انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 12 المطبوعة · معرّف القارئ 2036 · انتقال بين وحدتين

حكاية السبتي وفراغ الأجناس

يروي المؤلف لقاء بمكة ينسب فيه إلى نفسه التعرف على السبتي بوصفه روحا متجسدة، ثم ينقل حواره معه عن تخصيص السبت بالكسب وبقية الأيام للعبادة. هذه حكاية منسوبة لصاحبها، ولا تثبت بها مشاهدة مستقلة من محرري الموقع. بعد الحكاية يشرح أن الفراغ من الخلق متعلق بالأجناس لا بأشخاص الأنواع، ويميز أحوال الدنيا والبرزخ والآخرة مع استمرار التجلي وتجدد العلم. وفي آخر الصفحة يبدأ الباب التاسع وأربعمائة بأبيات في حجاب الأسماء، ثم وصف الإنسان بالضعف والافتقار، تمهيدا للمقابلة بين ذلك وبين نزوعه إلى الرياسة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأجناس والأشخاص

سؤال القراءة

ما الذي يستمر تكوينه بعد الفراغ المذكور في هذه المنازلة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 408 · الباب 409 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة