انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 17 المطبوعة · معرّف القارئ 2041 · انتقال بين وحدتين

الذل والخزي والقضاء المشروط

يفصل المؤلف بين ذل يصفه بالشرف إذا كان لله وبين خزي ينسبه إلى الجهل والتعدي. ويقسم أحوال من يكون لله بحسب كونه بالله أو بنفسه أو بالجبر، فلا يجعل كل ذلة ذات حكم واحد. ثم يبدأ الباب الثالث عشر وأربعمائة بالسؤال وعدمه داخل القضاء. يستخدم الشرح مثالا قضائيا تاريخيا للدعوى والإنكار ليبين أن اسم القاضي وحكمه يتعينان بعلاقات وأحوال متعددة. الغرض تحليل النسبة بين المجمل وتفصيله، لا تقديم إجراء قانوني للقراء. وتنتهي الصفحة عند انتقال من حال المأمور والمدعو إلى المشاركة في ظهور الأمر والدعاء.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

أحوال النسبة والحكم

سؤال القراءة

كيف يجعل المثال القضائي الحكم نتيجة علاقة لا صفة منفردة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 412 · الباب 413 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة