعموم الرحمة. وترد أبيات تفرق بين خلافة تدعمها الصورة والأسماء وبين دعوى يقودها الهوى. بعد ذلك يبدأ الباب الثالث وأربعمائة بعنوان حجاجي يجمع خلق الأفعال وسبق السابقة. يميز الشرح عبيد الاختصاص من عموم العبيد، ويقرأ إضافة المسرفين إلى الله بوصفها تشريفا يمنع القنوط. ثم يبني رجاء واسعا حتى في حديثه عن إبليس وأهل النار، مع بقاء هذه النتائج تأويلا للمؤلف لا حكما متفقا عليه في مآلات الأشخاص.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 5 المطبوعة · معرّف القارئ 2029 · انتقال بين وحدتين

الفضل وعلاقة السيادة بالرعية

يتابع المؤلف تأويل المغفرة والعقاب، ويميز اسم العقاب من اقترانه بالألم، مستندا إلى ألفاظ الآيات لا إلى وصف مشاهد لعالم الآخرة. ويرى أن الفضل يتجلى خصوصا في غير المحسنين، لأن إحسان المحسن نفسه من الفضل. ثم تفتتح منازلة الرفق بالرعية بأبيات عن الإضافة التي تقوم بها السيادة. يوسع الشرح معنى الرعاية من الإمامة الكبرى إلى الجوارح والأهل والتلامذة، ويجعل نقصان الرعية نقصا في سيادة السيد. والحديث عن المماليك هنا جزء من بنية اجتماعية تاريخية يستثمرها النص في نقد القسوة والغفلة، ولا يمنحها مشروعية معاصرة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 6 المطبوعة · معرّف القارئ 2030 · انتقال بين وحدتين

حدود السيادة والقلب بيت العلم

تتم الصفحة منازلة الرعاية بتمييز موت سيادة الإنسان على من يموت من تابعيه من بقاء ملك الله عبر البرزخ. ثم تنتقل إلى مسألة تعلق العلم والقدرة والإرادة بمتعلقات لا تتناهى، وتقارن أجوبة المتكلمين بجواب المؤلف القائم على النسبة. ويبدأ الباب الخامس وأربعمائة بصورة القلب بيتا للحق، مخالفا في الدلالة للبيت المعمور. يبني المؤلف اتساع القلب على إمكان المعرفة والتعقل، لا على احتواء جسم لمكان. ويذكر الرحمة والتقوى ليفرق بين ما يتعلق بالخلق وما ينسب إلى الحق، قبل إشارة إلى سر يعلن أنه لن يبسطه هنا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 7 المطبوعة · معرّف القارئ 2031 · العلم والمعرفة

التعريف وحدود التأويل العقلي

يستكمل المؤلف معنى القلب الذي يحفظ للمعرفة بالله، ويربط هذه المعرفة بتعريف الله نفسه لا بمجرد النظر الفكري. يستعرض مواقف من الخطاب المنقول: إنكارا وتأويلا وتفويضا، وينتقد كل موقف بحسب ما يراه من تحكم في دلالة الكلام. ومع شدة أحكامه الجدلية يصرح بأن بعض من ينتقدهم مسلمون، فيجب حفظ هذا التقييد وعدم تحويل عرضه إلى تصنيف جاهز للقراء. ثم يقابل تلك المواقف بمعرفة ينسبها إلى الكشف في النفس والآفاق، ويستخدم صورة الإحاطة والدهر ليشرح أن الموجودات لا تقع خارج الوجود الذي تتجلى فيه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 8 المطبوعة · معرّف القارئ 2032 · انتقال بين وحدتين

مراتب السعة والفضل من وجه

تقارن الصفحة قول أبي يزيد في سعة القلب بقول الجنيد في مقارنة المحدث بالقديم، وترجح الثاني من جهة إسناد الأثر. ثم تشرح صورة إبراهيم المسند ظهره إلى البيت المعمور، وتصرح بأنها إشارة لا حقيقة جسمية في ذلك الموضع. ينتقل الكلام إلى مراتب الأول والآخر والملك والإنسان، وينتهي إلى أن التفضيل قد يصح من وجه ويقابله تفضيل آخر من وجه مختلف. بعد ذلك يبدأ الباب السادس وأربعمائة بنفي ظهور الحق لشيء مستقل عنه، ويعرض شعره ثم افتتاح تفسير الظهور بوصفه عين الوجود في اصطلاح المؤلف.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 9 المطبوعة · معرّف القارئ 2033 · انتقال بين وحدتين

أحكام الممكنات وحكاية الرجال الأربعة

يفصل المؤلف ظهور الصور بأحكام أعيان الممكنات والأسماء، مع تمييزه بين منح الصور وقبول العطاء. ويستعمل القرب المفرط مثلا لعدم الرؤية، ثم يربط معرفة النفس بتعيين المخاطب في أمر التكوين. وعند افتتاح الباب السابع وأربعمائة ينتقل من التقرير النظري إلى حكاية لقائه بشيخه عبد الله الشكاز في غرناطة. يعرض قول الشيخ في الرجال الأربعة بوصفه حصرا للمراتب: رسالة ونبوة وولاية وإيمان. لا تنتهي الحكاية هنا؛ فمناقشة معنى المشي والاستقلال تحتاج إلى الصفحة التالية، ولا يصح اختزال موقف المؤلف في القول الأول الذي يرويه عن شيخه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 10 المطبوعة · معرّف القارئ 2034 · العلم والمعرفة

الرجولة رتبة والافتقار أصل

تصرح الصفحة بأن الرجال في الاستشهادات لا تعني الذكور وحدهم، بل الصنف الإنساني ذكرا وأنثى. ثم يناقش المؤلف فهم شيخه للمشي بوصفه عدم حمل، ويقابله بأصل افتقار المحدث إلى المرجح، مستشهدا بصورة الإسراء المحمول. يميز بين كون الإنسان محمولا في نفس الأمر وبين علمه بذلك، ويجعل توهم الاستقلال اختلاسا مصدره النظر إلى النفس. بعد ذلك يقرأ التجارة والوفاء بالعهد وأهل الأعراف ضمن مراتب الذكر والكشف. وتتجه حجة الأعراف إلى التمييز بين محل الرحمة وما يقابل السور من العذاب، لا إلى تقرير أن السور نفسه محل العذاب.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 11 المطبوعة · معرّف القارئ 2035 · انتقال بين وحدتين

المعونة والسبت بوصفه إشارة

تختتم منازلة الاختلاس بمناقشة أثر العبد في العمل وقبوله الإيجاد، وتقرر أن التكليف وطلب المعونة لا يفهمان بإلغاء نسبة المكلف. ثم تعود إلى اصطلاح الأسماء وأحكام الممكنات، مميزة الأسماء المتداولة عن حقيقة العين في البناء الوجودي للمؤلف. ويفتتح الباب الثامن وأربعمائة بمنازلة السبت وأبيات تفرق بين تمام الأجناس واستمرار تكون الأشخاص. يصرح الشرح منذ البداية بأنه يتكلم من باب الإشارة لا التفسير، ويؤول السبت بيوم الأبد بعد ستة أيام الخلق. وتنتهي الصفحة بذكر السبتي تمهيدا للحكاية التي يرويها المؤلف في الصفحة اللاحقة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 12 المطبوعة · معرّف القارئ 2036 · انتقال بين وحدتين

حكاية السبتي وفراغ الأجناس

يروي المؤلف لقاء بمكة ينسب فيه إلى نفسه التعرف على السبتي بوصفه روحا متجسدة، ثم ينقل حواره معه عن تخصيص السبت بالكسب وبقية الأيام للعبادة. هذه حكاية منسوبة لصاحبها، ولا تثبت بها مشاهدة مستقلة من محرري الموقع. بعد الحكاية يشرح أن الفراغ من الخلق متعلق بالأجناس لا بأشخاص الأنواع، ويميز أحوال الدنيا والبرزخ والآخرة مع استمرار التجلي وتجدد العلم. وفي آخر الصفحة يبدأ الباب التاسع وأربعمائة بأبيات في حجاب الأسماء، ثم وصف الإنسان بالضعف والافتقار، تمهيدا للمقابلة بين ذلك وبين نزوعه إلى الرياسة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 13 المطبوعة · معرّف القارئ 2037 · انتقال بين وحدتين

الأسماء المستعارة والقرب

يربط المؤلف رغبة الإنسان في التأثير والرياسة بخلقه على الصورة، ثم يطلب تقييد ظهور تلك الأحكام بمواضعها. يعرض أولا مذهب أهل الطريق في الدخول بالذلة والافتقار، ثم يضيف أن الصفات التي تعد بشرية أيضا أسماء إلهية معارة في تحليله. فلا يعني القرب اكتساب ذات جديدة، بل انكشاف حقيقة يرى أنها قائمة قبل العلم بها. يفرق كذلك بين صحبة الحق وصحبة الخلق التي تضبطها الحقوق المشروعة. وتختم الصفحة بعنوان منازلة المنتهى وأبياتها الأولى، التي تدعو إلى العزة بالله والرجوع، بينما ينتظر شرح صور النقطة والمحيط الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 14 المطبوعة · معرّف القارئ 2038 · العلم والمعرفة

دائرة الإحاطة وسور الرحمة

تشرح الصفحة الجمع بين المنتهى والإحاطة من الوراء باستعارة النقطة والمحيط. تجعل العالم في حركة دائرية لا يبلغ طرفا خارج الوجود، وتقرأ الرجوع بوصفه حكما يختلف بحسب موطنه. ثم تستخدم صورة السور بين الدارين لتمييز عينه التي يصفها النص بالرحمة من العذاب المقابل لظاهره. يبني المؤلف من هذا الفرق تأويله لامتداد الرحمة وتبدل ملاءمة الأمزجة، وهي حجج ميتافيزيقية وأخروية منسوبة إليه. لا تقدم الصفحة رسما تمت معاينته، بل أوصافا لفظية لمواضع وحدود تستدعي تتبع اتجاهاتها بدقة كي لا تنقلب حجة الداخل والخارج.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 15 المطبوعة · معرّف القارئ 2039 · انتقال بين وحدتين

ملاءمة الموطن وسبق الكتاب

يستكمل المؤلف تصور النعيم والعذاب من جهة الملاءمة، ويضرب مثل الماء والهواء لاختلاف ما يلائم أهل البر وأهل الماء. ثم يشرح العزة في الملك الأخروي بوصفها بالله لا بالنفس، قبل ختم السفر الثامن والعشرين. بعد خاتمة السفر والبسملة يبدأ الباب الأحد عشر وأربعمائة، فيجمع عنوانه بين سبق الكتاب وحضرة الخوف من دخول النار. يستشهد الشرح بخبر الأعمال والخواتيم كما ينقله المؤلف، ويربط الحكم بالعلم السابق. ولا تكتمل الحجة بهذه الصفحة، إذ ستعيد الصفحة التالية تفسير علاقة العلم بالمعلوم وتميز سبق الوجود من تقدم الرتبة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 16 المطبوعة · معرّف القارئ 2040 · انتقال بين وحدتين

العلم تابع للمعلوم

تستهل الصفحة بإرجاع النظر إلى ما يحوك في الصدر بدلا من الاكتفاء بما يبدو للناس. ثم تشرح سبق الكتاب بأن العلم يشهد صور المعلومات كما هي في حال عدمها، لا بأنه يفرض عليها صورة مغايرة لحقيقتها. يصرح المؤلف بأن العلم تابع للمعلوم، ويميز تقدم العلم على الوجود من تقدم المعلوم بالرتبة في إعطاء العلم به. يحفظ أيضا قيدا معرفيا حين يقول إنه لا يعلم من نبه على المسألة قبله إلا إن كان ولم يصل إليه. ويبدأ بعدها باب الذلة لله، بأبيات وافتتاح يميز نسبة العبادة وما خص به الصوم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 17 المطبوعة · معرّف القارئ 2041 · انتقال بين وحدتين

الذل والخزي والقضاء المشروط

يفصل المؤلف بين ذل يصفه بالشرف إذا كان لله وبين خزي ينسبه إلى الجهل والتعدي. ويقسم أحوال من يكون لله بحسب كونه بالله أو بنفسه أو بالجبر، فلا يجعل كل ذلة ذات حكم واحد. ثم يبدأ الباب الثالث عشر وأربعمائة بالسؤال وعدمه داخل القضاء. يستخدم الشرح مثالا قضائيا تاريخيا للدعوى والإنكار ليبين أن اسم القاضي وحكمه يتعينان بعلاقات وأحوال متعددة. الغرض تحليل النسبة بين المجمل وتفصيله، لا تقديم إجراء قانوني للقراء. وتنتهي الصفحة عند انتقال من حال المأمور والمدعو إلى المشاركة في ظهور الأمر والدعاء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 18 المطبوعة · معرّف القارئ 2042 · انتقال بين وحدتين

الإيمان بالقدر لا يساوي الرضا بالشر

تتابع الصفحة تفصيل شروط الدعاء والأمر، وترد الأحكام إلى نسب بين المرجح والقابل. وتفصل بين توحيد وجوب الوجود وبين اشتراك القبول في الإيجاد في اصطلاح المؤلف. ثم يأتي تنبيه حاسم: الرضا بالقضاء مجملا لا يقتضي الرضا بكل مقضي مفصل، والإيمان بالشر أنه شر غير استحسانه. ويميز النص ما يسوء الأغراض من الشر المحكوم به شرعا، ويرد ذلك إلى علاقة القابل بالعطاء. في آخر الصفحة يبدأ باب الحجاب بعنوان وأبيات فقط؛ أما شرح تحول الصور وثبات الحق فيفتتح الصفحة التالية، فلا تنسب إليه هنا حجة نثرية لم تبدأ بعد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 19 المطبوعة · معرّف القارئ 2043 · العلم والمعرفة

صور الإدراك وحجب التجلي

يشرح المؤلف الحجاب بأنه صور تقع عليها الأبصار أو تدركها العقول أو تمثلها المخيلة، مع نفي تغير الحق في ذاته. ويميز بين ظهور صورة بإرادة الخالق وبين ظهور الحق في الصور، ثم يرفض حصره في صورة اعتقاد واحدة. يناقش الرؤية في المنام والآخرة ضمن هذا الإطار، مستندا إلى الأخبار كما يقرؤها وإلى الكشف الذي ينسبه لأهل طريقه. ولا تمثل عباراته تحقق حديثي جديدا من فريق الموقع. وتصل الصفحة إلى استعارة النوم داخل النوم واستمرار التنوع، فيبقى آخر المعنى معلقا على تتمته القصيرة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 20 المطبوعة · معرّف القارئ 2044 · انتقال بين وحدتين

الدعاء وقراءة سؤال فرعون

بعد تتمة موجزة عن استمرار الرؤيا والتنوع يبدأ الباب الخامس عشر وأربعمائة بشعر يربط الدعاء بالأمر والعهد والإنصاف. يجعل الشرح رفض العبودية جهلا بالحقيقة، ثم يفسر نسبة العمل إلى الله عبر القوى التي يظهر بها العمل. وينتقل إلى محاورة موسى وفرعون، فيلاحظ أن السؤال نفسه تضمن إضافة رب العالمين، ولذلك يرى أن الجواب بالعالم يطابقه. يصف اتهام الجنون بأنه مغالطة في مقام الجدل، ثم يقارن تعبير المشرق والمغرب بموقف إبراهيم. ويترك آخر الصفحة بحث ما بين المشرق والمغرب مفتوحا لتفصيل يصله النص في الصفحة اللاحقة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 21 المطبوعة · معرّف القارئ 2045 · انتقال بين وحدتين

الإنصاف وعلوم افتتاح الشعر

تستكمل الصفحة قراءة المشرق والمغرب، ثم ترد العالم إلى علاقة الظاهر والباطن والمرآة. يذكر المؤلف رأيا كلاميا في الحرف الحادث والقديم، وينتقل إلى استدلاله على كمال العالم من الصورة، محافظا على تمييز النفس والرب فيما يستحق كل منهما. وفي ختام الباب ينبه تنبيها تحريريا مهما إلى أن نظم افتتاح الأبواب يتضمن علوما قد لا يذكرها النثر. ثم يبدأ باب عين القلب بشعر وشرح الاطمئنان إلى التقليب، فيجعل السكون إلى تجدد الأحوال مختلفا عن طلب الثبات على حالة واحدة، وتستمر الجملة الأخيرة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 22 المطبوعة · معرّف القارئ 2046 · العلم والمعرفة

الخلق الجديد وإنصاف المختلف

يفسر المؤلف اطمئنان القلب بمعرفة التقليب الدائم وتجدد العلم مع الأنفاس، ويجعل التشابه حجابا عن تمييز الخلق الجديد. يقارن موقفه بآراء الحسبانية وتجدد الأعراض وبعض تقارير الباقلاني، فيصفها بالمقاربة دون بلوغ تمام ما يراه. ثم يروي حوارا بفاس مع أبي عبد الله الكناني حول الصفات، ينقل فيه اعتراف محاوره بحدود الدليل وتصميمه على رأيه. ورغم نقده العقلي له يصرح بأن الخلاف لا يقدح عنده في إيمانه. وتختتم الصفحة بمشكلة وحدة المسمى وتعدد مفاهيم الأسماء، ثم صور متبادلة للدار والسمع والبصر في النوافل والفرائض.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 23 المطبوعة · معرّف القارئ 2047 · انتقال بين وحدتين

وجوه الأجر في البلاغ والهجرة

بعد بيت يختم التقليب يبدأ باب من أجره على الله، فيعدد الرسول والمهاجر والعافي المصلح. تفصل هذه الصفحة أجر التبليغ بحسب المشقة وما يقابل امتنان المؤمنين وما يلحق الرسول من مصيبة الرد والعصيان. وتفرق بين مقدار علم المؤمن بالرسالة ومقدارها عند الله، فلا تجعل قصور المعرفة مقياسا نهائيا للعطاء. ثم تنتقل إلى المهاجر الذي يدركه الموت قبل الوصول، وتربط أجره بالباعث والنية وتنوعهما. لا تدعو القراءة إلى طلب الموت أو تعريض النفس للخطر، بل تتبع تصنيف المؤلف للأجر حين يعترض الموت طريق عمل ابتدئ بالفعل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 24 المطبوعة · معرّف القارئ 2048 · انتقال بين وحدتين

العفو المصلح وافتتاح باب الفهم

تستكمل الصفحة أجر المهاجر، وتفرق بين وجوب الأجر ومطلق مقتضى الكرم قبل المقارنة بين الفرائض والنوافل. ثم تفصل النوع الثالث: عفو يضم إلى ترك المقابلة إحسانا يغير سبب الإساءة. يرى المؤلف أن التشفي والغرض يحجبان هذه المرتبة، ويستند إلى كرم الله وإمهاله في حجته الأخلاقية. وترد في السياق أقوال عن كتابة السيئات وتأخيرها، تعرض بوصفها روايات وتأويلات النص دون تصحيح مستقل أو ضمان عملي لمحو فعل معين. تنتهي الصفحة بعنوان الباب الثامن عشر وأربعمائة وحده، فيجب حفظ وجود العنوان مع تأخير شرح الفهم إلى الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة